كيف أجعل شخص يحبني ؟ هذا السؤال يتم طرحه من قبل الكثير من الناس الذين يريدون جذب شخص ما إليهم، أو لأنهم لا يعرفون مشاعر الناس تجاههم، فالمشاعر والأحاسيس تُمَثِلُ في الإنسانِ على وجهٍ خاص قوةً خفيةً لا يمكِنُ تفسيرها بسهولةٍ، وقد أوجدها اللهُ تعالى في الخليقَةِ لتكونَ كرابطٍ اجتماعي لا يمكنُ نكرانه. المشاعرُ هي حلقة وصلٍ بين الأشخاص سواء كانوا يعرفونَ بعضهم مُسبقاً ام لا، فاستخدامُ المشاعرِ مع العقلِ هي أساسٌ للإنسانيةِ بالمعنى الحرفي، وهي الأساسُ لنشرِ المودةِ والرحمةِ، وأساسٌ قوي للتمييز ما بين الحرامِ والحلال، فكم من الأشخاصِ يساعدون أشخاص لا يمتنون لهم بأي صلةٍ، فالحُبُ والرحمة مزروعةٌ في النفوسِ البشريةِ. الحب والمودة والرحمة يُعَدُ الحب المحَرِكَ الأساسي للمشاعرِ تجاه الآخرين، والمودة والرحمة هي أساسُ الترابط الإجتماعي، وانتشار السلام، فالقول الكريم للأُم والأبِ، والزوجِ الحنون على زوجتهِ والتسامُح بينهما، ومساعدة الجارِ لجارهِ، والرحمةِ بالفقيرِ والضعيفِ، والرأفةِ بالصغيرِ، وإماطة الأذى، ومشاركة الناس لأفراحها وأتراحها، وعيادة المريضِ، جميعُ هذهِ الأفعالِ بلا مقابلٍ ملموس، بل هي فقط تهذيبٌ للنفسِ، وغريزة بشرية، وأُسلوبُ حياةٍ حسي. كيف أجعل شخص يحبني لعَل سؤال كيف أجعل شخص يحبني يتوارد كثيراً إلى أذهاننا، وكما ذكرنا سابقاً أن الحب ليس مقتصراً على العلاقَةِ بين رجلٍ وامرأة، بل هو أُسلوُب حياةٍ متكاملٍ ومترابط بين جميعِ الأشخاصِ، فكسبُ الشخصِ لهذهِ المودةِ، والمحبةِ يميزهُ ويزيدُ من ثِقَةِ الشخصِ بنفسهِ، و يجعله ذو شهرةٍ في المجتمعِ، والمحيطِ الخارجي. خطوات نشر المحبةِ والحصول على نتائجها الإحسان: ويعدُ الإحسان أول خُطوةٍ من خطوات نشر المحبةِ، والسلام، فالإحسانُ بالقولِ والفعلِ يبقى راسخاً في الذاكرةِ الى الأبد، كما ويعزز من غرزِ قيمِ التعاونِ، والتكاتفِ الإجتماعي، وتثبيت المفهوم الديني في الأمةِ. الإبتسامة: إن التَبَسُمَ صَدَقة، فكم من بسمةٍ آلفت بين القلوب، وجمعت بين الأشخاصِ، لأنها مفتاحُ الرضا والقبول، ولكن يجب أن لا يتعدى الشخصُ بالضَحِكِ المُفرطِ، الذي يَدلُ على الاستهزاءِ والسخريةِ. النظرة الواعية: وتتمثل بعدم النظرِ بكثرةِ و الالتفاتِ يُمنةً ويُسرة، فعندَما تَتحدُثِ مع شخص ما يجب النظر إلى المتحدث، دون تركيزٍ مزعج، حتى يُبرزَ نوعاً من أهمية كلام المتحدثِ، وأخذهِ على محمل الجِد. الأناقة: أي الأناقة في الملبسِ والمحضرِ، فإن كان الشخص أنيق سيعطي عن نفسه إنطباعاً جيداً، لأن أناقة الملبس ونظافتها، تُعطي صورةً سطحيةً أوليةً للشخصِ، ونوعاً من الإحترام المُكتسبِ، وأناقة المحضرِ يكونُ في احترامِ الأشخاصِ المتواجدين دون تكلفٍ ملحوظ، وإضافة بعض الكلام المحبب للسمع يُعَدُ مظهراً من مظاهرِ كسبِ حبِ أشخاصٍ جُدد. الإنصات: وهو عدم قطع كلام المتحدثِ نهائياً، والإستماعِ بإهتمامٍ إلى أن يُكمِلَ حديثه، وإن حَدَثَ في الموضوعِ نقاش، يجبُ التكلم بجِديةٍ وليس بفرضِ الرأي ابداً، وإحترامِ آراء الآخرين، وإن تطلب الموضوع إدخال نكتةٍ تشابه الكلام المطروح والتي تضفي جواً من الإطراءِ والفكاهةِ. وضع أهداف: تحديد الهدف من الحديث دون التطرقِ لمواضيع مُشتته التي يمكن أن تؤدي إلى الارتباك بالكلام، سيعطي صورة واضحةً عن مدى ثقة الشخص بنفسهِ وحديثهِ، وبالأخص حين يكون الكلام واضحاً، وبنبرةِ صوت مسموعة.

