إن الأشخاص الذين يملكون تلك  الشخصية المزعجة المثيرة لغضب الأخرين، و التي تعمل على استفزاز كل المحيطين بهم، يسعون جاهدا لإحداث المشاكل التي   تؤدي إلى خلل في العلاقات الإجتماعية بين الناس، فالتعامل مع هؤلاء الأشخاص أشبه بخوض معركة مصيرية، إما أن تتأثر بكلامهم و تبدأ بالشعور بالإستياء، أو أن تحول دون سيطرتهم على مزاجك من خلال تصرفاتهم الغريبة و المزعجة، لذا بامكانك القضاء على المشكلة منذ بدايتها، عند اثبات ثقتك بنفسك وادراك أنك لست أنت الوحيد الذي يتعرض لانتقاداتهم. عادة ما تقوم هذه الشخصيات المزعجة بالقيام بأشياء معينة من أجل استفزاز الأخرين، فزيادة الوعي و الدراية  حول  هذه السلوكيات قد يساعدك لاحقاعلى فهمهم أكثر، و تعمل على تقديم بعض أساليب للتهرب من مواجهتهم، لأنه لن تكون قادرا على  مواجهتم في جميع الأوقات ، بل يفضل تجنبهم أو الهروب من  محادثاتهم، فالأمر غير محصور على التعامل معهم على أرض الواقع، بل يمكن أن تجدهم أيضا  على مواقع التواصل الاحتماعي، على الرغم من أنك لا تستطيع رؤيتهم وجها لوجه بشكل يومي، إلا أن بعض تصرفاتهم قد تدفعك إلى الجنون. لديك كل الحق في اختيار ما يخصك في كل ما يخص حياتك الإجتماعية، ولكن قد لا يخلو الأمر من القيام ببعض الأمور رغما عنك، و لكنها واجبة عليك،  على سبيل المثال إذا كنت مدعوا لحضور مناسبة اجتماعية وتمت استضافتك من قبل شخص حاول ازعاجك من قبل، فلا بأس أن تتجلد بالصبر و تتصرف بأدب، و أردت التملص من الحضور، يمكنك أن تقول "لدي خطط أخرى، وأشكركم على الدعوة." في بعض الأحيان،  قد يكون هؤلاء الأشخاص المستفزين هم أفراد من العائلة، أو  قد تربطتك بهم علاقتة وطيدة معهم، في هذه الحالة، يفضل اشغال نفسك بالقيام بالعديد من الأعمال برفقتهم، فتبقيهم منشغلين، فإن لم يحالفك الحظ، حاول أن تدرب عقلك الباطني على عدم التركيز لما يقولونه عند محاولتهم استفزازك. ضبط الشخص المزعج هي أخر وسيلة فعالة للتعامل معهم، بغض النظر إن كان بإمكانك  التحكم في سلوك شخص آخر، و خصوصا إذا كان الشخص لا يتحدث معك مباشرة، قلل من التركيز على الشخص، فكلما كان ذلك أفضل فهو سيهمش داخليا بالنسبة لك رغم وجوده الفعلي، لكن هذه الطريقة ستشعرك بالتحسن. نحن نعيش ونتعامل مع كل الشخصيات، فالبعض منهم قد يدفع بنا إلى الجنون، و لكن  من خلال وضع حدود إجتماعية بينك و بينهم، يمكنك الحفاظ على نفسيتك دون أضرار عند التعامل معهم. الثأثير المتبادل بين الإنسان و الكون أقفال الحب

كيفية وضع حدود الاجتماعية مع من يحاولون أذيتك ..

كيفية وضع حدود الاجتماعية مع من يحاولون أذيتك ..

بواسطة: - آخر تحديث: 6 سبتمبر، 2016

تصفح أيضاً

إن الأشخاص الذين يملكون تلك  الشخصية المزعجة المثيرة لغضب الأخرين، و التي تعمل على استفزاز كل المحيطين بهم، يسعون جاهدا لإحداث المشاكل التي   تؤدي إلى خلل في العلاقات الإجتماعية بين الناس، فالتعامل مع هؤلاء الأشخاص أشبه بخوض معركة مصيرية، إما أن تتأثر بكلامهم و تبدأ بالشعور بالإستياء، أو أن تحول دون سيطرتهم على مزاجك من خلال تصرفاتهم الغريبة و المزعجة، لذا بامكانك القضاء على المشكلة منذ بدايتها، عند اثبات ثقتك بنفسك وادراك أنك لست أنت الوحيد الذي يتعرض لانتقاداتهم.

عادة ما تقوم هذه الشخصيات المزعجة بالقيام بأشياء معينة من أجل استفزاز الأخرين، فزيادة الوعي و الدراية  حول  هذه السلوكيات قد يساعدك لاحقاعلى فهمهم أكثر، و تعمل على تقديم بعض أساليب للتهرب من مواجهتهم، لأنه لن تكون قادرا على  مواجهتم في جميع الأوقات ، بل يفضل تجنبهم أو الهروب من  محادثاتهم، فالأمر غير محصور على التعامل معهم على أرض الواقع، بل يمكن أن تجدهم أيضا  على مواقع التواصل الاحتماعي، على الرغم من أنك لا تستطيع رؤيتهم وجها لوجه بشكل يومي، إلا أن بعض تصرفاتهم قد تدفعك إلى الجنون.

لديك كل الحق في اختيار ما يخصك في كل ما يخص حياتك الإجتماعية، ولكن قد لا يخلو الأمر من القيام ببعض الأمور رغما عنك، و لكنها واجبة عليك،  على سبيل المثال إذا كنت مدعوا لحضور مناسبة اجتماعية وتمت استضافتك من قبل شخص حاول ازعاجك من قبل، فلا بأس أن تتجلد بالصبر و تتصرف بأدب، و أردت التملص من الحضور، يمكنك أن تقول “لدي خطط أخرى، وأشكركم على الدعوة.”

في بعض الأحيان،  قد يكون هؤلاء الأشخاص المستفزين هم أفراد من العائلة، أو  قد تربطتك بهم علاقتة وطيدة معهم، في هذه الحالة، يفضل اشغال نفسك بالقيام بالعديد من الأعمال برفقتهم، فتبقيهم منشغلين، فإن لم يحالفك الحظ، حاول أن تدرب عقلك الباطني على عدم التركيز لما يقولونه عند محاولتهم استفزازك.

ضبط الشخص المزعج هي أخر وسيلة فعالة للتعامل معهم، بغض النظر إن كان بإمكانك  التحكم في سلوك شخص آخر، و خصوصا إذا كان الشخص لا يتحدث معك مباشرة، قلل من التركيز على الشخص، فكلما كان ذلك أفضل فهو سيهمش داخليا بالنسبة لك رغم وجوده الفعلي، لكن هذه الطريقة ستشعرك بالتحسن.

نحن نعيش ونتعامل مع كل الشخصيات، فالبعض منهم قد يدفع بنا إلى الجنون، و لكن  من خلال وضع حدود إجتماعية بينك و بينهم، يمكنك الحفاظ على نفسيتك دون أضرار عند التعامل معهم.

الثأثير المتبادل بين الإنسان و الكون

أقفال الحب