الزواج يعدّ الزواج نقطة مفصلية في حياة الفرد، فما إن يتعاقد الزوجان بعقد زواج شرعي؛ تظهر مفاهيم ومسؤوليات وشخصيات على عاتق كل منهما لم يكن يتعامل معها من قبل، فتبدأ مسؤوليات الزوج تجاه زوجته وكذلك الزوجة تجاه زوجها، ويبدأ كل منهما بالانتماء لعائلة أخرى إضافة لعائلته، فعلى صعيد الزوجة مثلًا، فإن والد زوجها الذي تم تحريمه مؤبدًا عليها، ووالدته وإخوته وأخواته وأقاربه، كلهم عناصر جديدة في حياتها لم تعتد التعامل معهم، ولعل من أهمهم والدة زوجها، الرحم الأول له وأقرب الناس له شرعًا وأخلاقيًا وبيولوجيًا، والتي اعتاد أهل الشام بتسميتها الحماة، وفي هذا المقال سيتم توضيح كيفية معاملة الحماة في الإسلام. كيفية معاملة الحماة في الإسلام تتساءلُ العديد من الزوجات عن كيفية معاملة الحماة في الإسلام ، معتقدات بأن لها ما للأم من حقوق واجب أداؤها، إلا أن الحماة لا تزيد بحق واحد عن حق المسلم على أخيه المسلم، فلا يُقال بأن لها بر كبر الوالدين، إلا أن لها من الحقوق التي شرعتها الشريعة الإسلامية على كل المسلمين ولكل المسلمين من إحسان وود ورحمة وتعاطف وتكافل، فكسب ودها وقلبها والإحسان له من الأجر العظيم للزوجة، وكذلك الزوج بالطبع؛ لأن أم زوجته تسمى أيضًا بالحماة والحديث يشملها، فاحترام الحماة بالود والحسنى يحافظ على مبنى العائلة الصغيرة وتقدير الزوجين لبعضهما البعض، كما ويبني العائلة الممتدة على أواصر من الترابط والقوة في العلاقات الطيبة بين أفراد العائلة. نصائح للتعامل مع الحماة يجب أن يدرك كل من الزوجين أن الحماة هي أم، تعبت وأنجبت واعتنت ومرّضت ودرّست وتآلفت وتكيفت واعتادت وجود ابنها أو ابنتها بجوارها وبُنيت بينهم علاقة استمرت العقدين والثلاث وأكثر، ويأتي الزواج ليذهب فلذة كبدها لحياة أخرى وينشغل عنها قليلًا، فربما تنشأ بعض مشاعر الغيرة على ابنها أو ابنتها وكيف أن اهتمامه أو اهتمامها ذهب لغير أمه، وهو شعور إنساني فطري طبيعي، وهو ما لا يدركه العديد من الأزواج ولا يتفهمه إلا ربما بعد العشرين سنة وبعد أن يصبح لهم أبناء هم الآخرون، ولكن الأصح ان يعي الزوجان هذه المعادلة بمجرد زواجهما، لذا قد تصدر بعض التصرفات من الحماة لا يتفهّمانها، ومن هنا وجب التنويه إلى بعض النقاط لمعرفة كيفية التعامل مع الحماة في الإسلام منها: الأم مخلوق فائض الحنان يحبّ أبناءه أكثر من نفسه، لذا ستكون الحماة مسرورة جدًا لو رأت بأن ابنها أو ابنتها يتم التعامل معه بصورة طيبة، وهو ما يبعث على الراحة النفسية لها ويطمئنها على فلذة كبدها، فمثلًا الزوجة تعامل زوجها بالحسنى والود والرحمة أمام والدته ولا تسبّه ولا تشتمه ولا تهينه أمامها، بالمعروف طبعًا وضمن حدود ما أمر الله -عز وجل-. الهدية البسيطة وعلى قدر المستطاع تكسب ودّ الحماة وتبعثُ بقلبها السعادة. تذكير الزوج أو الزوجة بزيارة أمّه أو أمها وبضرورةِ وصلها في حال انشغل في أمور الدنيا. دعوتها إلى المجالس واحترامها وتقديرها تقديمها في الأمورذ العائلية. طلب مشورتها ونصائحها، مما يشعرها بأن لها احترامًا خاصًّا ولرأيها وخبرتها. تعليم الأبناء وأمرهم بطاعة جدتهم واحترامها كما يحترمون والدتهم، فوالدة الأم او الأب هي من الأصول شرعًا، ولها من الحقوق العظيمة في الإسلام.

