الصلاة هي عماد الدين و أهم ركن من أركان الاسلام، فهي تحمل الكثير من الفضل على حياة المسلم، و أهم ما تقدمه للمسلم هو إصلاح عمله في حال كانت صلاته صالحة، فمن المفترض بأن  يكون كل مسلم ملتزم بصلاته بشكل طبيعي، إلا أن الابتعاد عن الدين و الانشغال بالدنيا و سهولة دخول الشيطان للقلب جعلت المسلمين و للأسف يبتعدون عن صلاتهم. كيف أعود نفسي على الصلاة إن الالتزام بالصلاة أمر سهل على القلب المؤمن و لكنه صعب على القلب العاصي و يحتاج الكثير من العمل و تهذيب النفس. في ما يلي بعض النصائح التي تساعد المسلم على الالتزام بصلاته. الحفاظ على صلاة الجماعة قدر الامكان. الحفاظ عليها بوقتها وذلك لمنع الشيطان من الوسوسة و تأجيلها إلى حين أخر. الحفاظ على الوضوء طوال اليوم، حيث قد يتقاعس المسلم عن الصلاة بسبب الوضوء و خصوصا في فصل الشتاء. الدعاء المستمر للثبات على الصلاة، فلا يمكن للإنسان أن ينجز عمله أو يحقق هدفه إلا بتوفيق من رب العالمين. حضور مجالس العلم التي تتحدث عن فضل الصلاة و أهميتها و عقاب تاركها، وذلك لتكون المعلومات محفز للثبات على الصلاة. إن تعذر حضور مجالس العلم يمكن مشاهدة دروس دينية أو سماعه عن طريق مواقع الانترنت. اختيار الأصدقاء المحافظين على صلاتهم، ليذكر كل منهم الأخر بموعد الصلاة و على أداءها و على صلاة الجماعة. الابتعاد عن المعاصي لكونها تثقل القلب بالذنوب و تسهل دخول الشيطان له، فيفقد المسلم صلاته و حتى باقي العبادات. محاولة الخشوع خلال الصلاة، و ذلك لكون الخشوع تجربة تجعل المؤمن يفضل إقامة الصلاة طوال يومه. الالتزام باذكار الصباح و المساء و أذكار الصلاة و الاذكار التي تحصن المسلم من وسوسة الشياطين. تحميل التطبيقات التي تذكر بموعدها و تحدد القبلة، و ذلك لمعرفة وقتها و اتجاه القبلة في حال تعذر الأمر بسبب البعد عن المناطق المأهولة بالسكان. الصبر و الاصرار على الالتزام بها وذلك لكون طريق الصلاح أصعب من طريق الفساد، و إن الشيطان له مدخل لقلب المسلم مهما بلغت قوة إيمانه. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن كيفية تعويد النفس على الصلاة.

كيف أعود نفسي على الصلاة

كيف أعود نفسي على الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: 18 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

الصلاة هي عماد الدين و أهم ركن من أركان الاسلام، فهي تحمل الكثير من الفضل على حياة المسلم، و أهم ما تقدمه للمسلم هو إصلاح عمله في حال كانت صلاته صالحة، فمن المفترض بأن  يكون كل مسلم ملتزم بصلاته بشكل طبيعي، إلا أن الابتعاد عن الدين و الانشغال بالدنيا و سهولة دخول الشيطان للقلب جعلت المسلمين و للأسف يبتعدون عن صلاتهم.

كيف أعود نفسي على الصلاة

إن الالتزام بالصلاة أمر سهل على القلب المؤمن و لكنه صعب على القلب العاصي و يحتاج الكثير من العمل و تهذيب النفس.

في ما يلي بعض النصائح التي تساعد المسلم على الالتزام بصلاته.

  • الحفاظ على صلاة الجماعة قدر الامكان.
  • الحفاظ عليها بوقتها وذلك لمنع الشيطان من الوسوسة و تأجيلها إلى حين أخر.
  • الحفاظ على الوضوء طوال اليوم، حيث قد يتقاعس المسلم عن الصلاة بسبب الوضوء و خصوصا في فصل الشتاء.
  • الدعاء المستمر للثبات على الصلاة، فلا يمكن للإنسان أن ينجز عمله أو يحقق هدفه إلا بتوفيق من رب العالمين.
  • حضور مجالس العلم التي تتحدث عن فضل الصلاة و أهميتها و عقاب تاركها، وذلك لتكون المعلومات محفز للثبات على الصلاة.
  • إن تعذر حضور مجالس العلم يمكن مشاهدة دروس دينية أو سماعه عن طريق مواقع الانترنت.
  • اختيار الأصدقاء المحافظين على صلاتهم، ليذكر كل منهم الأخر بموعد الصلاة و على أداءها و على صلاة الجماعة.
  • الابتعاد عن المعاصي لكونها تثقل القلب بالذنوب و تسهل دخول الشيطان له، فيفقد المسلم صلاته و حتى باقي العبادات.
  • محاولة الخشوع خلال الصلاة، و ذلك لكون الخشوع تجربة تجعل المؤمن يفضل إقامة الصلاة طوال يومه.
  • الالتزام باذكار الصباح و المساء و أذكار الصلاة و الاذكار التي تحصن المسلم من وسوسة الشياطين.
  • تحميل التطبيقات التي تذكر بموعدها و تحدد القبلة، و ذلك لمعرفة وقتها و اتجاه القبلة في حال تعذر الأمر بسبب البعد عن المناطق المأهولة بالسكان.
  • الصبر و الاصرار على الالتزام بها وذلك لكون طريق الصلاح أصعب من طريق الفساد، و إن الشيطان له مدخل لقلب المسلم مهما بلغت قوة إيمانه.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح عن كيفية تعويد النفس على الصلاة.