البحث عن مواضيع

تعتبر الثقة بالنفس بأنها شيئ مكتسب, فهي إحساس الشخص بقيمة نفسه, بحيث يقوم بتصرفات طبيعية دون قلق أو رهبة من مراقبة اللآخرين له, و يرجع انعدام هذه الثقة عند الكثيرين, نتيجة التعرض للخوف و القلق من تصرفات تكون مخالفة للعادة, أو بسبب تحقير الذات و اعتبارها غير منتجة و فعالة في المجتمع, فقد يظهر بعض الأشخاص ثقة زائدة بالنفس, و لكن سرعان ما تجدهم معرضين للشك بذاتهم, بحيث يميلون للإنطواء و العزلة, و فقدان الشعور بالثقة تماما, و لإعادة بناءها و تعزيزها, و جعلها أكثر تفاؤلا, فإنه لا بد من اتباع بعض الطرق التي تساعدفي ذلك, و منها: تحديد النجاحات التي تم تحقيقها تعتبر من أكثر الطرق الجيدة التي تساعد في رفع مستوى الثقة بالنفس عند الأشخاص, فعليهم القيام بكتابة قائمة لجميع الإنجازات و الأعمال التي حققوها, مما يعزز من شعورهم بالثقة, و يجعلهم أكثر اندفاعا للوصول للقمة, و تقديم كل ما هو مميز. معرفة النقاط الجيدة و تحديدها كل شخص لديه نقاط جيدة و إيجابية, فالقيام بتلخيصها بقائمة, و معرفة الأمور التي يحبها في نفسه, تجعله مستوعبا لما يريد, و تساعده في تعظيم و تقدير نفسه. سؤال لآخرين يعتبر من الجيد القيام بالأشياء المميزة التي تعبر عن النفس, و لكن من الجيد أيضا سؤال الأخرين عما يفضلون من تصرفات أو أشياء تعجبهم, لتأكيد النقاط الإيجابية, و إعطاء صورة عامة جيدة عن الطباع  فالأمور التي قد تزعجهم, تقلل من الثقة بالنفس. المحاولة المستمرة يسيطر شعور الإحباط في الكثير من الأحيان, على معظم الأشخاص, لمجرد فشلهم في القيام بأمر ما من الوهلة الأولى, فتصيبهم حالة من الكآبة, لعدم تحقيق مرادهم في الوقت المناسب, و لكن لا بد من تكرار المحاولة, مع إعطاء النفس دفعة للأمام, و إقناعها بإمكانية النجاح و التقدم في أي وقت. الإيمان بالأهمية عندما يبدأ الشخص بالشعور بأنه جدير بالأهمية من قبل الآخرين, يشعر بأنه يستحق كل ما هو جيد و مميز, فيزيد من ثقته بنفسه, و يحسن من صحته, و يجعله يشعر بأهميته في المجتمع. الإسترخاء يؤدي التوتر و القلق, الناشئ من التفكير المستمر بعدم القدرة على القيام بأمر معين, و الإستغراق في التفكير في تبعيات ما سيحدث, إلى افتقار الثقة بالنفس, و الشعور بالضياع, فينصح دائما في حالات التوتر, بالحديث مع النفس و طمأنتها, و إقناعها بالإسترخاء, و تجنب التفكير. إعداد النفس و تهيئتها يعمل الإعداد المسبق لأمر معين, إلى زيادة الثقة بالنفس, حيث يقلل من القلق, و يجعل التعامل مع الأمر في غاية السهولة, بسبب التوقع المسبق لما سيكون عليه, و ما سيؤول إليه الوضع. عدم القلق من القيام بالأخطاء يقوم العديد من الأشخاص بشغل تفكيرهم بعدد الأخطاء التي يمكن أن يقوموا بها, أو يتعرضوا لها  أثناء أدائهم  لواجباتهم, و الذي بدوره يقلل من ثقتهم على إنجاز العمل, و يزيد  من حالات التوتر و العصبية. التفاؤل أحد أسرار صحة القلب طرق لإبعاد الأفكار السلبية كيف تكون متفائلا؟

