البحث عن مواضيع

التكاسل عن أداء الصلاة يشكو بعض المصلّين من عدم الإسراع إلى إقامة الصلاة في وقتها، فيتأخرون في أدائها، ويتثاقلون عن التزام بها في كل وقت، وحريّ بالمسلم أنْ يستذكر أنّ الصلاة صلة بين العبد وربه -سبحانه-، وتضييعها تضييعٌ لأهم فروض الإسلام، ومن تساهل بها كان لِمَا سواها أكثر تساهلاً وتفريطاً، وهذه المسألة بحاجة إلى استحضار أمور عدّة، من شأنها أنْ تُعين المسلم في طريق الثبات على الصلاة، وأدائها بمحبّة وشوق وإقبال على الله -تعالى-، وسنقدم أهم الأمور التي تساعد في التخلص من التكاسل عن أداء الصلاة خلال هذا المقال. المسلم مستسلم لله –تعالى- في العبادة حريّ بالمسلم استذكار أنّه مستسلم لأوامر الله –تعالى- في كلّ الأوامر والنّواهي، قال الله –عز وجل-: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً). الصلاة أول ما فُرِض من الشرائع في الإسلام، وهي الشعيرة الوحيدة التي كُلّفت فيها الأمة في السماء، وذلك ليلة الإسراء والمعراج. الصلاة فريضة من تركها جحوداً بفرضيتها كفر، ومن تركها تكاسلاً كان فاسقاً. استحضار التّكليف وقت النّداء لها يستحضر المسلم في كلّ مرة يسمع فيها الأذان أنّ الله -سبحانه وتعالى- ينادي عليه دون غيره، قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ). يستذكر المسلم أنّ الله -تعالى- وصف الذين يقيمون الصلاة بالرجولة، خلافاً لمعنى الذّكورة التي تُطلق على البَرّ والفاجر، قال تعالى: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ). يستذكر المسلم أنّ التكاسل عن الصلاة من صفات المنافقين، قال -سبحانه-: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى)، ولذا يجر بالمسلم أنْ يُبرأ ذمته من النفاق وأهله مع موعد كلّ صلاة. استذكار فضل المحافظة عليها لو أعطى أحدهم لمن يحافظ على الصلاة في وقتها مبلغاً كبيراً من المال لكلّ صلاة، فإنّ كثيراً من المُقصّرين سيلتزمون بها؛ فما بال المسلم وقد أكرمه الله -تعالى- وهو الرحمن الرحيم، الجواد الكريم، يعطي على القليل الكثير، أكرمه بكل صلاة قصورَ ومنازلَ في الجنة. الصلاة سبب رئيسٌ في مغفرة الذنوب، والتّجاوز عن المعاصي والآثام، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ الصَّلاةَ إلى الصَّلاةِ كفَّارةٌ لِما بينهما ما اجتنِبَتِ الكبائرُ). الخوف من عاقبة ترك الصلاة يضع المسلم أمام عينه عاقبة ترك الصلاة، ويستذكر عند كل أذان قول الله -تعالى-: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) وهو نهرٌ في قعرِ جهنَّمَ خبيثُ الطَّعمِ. الصلاة سببٌ للنّصر والتّمكين المسلم وهو يرى أحوال الأمة، ويحزن لاستضعافها من قِبَل أعدائها حرّيٌ به أنْ يُقبل على الصلاة بكل مشاعره وأحاسيسه، ولا يغيب عن ذهنه أنّ الصلاة سبب من أهمّ أسباب النصر والعزّة للأمة، قال تعالى: (وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا) لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح يتحدث عن كيفية تعويد النفس على الصلاة.

كيف أتخلص من التكاسل عن أداء الصلاة

كيف أتخلص من التكاسل عن أداء الصلاة
بواسطة: - آخر تحديث: 19 ديسمبر، 2017

التكاسل عن أداء الصلاة

يشكو بعض المصلّين من عدم الإسراع إلى إقامة الصلاة في وقتها، فيتأخرون في أدائها، ويتثاقلون عن التزام بها في كل وقت، وحريّ بالمسلم أنْ يستذكر أنّ الصلاة صلة بين العبد وربه -سبحانه-، وتضييعها تضييعٌ لأهم فروض الإسلام، ومن تساهل بها كان لِمَا سواها أكثر تساهلاً وتفريطاً، وهذه المسألة بحاجة إلى استحضار أمور عدّة، من شأنها أنْ تُعين المسلم في طريق الثبات على الصلاة، وأدائها بمحبّة وشوق وإقبال على الله -تعالى-، وسنقدم أهم الأمور التي تساعد في التخلص من التكاسل عن أداء الصلاة خلال هذا المقال.

المسلم مستسلم لله –تعالى- في العبادة

  • حريّ بالمسلم استذكار أنّه مستسلم لأوامر الله –تعالى- في كلّ الأوامر والنّواهي، قال الله –عز وجل-: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً).
  • الصلاة أول ما فُرِض من الشرائع في الإسلام، وهي الشعيرة الوحيدة التي كُلّفت فيها الأمة في السماء، وذلك ليلة الإسراء والمعراج.
  • الصلاة فريضة من تركها جحوداً بفرضيتها كفر، ومن تركها تكاسلاً كان فاسقاً.

استحضار التّكليف وقت النّداء لها

  • يستحضر المسلم في كلّ مرة يسمع فيها الأذان أنّ الله -سبحانه وتعالى- ينادي عليه دون غيره، قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ).
  • يستذكر المسلم أنّ الله -تعالى- وصف الذين يقيمون الصلاة بالرجولة، خلافاً لمعنى الذّكورة التي تُطلق على البَرّ والفاجر، قال تعالى: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ).
  • يستذكر المسلم أنّ التكاسل عن الصلاة من صفات المنافقين، قال -سبحانه-: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى)، ولذا يجر بالمسلم أنْ يُبرأ ذمته من النفاق وأهله مع موعد كلّ صلاة.

استذكار فضل المحافظة عليها

  • لو أعطى أحدهم لمن يحافظ على الصلاة في وقتها مبلغاً كبيراً من المال لكلّ صلاة، فإنّ كثيراً من المُقصّرين سيلتزمون بها؛ فما بال المسلم وقد أكرمه الله -تعالى- وهو الرحمن الرحيم، الجواد الكريم، يعطي على القليل الكثير، أكرمه بكل صلاة قصورَ ومنازلَ في الجنة.
  • الصلاة سبب رئيسٌ في مغفرة الذنوب، والتّجاوز عن المعاصي والآثام، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ الصَّلاةَ إلى الصَّلاةِ كفَّارةٌ لِما بينهما ما اجتنِبَتِ الكبائرُ).

الخوف من عاقبة ترك الصلاة

يضع المسلم أمام عينه عاقبة ترك الصلاة، ويستذكر عند كل أذان قول الله -تعالى-: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) وهو نهرٌ في قعرِ جهنَّمَ خبيثُ الطَّعمِ.

الصلاة سببٌ للنّصر والتّمكين

المسلم وهو يرى أحوال الأمة، ويحزن لاستضعافها من قِبَل أعدائها حرّيٌ به أنْ يُقبل على الصلاة بكل مشاعره وأحاسيسه، ولا يغيب عن ذهنه أنّ الصلاة سبب من أهمّ أسباب النصر والعزّة للأمة، قال تعالى: (وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا)

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح يتحدث عن كيفية تعويد النفس على الصلاة.