كيفية معاملة الحماة في الإسلام

كيفية معاملة الحماة في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: 7 مايو، 2018

الزواج

يعدّ الزواج نقطة مفصلية في حياة الفرد، فما إن يتعاقد الزوجان بعقد زواج شرعي؛ تظهر مفاهيم ومسؤوليات وشخصيات على عاتق كل منهما لم يكن يتعامل معها من قبل، فتبدأ مسؤوليات الزوج تجاه زوجته وكذلك الزوجة تجاه زوجها، ويبدأ كل منهما بالانتماء لعائلة أخرى إضافة لعائلته، فعلى صعيد الزوجة مثلًا، فإن والد زوجها الذي تم تحريمه مؤبدًا عليها، ووالدته وإخوته وأخواته وأقاربه، كلهم عناصر جديدة في حياتها لم تعتد التعامل معهم، ولعل من أهمهم والدة زوجها، الرحم الأول له وأقرب الناس له شرعًا وأخلاقيًا وبيولوجيًا، والتي اعتاد أهل الشام بتسميتها الحماة، وفي هذا المقال سيتم توضيح كيفية معاملة الحماة في الإسلام.

كيفية معاملة الحماة في الإسلام

تتساءلُ العديد من الزوجات عن كيفية معاملة الحماة في الإسلام ، معتقدات بأن لها ما للأم من حقوق واجب أداؤها، إلا أن الحماة لا تزيد بحق واحد عن حق المسلم على أخيه المسلم، فلا يُقال بأن لها بر كبر الوالدين، إلا أن لها من الحقوق التي شرعتها الشريعة الإسلامية على كل المسلمين ولكل المسلمين من إحسان وود ورحمة وتعاطف وتكافل، فكسب ودها وقلبها والإحسان له من الأجر العظيم للزوجة، وكذلك الزوج بالطبع؛ لأن أم زوجته تسمى أيضًا بالحماة والحديث يشملها، فاحترام الحماة بالود والحسنى يحافظ على مبنى العائلة الصغيرة وتقدير الزوجين لبعضهما البعض، كما ويبني العائلة الممتدة على أواصر من الترابط والقوة في العلاقات الطيبة بين أفراد العائلة.

نصائح للتعامل مع الحماة

يجب أن يدرك كل من الزوجين أن الحماة هي أم، تعبت وأنجبت واعتنت ومرّضت ودرّست وتآلفت وتكيفت واعتادت وجود ابنها أو ابنتها بجوارها وبُنيت بينهم علاقة استمرت العقدين والثلاث وأكثر، ويأتي الزواج ليذهب فلذة كبدها لحياة أخرى وينشغل عنها قليلًا، فربما تنشأ بعض مشاعر الغيرة على ابنها أو ابنتها وكيف أن اهتمامه أو اهتمامها ذهب لغير أمه، وهو شعور إنساني فطري طبيعي، وهو ما لا يدركه العديد من الأزواج ولا يتفهمه إلا ربما بعد العشرين سنة وبعد أن يصبح لهم أبناء هم الآخرون، ولكن الأصح ان يعي الزوجان هذه المعادلة بمجرد زواجهما، لذا قد تصدر بعض التصرفات من الحماة لا يتفهّمانها، ومن هنا وجب التنويه إلى بعض النقاط لمعرفة كيفية التعامل مع الحماة في الإسلام منها:

  • الأم مخلوق فائض الحنان يحبّ أبناءه أكثر من نفسه، لذا ستكون الحماة مسرورة جدًا لو رأت بأن ابنها أو ابنتها يتم التعامل معه بصورة طيبة، وهو ما يبعث على الراحة النفسية لها ويطمئنها على فلذة كبدها، فمثلًا الزوجة تعامل زوجها بالحسنى والود والرحمة أمام والدته ولا تسبّه ولا تشتمه ولا تهينه أمامها، بالمعروف طبعًا وضمن حدود ما أمر الله -عز وجل-.
  • الهدية البسيطة وعلى قدر المستطاع تكسب ودّ الحماة وتبعثُ بقلبها السعادة.
  • تذكير الزوج أو الزوجة بزيارة أمّه أو أمها وبضرورةِ وصلها في حال انشغل في أمور الدنيا.
  • دعوتها إلى المجالس واحترامها وتقديرها تقديمها في الأمورذ العائلية.
  • طلب مشورتها ونصائحها، مما يشعرها بأن لها احترامًا خاصًّا ولرأيها وخبرتها.
  • تعليم الأبناء وأمرهم بطاعة جدتهم واحترامها كما يحترمون والدتهم، فوالدة الأم او الأب هي من الأصول شرعًا، ولها من الحقوق العظيمة في الإسلام.