البحث عن مواضيع

متلازمة اسبرجر هي أحد الأمراض الذهنية المزمنة والتي تنشأ مع الطفل منذ ولادته ولكن لا تظهر أعراضها إلى بعد يبدأ الطفل بالتفاعل مع المجتمع والبيئة من حوله، تتمثل هذه المتلازمة بعدم مقدرة المصاب سواء كان طفلاً أو بالغاً من التواصل مع الأشخاص من حوله بشكل طبيعي على الرغم من امتلاكه معدل الذكاء الكافي لذلك، حيث يكتفي المصاب بتكرار جمل أو أفعال خلال تواصله مع الأخرين، وغالباً ما تكون هذه الجمل والأفعال تثير اهتمامه بشكل كبير. معلومات عن متلازمة اسبرجر الجدير بالذكر بأنَّ هذه المتلازمة بقية كحالة صحية مستقلة تشخص بعيداً عن أي مرض ذهني أخر حتى حلول عام 2013، حيث بدأت الدراسات والمقارنة بينها وبين الحالات الذهنية الأخرى إلى أن تم استنتاج تقارب هذه الحالة من متلازمة التوحد وفي النهاية تم اعتبار متلازمة اسبرجر أحد أفرع مرض التوحد. لا تعد متلازمة اسبرجر من الأمراض العضوية التي تحتاج لتناول العقاقير أو إتباع بعض الوصفات المنزلية ليتم التخلص منها، بل هي خلل في شخصية الطفل أو المصاب أكثر منه مرض ويمكن التخلص من هذا الخلل من خلال جلسات العلاج التعليمية التي يشرف عليها طبيب مختص. لا يمكن حصر طرق العلاج المستخدمة للتخلص من هذه المتلازمة، حيث أن الطرق تختلف باختلاف حالة المصاب وعمره وشخصيته، ولكن في هذه المقال سوف يتم التطرق لأبرز الأساليب التي يتبعها الأطباء في علاج متلازمة اسبرجر. كيفية علاج متلازمة اسبرجر التدريب على المهارات الاجتماعية تتمثل هذه الطريقة بعقد جلسات جماعية أو فردية يقوم خلالها المعالج بتعليم المصابين الطرق المناسبة للتعبير عن أفكارهم وحاجاتهم ويتم الاستعانة عادة بمتطوعين لتأدية بعض المواقف التي تحاكي الواقع من أجل تطبيق تلك الطرق بشكل نموذجي. التدريب على استخدام اللغة المقصود باللغة ليست فقط الكلمات والمعاني وتركيب الجمل، بل نغمة الصوت أيضاً، حيث يلتزم المصاب دائماً خلال حديثة بنغمة صوت واحدة وثابتة لا ترتفع ولا تنخفض بحسب سياق الحديث، لذلك يقوم المعالج بشرح متى يحتاج المرء لخفض ورفع صوته خلال الحديث مع بعض الأمثل على ذلك من خلال مواقف يقوم بها المتطوعين. معالجة السلوك الإدراكي يستهدف المعالج في هذه الطريقة عملية تكرار الأقوال والأفعال التي يقدم عليها المصاب كما يسعد الطفل على ضبط مشاعره وردود أفعاله خلال التعامل مع الأخرين. تدريب الآباء على التعامل مع أطفالهم في هذه الطريقة يركز المعالج على الآباء أكثر من الأطفال المصابين، حيث يقوم بتعليمهم كافة التقنيات والأساليب التي تم ذكرها سابقاً من أجل استمرار عملية العلاج داخل البيت. المصادر:  1

كيفية علاج متلازمة اسبرجر

كيفية علاج متلازمة اسبرجر
بواسطة: - آخر تحديث: 18 سبتمبر، 2017

متلازمة اسبرجر هي أحد الأمراض الذهنية المزمنة والتي تنشأ مع الطفل منذ ولادته ولكن لا تظهر أعراضها إلى بعد يبدأ الطفل بالتفاعل مع المجتمع والبيئة من حوله، تتمثل هذه المتلازمة بعدم مقدرة المصاب سواء كان طفلاً أو بالغاً من التواصل مع الأشخاص من حوله بشكل طبيعي على الرغم من امتلاكه معدل الذكاء الكافي لذلك، حيث يكتفي المصاب بتكرار جمل أو أفعال خلال تواصله مع الأخرين، وغالباً ما تكون هذه الجمل والأفعال تثير اهتمامه بشكل كبير.

معلومات عن متلازمة اسبرجر

  • الجدير بالذكر بأنَّ هذه المتلازمة بقية كحالة صحية مستقلة تشخص بعيداً عن أي مرض ذهني أخر حتى حلول عام 2013، حيث بدأت الدراسات والمقارنة بينها وبين الحالات الذهنية الأخرى إلى أن تم استنتاج تقارب هذه الحالة من متلازمة التوحد وفي النهاية تم اعتبار متلازمة اسبرجر أحد أفرع مرض التوحد.
  • لا تعد متلازمة اسبرجر من الأمراض العضوية التي تحتاج لتناول العقاقير أو إتباع بعض الوصفات المنزلية ليتم التخلص منها، بل هي خلل في شخصية الطفل أو المصاب أكثر منه مرض ويمكن التخلص من هذا الخلل من خلال جلسات العلاج التعليمية التي يشرف عليها طبيب مختص.
  • لا يمكن حصر طرق العلاج المستخدمة للتخلص من هذه المتلازمة، حيث أن الطرق تختلف باختلاف حالة المصاب وعمره وشخصيته، ولكن في هذه المقال سوف يتم التطرق لأبرز الأساليب التي يتبعها الأطباء في علاج متلازمة اسبرجر.

كيفية علاج متلازمة اسبرجر

  • التدريب على المهارات الاجتماعية
    تتمثل هذه الطريقة بعقد جلسات جماعية أو فردية يقوم خلالها المعالج بتعليم المصابين الطرق المناسبة للتعبير عن أفكارهم وحاجاتهم ويتم الاستعانة عادة بمتطوعين لتأدية بعض المواقف التي تحاكي الواقع من أجل تطبيق تلك الطرق بشكل نموذجي.
  • التدريب على استخدام اللغة
    المقصود باللغة ليست فقط الكلمات والمعاني وتركيب الجمل، بل نغمة الصوت أيضاً، حيث يلتزم المصاب دائماً خلال حديثة بنغمة صوت واحدة وثابتة لا ترتفع ولا تنخفض بحسب سياق الحديث، لذلك يقوم المعالج بشرح متى يحتاج المرء لخفض ورفع صوته خلال الحديث مع بعض الأمثل على ذلك من خلال مواقف يقوم بها المتطوعين.
  • معالجة السلوك الإدراكي
    يستهدف المعالج في هذه الطريقة عملية تكرار الأقوال والأفعال التي يقدم عليها المصاب كما يسعد الطفل على ضبط مشاعره وردود أفعاله خلال التعامل مع الأخرين.
  • تدريب الآباء على التعامل مع أطفالهم
    في هذه الطريقة يركز المعالج على الآباء أكثر من الأطفال المصابين، حيث يقوم بتعليمهم كافة التقنيات والأساليب التي تم ذكرها سابقاً من أجل استمرار عملية العلاج داخل البيت.

المصادر:  1