كيف تبني ثقتك بنفسك؟

كيف تبني ثقتك بنفسك؟
بواسطة: - آخر تحديث: 15 يناير، 2013

تعتبر الثقة بالنفس بأنها شيئ مكتسب, فهي إحساس الشخص بقيمة نفسه, بحيث يقوم بتصرفات طبيعية دون قلق أو رهبة من مراقبة اللآخرين له, و يرجع انعدام هذه الثقة عند الكثيرين, نتيجة التعرض للخوف و القلق من تصرفات تكون مخالفة للعادة, أو بسبب تحقير الذات و اعتبارها غير منتجة و فعالة في المجتمع, فقد يظهر بعض الأشخاص ثقة زائدة بالنفس, و لكن سرعان ما تجدهم معرضين للشك بذاتهم, بحيث يميلون للإنطواء و العزلة, و فقدان الشعور بالثقة تماما, و لإعادة بناءها و تعزيزها, و جعلها أكثر تفاؤلا, فإنه لا بد من اتباع بعض الطرق التي تساعدفي ذلك, و منها:

تحديد النجاحات التي تم تحقيقها

تعتبر من أكثر الطرق الجيدة التي تساعد في رفع مستوى الثقة بالنفس عند الأشخاص, فعليهم القيام بكتابة قائمة لجميع الإنجازات و الأعمال التي حققوها, مما يعزز من شعورهم بالثقة, و يجعلهم أكثر اندفاعا للوصول للقمة, و تقديم كل ما هو مميز.

معرفة النقاط الجيدة و تحديدها

كل شخص لديه نقاط جيدة و إيجابية, فالقيام بتلخيصها بقائمة, و معرفة الأمور التي يحبها في نفسه, تجعله مستوعبا لما يريد, و تساعده في تعظيم و تقدير نفسه.

سؤال لآخرين

يعتبر من الجيد القيام بالأشياء المميزة التي تعبر عن النفس, و لكن من الجيد أيضا سؤال الأخرين عما يفضلون من تصرفات أو أشياء تعجبهم, لتأكيد النقاط الإيجابية, و إعطاء صورة عامة جيدة عن الطباع  فالأمور التي قد تزعجهم, تقلل من الثقة بالنفس.

المحاولة المستمرة

يسيطر شعور الإحباط في الكثير من الأحيان, على معظم الأشخاص, لمجرد فشلهم في القيام بأمر ما من الوهلة الأولى, فتصيبهم حالة من الكآبة, لعدم تحقيق مرادهم في الوقت المناسب, و لكن لا بد من تكرار المحاولة, مع إعطاء النفس دفعة للأمام, و إقناعها بإمكانية النجاح و التقدم في أي وقت.

الإيمان بالأهمية

عندما يبدأ الشخص بالشعور بأنه جدير بالأهمية من قبل الآخرين, يشعر بأنه يستحق كل ما هو جيد و مميز, فيزيد من ثقته بنفسه, و يحسن من صحته, و يجعله يشعر بأهميته في المجتمع.

الإسترخاء

يؤدي التوتر و القلق, الناشئ من التفكير المستمر بعدم القدرة على القيام بأمر معين, و الإستغراق في التفكير في تبعيات ما سيحدث, إلى افتقار الثقة بالنفس, و الشعور بالضياع, فينصح دائما في حالات التوتر, بالحديث مع النفس و طمأنتها, و إقناعها بالإسترخاء, و تجنب التفكير.

إعداد النفس و تهيئتها

يعمل الإعداد المسبق لأمر معين, إلى زيادة الثقة بالنفس, حيث يقلل من القلق, و يجعل التعامل مع الأمر في غاية السهولة, بسبب التوقع المسبق لما سيكون عليه, و ما سيؤول إليه الوضع.

عدم القلق من القيام بالأخطاء

يقوم العديد من الأشخاص بشغل تفكيرهم بعدد الأخطاء التي يمكن أن يقوموا بها, أو يتعرضوا لها  أثناء أدائهم  لواجباتهم, و الذي بدوره يقلل من ثقتهم على إنجاز العمل, و يزيد  من حالات التوتر و العصبية.

التفاؤل أحد أسرار صحة القلب

طرق لإبعاد الأفكار السلبية

كيف تكون متفائلا؟