البحث عن مواضيع

العائلة هي أول عالم اجتماعي يواجهه الطفل منذ قدومه إلى الحياة، وأفراد الأسرة هم مرآة لكل طفل لكي يرى نفسه، فالأسرة لها دور في التنشئة الاجتماعية، والتربية فن وعلم وهي من أهم المهام التي تقع على عاتق الوالدين وأخطرها، ومع أنها مسؤولية كبيرة لما فيها من مشاكل وضغوطات الا أنها متعة حين يشعر الوالدين أنهما يربيان أولادهم بالطريقة الصحيحة ويجعلوهم ينطلقون في الحياة بثبات وثقة وصلابة ارادة، فالأطفال دائما لا يصغون للكلام الذي يستمعون إليه من حولهم وذلك بسبب عدم معرفتهم بكيفية الانتباه والاهتمام، وكثيرا من المرات يكرر الأباء والأمهات نفس الكلام عشرات مرات ثم يبدأون بالتفكير في معاقبة أطفالهم مع مثل هذا الاجراء، ومع ذلك لا يسمع الطفل الكلام حتى في تكراره عشرات مرات، لذلك يبقى التساؤل كيف أجعل إبني يسمع كلامي هو السؤال الذي يشغل بال الأم و الأب، وسنقدم في هذا المقال أهم النصائح التي تساعد في ذلك. كيف أجعل إبني يسمع كلامي لايجاد الإيجابة الوافية على سؤال كيف أجعل إبني يسمع كلامي، يرجى اتباع التالي:- يجب الابتعاد عن الصوت العالي والصراخ، فالصوت العالي لن يحدث أي تغيير ايجابي مع الابن ولو كان صغيرا بل على العكس قد يصبح العناد صفة شخصية لديه، حتى لو كان الابن كبيرا فان الصوت العالي سوف يجذبه الى الطرف الاخر من الطريق، كما أن الصوت العالي قد يسبب ضعف في شخصيته في المستقبل وهذا يؤدي الى دخوله في دائرة المشاكل الأخرى. يجب اختيار العقاب الذي يتناسب مع الموقف، حيث يجب على الأهل أن يكونوا جاديين و لا يبالغوا أو يتهاونوا مع العقاب فيجب أن يتصرفوا بما يتلائم والخطأ الذي حدث، فهذا سوف يخلق للأبناء دافع كبير لتنفيذ ما يطلبه منه الأهل. يجب أن يكون الوالدين مثالا وقدوة للأبناء، إذ يجب أن يكونا متفقين منذ البداية على أسلوب التربية المشتركة بينهما وأن كل منهما يحترم رأي الاخر، فيجب أن يبتعد الطفل عن مشاهدة والديه في تناقض وكل واحد منهما يريد أن ينفذ كلامه، إذ أن التفاهم بين الوالدين يساهم في تنشئة ابن هادىء ومطيع ومتزن أما المشاكل فتجعله انطوائي وعصبي ومتمرد. عدم لجوء الأهل مباشرة الى الضرب والتهديد دون التدرج في الوسائل التربوية من الأخف الى الأشد على حسب الحالة  واعتقاد الأهل أن الضرب له نتائج سريعة لتعديل سلوك الطفل وهذا الاعتقاد خاطىء لأن الطفل بعد فترة يصبح لا يتأثر بالضرب كما أنه سيعتاد على أسلوب التهديد وهذا سوف يجعله لا يستمع الى الكلام. يجب احترام شخصية الابن وكيانه، فلا يجب الاستهزاء به أو محاولة احراجه أمام اخوانه أو اصحابه أو ذكر أخطائه أمامهم حتى لا يغار منهم ويجب ذكر ايجابياته والصفات الحسنه التي يمتلكها ويحبها حتى يصبح ايجابيا واحترام رغباته وطلباته وعدم تجاهلها. يجب استخدام الصوت الهادىء والرزين كأسلوب للحوار مع الابن، فعلى الوالدين محاولة محاورة الابن بأسلوب واضح وجدي، حيث عندما يقتنع الابن بالكلام سوف يستمع له وينفذه دون الحاجة للاعتراض. المراجع:   1     2

