الأشجار هي أشهر أنواع النباتات وأكثرها وجوداً في الطبيعة والغابات، وهي أكبر النباتات حجماً، وتختلف اختلافاً كبيراً في أنواعها وأشكالها وأحجامها ونوعية الثمار التي تُعطيها، كما يوجد أشجار دائمة الخضرة، تحتفظ بأوراقها طيلة أيام السنة، ويوجد أشجار غير دائمة الخضرة، تتساقط أوراقها في فصل الخريف، كما تختلف الأشجار باختلاف البيئات التي تعيش فيها، فبعض الاشجار تتاقلم في بيئةٍ معينةٍ ولا تتأقلم في اخرى. فوائد الأشجار تنقية الجو من غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال عملية البناء الضوئي. زيادة كمية الأكسجين من خلال عملية البناء الضوئي الذي تستهلك فيه الأشجار ثاني أكسيد الكربون وتنتج الأكسجين. تنقية الجو من الغبار، وتحسين نوعية الهواء الجوي وتقليل كمية الشوائب والعوالق والأتربة فيه، حيث تترسب كل هذه على أوراق الأشجار وتمنع استطارتها في الهواء. منع التربة من الانجراف، وتحسين نوعيتها بزيادة خصوبتها بالمواد العضوية الناتجة عن مخلفات الأشجار. توفير مأوى للعديد من الحيوانات والطيور التي تبني أعشاشها عليها، والحيوانات التي تعيش في جحورها وتجاويفها. تجميل منظر الطبيعة وتزيينها باللون الأخضر المبهج للنظر. توفير الأخشاب التي تُستخدم في صناعة الأثاث، بالإضافة إلى توفير الحطب الذي يعدّ مصدراً للدفء في فصل الشتاء. انتاج الثمار بمختلف أنواعها، التي تعتبر من أهم مصادر الغذاء للإنسان والحيوانات التي تتغذى على أوراقها. توفير الظل للجلوس تحتها، واستغلالها في الرحلات وفي أوقات ارتفاع درجات الحرارة. كيفية غرس الأشجار أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بالحفاظ على الأشجار، والاكثار من زراعتها، فمن يزرع شجرةً كان له بها أجرٌ عظيم، وتتم الزراعة بناءً على اختلاف أنواعها كما يلي: تُزرع الاشجار عادةً في أكياسٍ بلاستيكيةٍ صغيرةٍ، قبل غرسها في التربة وتسمى شتلات، وعندما نقوم بزراعتها في التربة نقتلعها من أكياسها البلاستيكية أو الأصص التي زُرعت فيها، ونفكّ جذورها المتشابكة ونفصلها عن بعضها البعض. نجهز حفرةً تناسب الشجرة التي نريد أن نزرعها، بحيث يكون طول وعرض هذه الحفرة يساوي ضعف امتداد جذور الشجرة المراد زراعتها. نضع بعض السماد للتربة لزيادة خصوبة التربة وتنشيط الجذور وزيادة قدرتها على النمو، فمثلاً أن كانت التربة طينية، نضع سماد الدولوميت. نضع القليل من السماد العضوي أيضاً، بالإضافة للقليل من الماء، ومن ثم نضع الشتلة ونردم الجذور بالتراب. نحرص على اختيار مكانٍ مناسبٍ يتسع للشجرة عندما تكبر، ونعمل حول الشجرة حوض كي تحتفظ بالمياه أطول فترةٍ ممكنةٍ. نضع لشتلات الأشجار بعض الداعمات إن كانت محتاجةً لذلك. نحرص على إزالة الحشائش الضارة من حول شتلات الأشجار، والاهتمام بالشجرة وتقليمها في الموعد المحدد وسقايتها إن كانت محتاجةً لذلك. اقرأ أيضا: نباتات الزينة الداخلية واسمائها نباتات عطرية للمساحات الصغيرة 5 نباتات طاردة للذباب و البعوض

