البحث عن مواضيع

نبذة عن مرحلة تعليم الطفل دخول الحمام تعتبر مرحلة تنظيف الطفل وتعويده على استخدام الحمام مرحلة مقلقة نوعا ما بالنسبة للأم، وتحتاج لوقت وجهد لكي يفهم الطفل ويستوعب الأمر، والأهم من كل ذلك هو اختيار الوقت المناسب للطفل، وذلك من سن سنتين فما فوق، وأن يكون في بداية لفظه لبعض الكلمات، فذلك يعتبر دليلا على بداية استيعاب الطفل و قدرته على إدراك تنفيذ الأوامر. كيف أعلم الطفل دخول الحمام إحضار مقعد الحمام المناسب مقعد الحمام أو ما يعرف بالنونية، هي أسهل طريقة لتعليم طفلك، تستطيعين الحصول على الكثير من أنواع النونيات و التي من المؤكد أن الأطفال سوف يحبونها، أحضري نونية ذات ألوان أو رسومات جميلة، فهي سوف تساعد طفلك على الشعور بالراحة النفسية، و إذا قررتي استخدام المرحاض منذ البداية، عليك أن تحرصي على أن تحضري كرسياً صغيراً لوضعه أسفل أقدام طفلك لكي يشعر بالأمان وهو جالس. اعرفي متى يكون طفلك جاهزا من المهم جدا أن يكون طفلك على استعداد لتعلم كيفية استخدام النونية، حيث يؤدي ذلك إلى عمل أسرع وأسهل، تختلف المدة التي يكون فيها الطفل جاهزا من طفل إلى آخر، ويكون عادة ما بين الـ 18 إلى 36 شهرا، وبشكل عام تميل الفتيات إلى تعلم الذهاب إلى الحمام بشكل مبكر وأسرع من الصبيان، ويكون متوسط العمر 29 شهرا للفتيات بينما للصبيان 31 شهرا، وتستطيعين أن تعرفي متى يكون طفلك جاهزا إذا ظهرت عليه العلامات التالية: أن يظهر اهتماما للحمام والتساؤل عن كيفية استخدامه.  المهارات الحركية الجيدة، مثل القدرة على المشي إلى الحمام، وخلع البنطال لوحده.  مهارات الكلام الجيد، بأن يكون قادرا على فهم الكلمات ذات الصلة بالحمام، و كذلك القدرة على التعبير بأي شكل من الأشكال بأنه يريد أن يقضي حاجته.  قدرته على التنبؤ بحركة أمعائه و الحفاظ على حفاظه نظيفاً لمده ساعتين. الصبر الصبر على الطفل ومراعاة قدراته في فهم المرحلة التي يمر بها ومتطلباتها، فالافتقاد للصبر قد يقود للإهمال في الطفل، وهو ما يترتب عليه الفشل في تعليم الطفل، و عدم إكسابه مهارة التحكم بنفسه لحين الدخول للحمام. نصائح يجب الوعي تماما أن كل طفل يختلف عن الطفل الآخر، فبعض الأطفال تحتاج لفترة أطول مقارنة بغيرها من الأطفال. في بعض الأحيان قد يكون الطفل تمرن جيداً على استخدام الحمام، ولكنه يفعلها على نفسه في الليل، فقد يعود ذلك لعدة أسباب مختلفة، يجب معرفتها أولا، ثم تشجيع الطفل على المحاولة مرة أخرى. تعتبر هذه المرحلة فترة مهمة لاختبار شخصية الطفل وبناء ثقته بنفسه، بحيث يجب التحلي بالصبر و عدم الصراخ بوجه الطفل عند فشله، بل يجب تشجيعه في كل مرة. في حال عدم سيطرته على نفسه حتى بعد التمرين، يجب فحص المشكلة، فقد تكون نتيجة الالتهاب في المثانة، فهذا أمر شائع بين الأطفال بشكل عام، لذا يجب زيارة الطبيب فوراً للكشف عن السبب الحقيقي.