كيف أجعل إبني يسمع كلامي

كيف أجعل إبني يسمع كلامي
بواسطة: - آخر تحديث: 20 مارس، 2017

العائلة هي أول عالم اجتماعي يواجهه الطفل منذ قدومه إلى الحياة، وأفراد الأسرة هم مرآة لكل طفل لكي يرى نفسه، فالأسرة لها دور في التنشئة الاجتماعية، والتربية فن وعلم وهي من أهم المهام التي تقع على عاتق الوالدين وأخطرها، ومع أنها مسؤولية كبيرة لما فيها من مشاكل وضغوطات الا أنها متعة حين يشعر الوالدين أنهما يربيان أولادهم بالطريقة الصحيحة ويجعلوهم ينطلقون في الحياة بثبات وثقة وصلابة ارادة، فالأطفال دائما لا يصغون للكلام الذي يستمعون إليه من حولهم وذلك بسبب عدم معرفتهم بكيفية الانتباه والاهتمام، وكثيرا من المرات يكرر الأباء والأمهات نفس الكلام عشرات مرات ثم يبدأون بالتفكير في معاقبة أطفالهم مع مثل هذا الاجراء، ومع ذلك لا يسمع الطفل الكلام حتى في تكراره عشرات مرات، لذلك يبقى التساؤل كيف أجعل إبني يسمع كلامي هو السؤال الذي يشغل بال الأم و الأب، وسنقدم في هذا المقال أهم النصائح التي تساعد في ذلك.

كيف أجعل إبني يسمع كلامي

لايجاد الإيجابة الوافية على سؤال كيف أجعل إبني يسمع كلامي، يرجى اتباع التالي:-

  • يجب الابتعاد عن الصوت العالي والصراخ، فالصوت العالي لن يحدث أي تغيير ايجابي مع الابن ولو كان صغيرا بل على العكس قد يصبح العناد صفة شخصية لديه، حتى لو كان الابن كبيرا فان الصوت العالي سوف يجذبه الى الطرف الاخر من الطريق، كما أن الصوت العالي قد يسبب ضعف في شخصيته في المستقبل وهذا يؤدي الى دخوله في دائرة المشاكل الأخرى.
  • يجب اختيار العقاب الذي يتناسب مع الموقف، حيث يجب على الأهل أن يكونوا جاديين و لا يبالغوا أو يتهاونوا مع العقاب فيجب أن يتصرفوا بما يتلائم والخطأ الذي حدث، فهذا سوف يخلق للأبناء دافع كبير لتنفيذ ما يطلبه منه الأهل.
  • يجب أن يكون الوالدين مثالا وقدوة للأبناء، إذ يجب أن يكونا متفقين منذ البداية على أسلوب التربية المشتركة بينهما وأن كل منهما يحترم رأي الاخر، فيجب أن يبتعد الطفل عن مشاهدة والديه في تناقض وكل واحد منهما يريد أن ينفذ كلامه، إذ أن التفاهم بين الوالدين يساهم في تنشئة ابن هادىء ومطيع ومتزن أما المشاكل فتجعله انطوائي وعصبي ومتمرد.
  • عدم لجوء الأهل مباشرة الى الضرب والتهديد دون التدرج في الوسائل التربوية من الأخف الى الأشد على حسب الحالة  واعتقاد الأهل أن الضرب له نتائج سريعة لتعديل سلوك الطفل وهذا الاعتقاد خاطىء لأن الطفل بعد فترة يصبح لا يتأثر بالضرب كما أنه سيعتاد على أسلوب التهديد وهذا سوف يجعله لا يستمع الى الكلام.
  • يجب احترام شخصية الابن وكيانه، فلا يجب الاستهزاء به أو محاولة احراجه أمام اخوانه أو اصحابه أو ذكر أخطائه أمامهم حتى لا يغار منهم ويجب ذكر ايجابياته والصفات الحسنه التي يمتلكها ويحبها حتى يصبح ايجابيا واحترام رغباته وطلباته وعدم تجاهلها.
  • يجب استخدام الصوت الهادىء والرزين كأسلوب للحوار مع الابن، فعلى الوالدين محاولة محاورة الابن بأسلوب واضح وجدي، حيث عندما يقتنع الابن بالكلام سوف يستمع له وينفذه دون الحاجة للاعتراض.

المراجع:   1     2

مواضيع من نفس التصنيف