فطام الطفل ترغب كل الأمهات بمنح أطفالهن الحق الكامل في الرضاعة الطبيعية، ولكن ما أن يحين موعد الفطام تبدأ المعاناة مع الرضيع وفطامه، لا يعتبر الفطام أمراً سهلاً على الإطلاق إذ يحتاج فترة زمنية ليتأقلم فيها الطفل على الابتعاد عن ثدي أمه والاعتماد على الحليب بالزجاجة الصناعية والطعام فقط، ناهيك عن توابع الفطام من آلام الثدي واحتقان الحليب أيضاً، لكن تركيز الأم في الدرجة الأولى يبقى مع تعويد الطفل على الاستغناء عن الرضاعة الطبيعية؛ فتتردد على مسامعنا الكثير من التساؤلات المطروحة من الأمهات موجزها كيف أفطم طفلي! وفي هذا المقال نقدم أهم الإجابات لهذا السؤال الذي حير الملايين من الأمهات، إلى جانب أفضل وقت للشروع  بالفطام الطفل. متى أفطم طفلي حدد الإسلام المدة اللازمة لفطام الطفل عن ثدي أمه ببلوغه سن العامين، حيث يعتبر السن الأنسب لذلك؛ إلا أن هناك بعض الظروف الاستثنائية التي تتطلب ضرورة ملحة لفطامه، كالعودة إلى العمل أو حالة طبية أو غيرها، وهناك بعض الحالات التي تستوجب تأخير الفطام من أهمها: تحسس الطفل من بعض المواد المركبة لأي حليب غير حليب الأم، فقد يتحسس لتركيبة حليب الأبقار مثلاً. البدء بالتسنين أو الدخول بحالة مرضية، فيحتاج الطفل في هذه المرحلة لأمه أكثر من أي وقت مضى، لذلك يتطلب الأمر ضرورة الاستمرار بالرضاعة. كيف أفطم طفلي التقليل من عدد مرات الرضاعة يومياً فقد تمتد هذه الفترة إلى بضع أسابيع أو عدة شهور أحياناً، فالتدرج يعتبر أمراً هاماً للأم والطفل، إذ يبدأ الطفل بالاعتياد على قلة الرضاعة الطبيعية، كما يسهم في التخفيف من كمية الحليب في الثدي وبالتالي عدم حصول احتقان الحليب في الثدي، وينصح خلال هذه المرحلة باستخدام الكمادات الباردة للحد من نسبة التورم وآلام الثدي بعد الفطام. إدراج الرضاعة بالزجاجة في جدول الطفل اليومي. الانتقال إلى مرحلة الطعام اللين كاللبن مثلاً. إدخال الأطعمة الصلبة إلى برنامج تغذية الطفل. وضع مادة ذات مذاق مر فوق حلمة الثدي لمنع الطفل من العودة مجدداً للرضاعة الطبيعية. وضع خطة زمنية لاتباعها في برنامج الفطام. تجاهل مشاعر العطف والحنان المتمثلة بأن عملية الفطام ظلم للرضيع والحنين للعودة لإرضاعه مجدداً. التأكد من جاهزية الطفل للانتقال لمرحلة الطعام الصلب والتخلي عن الحليب الطبيعي، ويكون ذلك بمراقبة حركة لسان الرضيع؛ فإذا استمر بطرد الأشياء التي تدخل فمه خارجاً فذلك يدل على عدم جاهزيته، أما إذا مضغها فإنه على أهبة الاستعداد. التفات الطفل للأطعمة والرغبة الشديدة بالوصول إليها. التشتت خلال الرضاعة؛ كاللعب أو الالتفات لمن حوله.

كيف أفطم طفلي

كيف أفطم طفلي

بواسطة: - آخر تحديث: 11 يناير، 2018

فطام الطفل

ترغب كل الأمهات بمنح أطفالهن الحق الكامل في الرضاعة الطبيعية، ولكن ما أن يحين موعد الفطام تبدأ المعاناة مع الرضيع وفطامه، لا يعتبر الفطام أمراً سهلاً على الإطلاق إذ يحتاج فترة زمنية ليتأقلم فيها الطفل على الابتعاد عن ثدي أمه والاعتماد على الحليب بالزجاجة الصناعية والطعام فقط، ناهيك عن توابع الفطام من آلام الثدي واحتقان الحليب أيضاً، لكن تركيز الأم في الدرجة الأولى يبقى مع تعويد الطفل على الاستغناء عن الرضاعة الطبيعية؛ فتتردد على مسامعنا الكثير من التساؤلات المطروحة من الأمهات موجزها كيف أفطم طفلي! وفي هذا المقال نقدم أهم الإجابات لهذا السؤال الذي حير الملايين من الأمهات، إلى جانب أفضل وقت للشروع  بالفطام الطفل.

متى أفطم طفلي

حدد الإسلام المدة اللازمة لفطام الطفل عن ثدي أمه ببلوغه سن العامين، حيث يعتبر السن الأنسب لذلك؛ إلا أن هناك بعض الظروف الاستثنائية التي تتطلب ضرورة ملحة لفطامه، كالعودة إلى العمل أو حالة طبية أو غيرها، وهناك بعض الحالات التي تستوجب تأخير الفطام من أهمها:

  • تحسس الطفل من بعض المواد المركبة لأي حليب غير حليب الأم، فقد يتحسس لتركيبة حليب الأبقار مثلاً.
  • البدء بالتسنين أو الدخول بحالة مرضية، فيحتاج الطفل في هذه المرحلة لأمه أكثر من أي وقت مضى، لذلك يتطلب الأمر ضرورة الاستمرار بالرضاعة.

كيف أفطم طفلي

  • التقليل من عدد مرات الرضاعة يومياً فقد تمتد هذه الفترة إلى بضع أسابيع أو عدة شهور أحياناً، فالتدرج يعتبر أمراً هاماً للأم والطفل، إذ يبدأ الطفل بالاعتياد على قلة الرضاعة الطبيعية، كما يسهم في التخفيف من كمية الحليب في الثدي وبالتالي عدم حصول احتقان الحليب في الثدي، وينصح خلال هذه المرحلة باستخدام الكمادات الباردة للحد من نسبة التورم وآلام الثدي بعد الفطام.
  • إدراج الرضاعة بالزجاجة في جدول الطفل اليومي.
  • الانتقال إلى مرحلة الطعام اللين كاللبن مثلاً.
  • إدخال الأطعمة الصلبة إلى برنامج تغذية الطفل.
  • وضع مادة ذات مذاق مر فوق حلمة الثدي لمنع الطفل من العودة مجدداً للرضاعة الطبيعية.
  • وضع خطة زمنية لاتباعها في برنامج الفطام.
  • تجاهل مشاعر العطف والحنان المتمثلة بأن عملية الفطام ظلم للرضيع والحنين للعودة لإرضاعه مجدداً.
  • التأكد من جاهزية الطفل للانتقال لمرحلة الطعام الصلب والتخلي عن الحليب الطبيعي، ويكون ذلك بمراقبة حركة لسان الرضيع؛ فإذا استمر بطرد الأشياء التي تدخل فمه خارجاً فذلك يدل على عدم جاهزيته، أما إذا مضغها فإنه على أهبة الاستعداد.
  • التفات الطفل للأطعمة والرغبة الشديدة بالوصول إليها.
  • التشتت خلال الرضاعة؛ كاللعب أو الالتفات لمن حوله.