كيف أعلم الطفل دخول الحمام

كيف أعلم الطفل دخول الحمام
بواسطة: - آخر تحديث: 7 فبراير، 2017

نبذة عن مرحلة تعليم الطفل دخول الحمام

تعتبر مرحلة تنظيف الطفل وتعويده على استخدام الحمام مرحلة مقلقة نوعا ما بالنسبة للأم، وتحتاج لوقت وجهد لكي يفهم الطفل ويستوعب الأمر، والأهم من كل ذلك هو اختيار الوقت المناسب للطفل، وذلك من سن سنتين فما فوق، وأن يكون في بداية لفظه لبعض الكلمات، فذلك يعتبر دليلا على بداية استيعاب الطفل و قدرته على إدراك تنفيذ الأوامر.

542510

كيف أعلم الطفل دخول الحمام

إحضار مقعد الحمام المناسب

مقعد الحمام أو ما يعرف بالنونية، هي أسهل طريقة لتعليم طفلك، تستطيعين الحصول على الكثير من أنواع النونيات و التي من المؤكد أن الأطفال سوف يحبونها، أحضري نونية ذات ألوان أو رسومات جميلة، فهي سوف تساعد طفلك على الشعور بالراحة النفسية، و إذا قررتي استخدام المرحاض منذ البداية، عليك أن تحرصي على أن تحضري كرسياً صغيراً لوضعه أسفل أقدام طفلك لكي يشعر بالأمان وهو جالس.

اعرفي متى يكون طفلك جاهزا

من المهم جدا أن يكون طفلك على استعداد لتعلم كيفية استخدام النونية، حيث يؤدي ذلك إلى عمل أسرع وأسهل، تختلف المدة التي يكون فيها الطفل جاهزا من طفل إلى آخر، ويكون عادة ما بين الـ 18 إلى 36 شهرا، وبشكل عام تميل الفتيات إلى تعلم الذهاب إلى الحمام بشكل مبكر وأسرع من الصبيان، ويكون متوسط العمر 29 شهرا للفتيات بينما للصبيان 31 شهرا، وتستطيعين أن تعرفي متى يكون طفلك جاهزا إذا ظهرت عليه العلامات التالية:

  • أن يظهر اهتماما للحمام والتساؤل عن كيفية استخدامه.
  •  المهارات الحركية الجيدة، مثل القدرة على المشي إلى الحمام، وخلع البنطال لوحده.
  •  مهارات الكلام الجيد، بأن يكون قادرا على فهم الكلمات ذات الصلة بالحمام، و كذلك القدرة على التعبير بأي شكل من الأشكال بأنه يريد أن يقضي حاجته.
  •  قدرته على التنبؤ بحركة أمعائه و الحفاظ على حفاظه نظيفاً لمده ساعتين.

الصبر

الصبر على الطفل ومراعاة قدراته في فهم المرحلة التي يمر بها ومتطلباتها، فالافتقاد للصبر قد يقود للإهمال في الطفل، وهو ما يترتب عليه الفشل في تعليم الطفل، و عدم إكسابه مهارة التحكم بنفسه لحين الدخول للحمام.

نصائح

  • يجب الوعي تماما أن كل طفل يختلف عن الطفل الآخر، فبعض الأطفال تحتاج لفترة أطول مقارنة بغيرها من الأطفال.
  • في بعض الأحيان قد يكون الطفل تمرن جيداً على استخدام الحمام، ولكنه يفعلها على نفسه في الليل، فقد يعود ذلك لعدة أسباب مختلفة، يجب معرفتها أولا، ثم تشجيع الطفل على المحاولة مرة أخرى.
  • تعتبر هذه المرحلة فترة مهمة لاختبار شخصية الطفل وبناء ثقته بنفسه، بحيث يجب التحلي بالصبر و عدم الصراخ بوجه الطفل عند فشله، بل يجب تشجيعه في كل مرة.
  • في حال عدم سيطرته على نفسه حتى بعد التمرين، يجب فحص المشكلة، فقد تكون نتيجة الالتهاب في المثانة، فهذا أمر شائع بين الأطفال بشكل عام، لذا يجب زيارة الطبيب فوراً للكشف عن السبب الحقيقي.