كيفية غرس الأشجار

كيفية غرس الأشجار

بواسطة: - آخر تحديث: 22 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

الأشجار هي أشهر أنواع النباتات وأكثرها وجوداً في الطبيعة والغابات، وهي أكبر النباتات حجماً، وتختلف اختلافاً كبيراً في أنواعها وأشكالها وأحجامها ونوعية الثمار التي تُعطيها، كما يوجد أشجار دائمة الخضرة، تحتفظ بأوراقها طيلة أيام السنة، ويوجد أشجار غير دائمة الخضرة، تتساقط أوراقها في فصل الخريف، كما تختلف الأشجار باختلاف البيئات التي تعيش فيها، فبعض الاشجار تتاقلم في بيئةٍ معينةٍ ولا تتأقلم في اخرى.

فوائد الأشجار

  • تنقية الجو من غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال عملية البناء الضوئي.
  • زيادة كمية الأكسجين من خلال عملية البناء الضوئي الذي تستهلك فيه الأشجار ثاني أكسيد الكربون وتنتج الأكسجين.
  • تنقية الجو من الغبار، وتحسين نوعية الهواء الجوي وتقليل كمية الشوائب والعوالق والأتربة فيه، حيث تترسب كل هذه على أوراق الأشجار وتمنع استطارتها في الهواء.
  • منع التربة من الانجراف، وتحسين نوعيتها بزيادة خصوبتها بالمواد العضوية الناتجة عن مخلفات الأشجار.
  • توفير مأوى للعديد من الحيوانات والطيور التي تبني أعشاشها عليها، والحيوانات التي تعيش في جحورها وتجاويفها.
  • تجميل منظر الطبيعة وتزيينها باللون الأخضر المبهج للنظر.
  • توفير الأخشاب التي تُستخدم في صناعة الأثاث، بالإضافة إلى توفير الحطب الذي يعدّ مصدراً للدفء في فصل الشتاء.
  • انتاج الثمار بمختلف أنواعها، التي تعتبر من أهم مصادر الغذاء للإنسان والحيوانات التي تتغذى على أوراقها.
  • توفير الظل للجلوس تحتها، واستغلالها في الرحلات وفي أوقات ارتفاع درجات الحرارة.

كيفية غرس الأشجار

أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بالحفاظ على الأشجار، والاكثار من زراعتها، فمن يزرع شجرةً كان له بها أجرٌ عظيم، وتتم الزراعة بناءً على اختلاف أنواعها كما يلي:

  • تُزرع الاشجار عادةً في أكياسٍ بلاستيكيةٍ صغيرةٍ، قبل غرسها في التربة وتسمى شتلات، وعندما نقوم بزراعتها في التربة نقتلعها من أكياسها البلاستيكية أو الأصص التي زُرعت فيها، ونفكّ جذورها المتشابكة ونفصلها عن بعضها البعض.
  • نجهز حفرةً تناسب الشجرة التي نريد أن نزرعها، بحيث يكون طول وعرض هذه الحفرة يساوي ضعف امتداد جذور الشجرة المراد زراعتها.
  • نضع بعض السماد للتربة لزيادة خصوبة التربة وتنشيط الجذور وزيادة قدرتها على النمو، فمثلاً أن كانت التربة طينية، نضع سماد الدولوميت.
  • نضع القليل من السماد العضوي أيضاً، بالإضافة للقليل من الماء، ومن ثم نضع الشتلة ونردم الجذور بالتراب.
  • نحرص على اختيار مكانٍ مناسبٍ يتسع للشجرة عندما تكبر، ونعمل حول الشجرة حوض كي تحتفظ بالمياه أطول فترةٍ ممكنةٍ.
  • نضع لشتلات الأشجار بعض الداعمات إن كانت محتاجةً لذلك.
  • نحرص على إزالة الحشائش الضارة من حول شتلات الأشجار، والاهتمام بالشجرة وتقليمها في الموعد المحدد وسقايتها إن كانت محتاجةً لذلك.

اقرأ أيضا:
نباتات الزينة الداخلية واسمائها
نباتات عطرية للمساحات الصغيرة
5 نباتات طاردة للذباب و البعوض