كيف أجعل شخص يحبني

كيف أجعل شخص يحبني

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يونيو، 2017

كيف أجعل شخص يحبني ؟ هذا السؤال يتم طرحه من قبل الكثير من الناس الذين يريدون جذب شخص ما إليهم، أو لأنهم لا يعرفون مشاعر الناس تجاههم، فالمشاعر والأحاسيس تُمَثِلُ في الإنسانِ على وجهٍ خاص قوةً خفيةً لا يمكِنُ تفسيرها بسهولةٍ، وقد أوجدها اللهُ تعالى في الخليقَةِ لتكونَ كرابطٍ اجتماعي لا يمكنُ نكرانه.
المشاعرُ هي حلقة وصلٍ بين الأشخاص سواء كانوا يعرفونَ بعضهم مُسبقاً ام لا، فاستخدامُ المشاعرِ مع العقلِ هي أساسٌ للإنسانيةِ بالمعنى الحرفي، وهي الأساسُ لنشرِ المودةِ والرحمةِ، وأساسٌ قوي للتمييز ما بين الحرامِ والحلال، فكم من الأشخاصِ يساعدون أشخاص لا يمتنون لهم بأي صلةٍ، فالحُبُ والرحمة مزروعةٌ في النفوسِ البشريةِ.

الحب والمودة والرحمة

يُعَدُ الحب المحَرِكَ الأساسي للمشاعرِ تجاه الآخرين، والمودة والرحمة هي أساسُ الترابط الإجتماعي، وانتشار السلام، فالقول الكريم للأُم والأبِ، والزوجِ الحنون على زوجتهِ والتسامُح بينهما، ومساعدة الجارِ لجارهِ، والرحمةِ بالفقيرِ والضعيفِ، والرأفةِ بالصغيرِ، وإماطة الأذى، ومشاركة الناس لأفراحها وأتراحها، وعيادة المريضِ، جميعُ هذهِ الأفعالِ بلا مقابلٍ ملموس، بل هي فقط تهذيبٌ للنفسِ، وغريزة بشرية، وأُسلوبُ حياةٍ حسي.

كيف أجعل شخص يحبني

لعَل سؤال كيف أجعل شخص يحبني يتوارد كثيراً إلى أذهاننا، وكما ذكرنا سابقاً أن الحب ليس مقتصراً على العلاقَةِ بين رجلٍ وامرأة، بل هو أُسلوُب حياةٍ متكاملٍ ومترابط بين جميعِ الأشخاصِ، فكسبُ الشخصِ لهذهِ المودةِ، والمحبةِ يميزهُ ويزيدُ من ثِقَةِ الشخصِ بنفسهِ، و يجعله ذو شهرةٍ في المجتمعِ، والمحيطِ الخارجي.

خطوات نشر المحبةِ والحصول على نتائجها

  • الإحسان: ويعدُ الإحسان أول خُطوةٍ من خطوات نشر المحبةِ، والسلام، فالإحسانُ بالقولِ والفعلِ يبقى راسخاً في الذاكرةِ الى الأبد، كما ويعزز من غرزِ قيمِ التعاونِ، والتكاتفِ الإجتماعي، وتثبيت المفهوم الديني في الأمةِ.
  • الإبتسامة: إن التَبَسُمَ صَدَقة، فكم من بسمةٍ آلفت بين القلوب، وجمعت بين الأشخاصِ، لأنها مفتاحُ الرضا والقبول، ولكن يجب أن لا يتعدى الشخصُ بالضَحِكِ المُفرطِ، الذي يَدلُ على الاستهزاءِ والسخريةِ.
  • النظرة الواعية: وتتمثل بعدم النظرِ بكثرةِ و الالتفاتِ يُمنةً ويُسرة، فعندَما تَتحدُثِ مع شخص ما يجب النظر إلى المتحدث، دون تركيزٍ مزعج، حتى يُبرزَ نوعاً من أهمية كلام المتحدثِ، وأخذهِ على محمل الجِد.
  • الأناقة: أي الأناقة في الملبسِ والمحضرِ، فإن كان الشخص أنيق سيعطي عن نفسه إنطباعاً جيداً، لأن أناقة الملبس ونظافتها، تُعطي صورةً سطحيةً أوليةً للشخصِ، ونوعاً من الإحترام المُكتسبِ، وأناقة المحضرِ يكونُ في احترامِ الأشخاصِ المتواجدين دون تكلفٍ ملحوظ، وإضافة بعض الكلام المحبب للسمع يُعَدُ مظهراً من مظاهرِ كسبِ حبِ أشخاصٍ جُدد.
  • الإنصات: وهو عدم قطع كلام المتحدثِ نهائياً، والإستماعِ بإهتمامٍ إلى أن يُكمِلَ حديثه، وإن حَدَثَ في الموضوعِ نقاش، يجبُ التكلم بجِديةٍ وليس بفرضِ الرأي ابداً، وإحترامِ آراء الآخرين، وإن تطلب الموضوع إدخال نكتةٍ تشابه الكلام المطروح والتي تضفي جواً من الإطراءِ والفكاهةِ.
  • وضع أهداف: تحديد الهدف من الحديث دون التطرقِ لمواضيع مُشتته التي يمكن أن تؤدي إلى الارتباك بالكلام، سيعطي صورة واضحةً عن مدى ثقة الشخص بنفسهِ وحديثهِ، وبالأخص حين يكون الكلام واضحاً، وبنبرةِ صوت مسموعة.