انفصام الشخصية يُعتبر مرض انفصام الشخصية من الاضطرابات العقلية التي تكون على شكل اضطرابات في التفكير والمشاعر، التي تنتشر بكثرة، حيث يكون هذا المرض مترافقاً مع عددٍ من الأعراض  النفسية والعضوية التي تُؤثر على حياة المريض ومن حوله، مما يستدعي إخضاع المصاب إلى علاج للتخفيف من أعراض الانفصام قدر الإمكان، وفي أغلب الحالات يتم تشخصي إصابة شخص ما بانفصام الشخصية في فترة عمر المراهقة، حيث تبدو الأعراض واضحةً جداً، لكن بعض الحالات يتم تشخيصها في مرحلة الطفولة، وفي أحيانٍ أخرى يتم تشخيص المرض في مرحلة نصف العمر، وأول عرض ظاهر يكون على شكل نوبة ذهنية شديدة ومفاجئة، وتتطور الأعراض بشكلٍ بطئ خلال أشهرٍ عديدة. أعراض انفصام الشخصية فقدان المريض لإرادته، ويكون هذا بشعوره بالعجز وعدم القدرة على القيام بأي شيء، حيث إن الأعمال اليومية الروتينية تُصبح بالنسبة له أموراً صعبة مثل الاستحمام والأكل وقضاء الحاجة. الانسحاب الاجتماعي، حيث يُصاب المريض بالعزلة الاجتماعية عن الآخرين ويحبس نفسه في المنزل، ويشعر بالخوف من التعامل مع الآخرين، وتتعمق لديه مشاعر الوحدة وتتدهور مهاراته الاجتماعية ويُصبح غير قادر على الاندماج بالمجتمع. التسطيح العاطفي، ويعني عدم القدرة على التعبير عن أي مشاعر، وتتساوى لديه مشاعر الحزن والفرح، وقد يعبر المصاب بالانفصام عن مشاعره بطريقة لا تليق بمفاهيم المجتمع. الهلوسات والذُهان، والتفكك العقلي، وكثرة الأوهام، وعدم القدرة على ربط الكلام بطريقةٍ صحيحة، واضطراب السلوك، وقد يظن المصاب بالفصام انه يسمع أصواتاً عديدة أو يشعر بوجود كائنات غريبة حوله مثل الحيوانات وغيرها، بينما في الحقيقة هي أشياء ليس لها وجود. اضطراب الفكر وفقدان القدرة على التركيز والتفكير والتخطيط سواء للحاضر أو المستقبل، كما يظن المصاب بالفصام بأنه شخص آخر. علاج انفصام الشخصية يعتمد العلاج على مدى التطور الذي وصلت إليه الحالة، وكلما كان العلاج مبكراً، كلما كانت فرص نجاحه أكبر، وأهم طرق العلاج ما يلي: العلاج بالأدوية: يكون بإعطاء المريض بعض العقاقير التي يصفها الطبيب النفسي المختص والتي تُساعد في ضبط كيميائية الدماغ، وثد أثبتت العلاجات الدوائية نجاحها الكبير في التقليل من ظهور أعراض المرض. العلاج النفسي: يكون بتقديم الدعم الاجتماعي للمريض وتشجيعه ومساعدته على تخطي المرض، وإعادة تأهيليه للاندماج بالمجتمع وتخطي الأعراض، والعمل على تحسين مهاراته وزيادة قدرته في التحكم بالمرض والتكيف مع وضعه، ويكون الاعتماد الأكبر في هذا على الأهل والأصدقاء. العلاج السلوكي: يكون بعمل جلسات علاجية سلوكية للمريض لمساعدته في التأقلم مع أعراض المرض وتخطيها وتدريبه على أن يتصرف بطريقةٍ طبيعية.

كيفية علاج انفصام الشخصية

كيفية علاج انفصام الشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: 24 أكتوبر، 2017

تصفح أيضاً

انفصام الشخصية

يُعتبر مرض انفصام الشخصية من الاضطرابات العقلية التي تكون على شكل اضطرابات في التفكير والمشاعر، التي تنتشر بكثرة، حيث يكون هذا المرض مترافقاً مع عددٍ من الأعراض  النفسية والعضوية التي تُؤثر على حياة المريض ومن حوله، مما يستدعي إخضاع المصاب إلى علاج للتخفيف من أعراض الانفصام قدر الإمكان، وفي أغلب الحالات يتم تشخصي إصابة شخص ما بانفصام الشخصية في فترة عمر المراهقة، حيث تبدو الأعراض واضحةً جداً، لكن بعض الحالات يتم تشخيصها في مرحلة الطفولة، وفي أحيانٍ أخرى يتم تشخيص المرض في مرحلة نصف العمر، وأول عرض ظاهر يكون على شكل نوبة ذهنية شديدة ومفاجئة، وتتطور الأعراض بشكلٍ بطئ خلال أشهرٍ عديدة.

أعراض انفصام الشخصية

  • فقدان المريض لإرادته، ويكون هذا بشعوره بالعجز وعدم القدرة على القيام بأي شيء، حيث إن الأعمال اليومية الروتينية تُصبح بالنسبة له أموراً صعبة مثل الاستحمام والأكل وقضاء الحاجة.
  • الانسحاب الاجتماعي، حيث يُصاب المريض بالعزلة الاجتماعية عن الآخرين ويحبس نفسه في المنزل، ويشعر بالخوف من التعامل مع الآخرين، وتتعمق لديه مشاعر الوحدة وتتدهور مهاراته الاجتماعية ويُصبح غير قادر على الاندماج بالمجتمع.
  • التسطيح العاطفي، ويعني عدم القدرة على التعبير عن أي مشاعر، وتتساوى لديه مشاعر الحزن والفرح، وقد يعبر المصاب بالانفصام عن مشاعره بطريقة لا تليق بمفاهيم المجتمع.
  • الهلوسات والذُهان، والتفكك العقلي، وكثرة الأوهام، وعدم القدرة على ربط الكلام بطريقةٍ صحيحة، واضطراب السلوك، وقد يظن المصاب بالفصام انه يسمع أصواتاً عديدة أو يشعر بوجود كائنات غريبة حوله مثل الحيوانات وغيرها، بينما في الحقيقة هي أشياء ليس لها وجود.
  • اضطراب الفكر وفقدان القدرة على التركيز والتفكير والتخطيط سواء للحاضر أو المستقبل، كما يظن المصاب بالفصام بأنه شخص آخر.

علاج انفصام الشخصية

يعتمد العلاج على مدى التطور الذي وصلت إليه الحالة، وكلما كان العلاج مبكراً، كلما كانت فرص نجاحه أكبر، وأهم طرق العلاج ما يلي:

  • العلاج بالأدوية: يكون بإعطاء المريض بعض العقاقير التي يصفها الطبيب النفسي المختص والتي تُساعد في ضبط كيميائية الدماغ، وثد أثبتت العلاجات الدوائية نجاحها الكبير في التقليل من ظهور أعراض المرض.
  • العلاج النفسي: يكون بتقديم الدعم الاجتماعي للمريض وتشجيعه ومساعدته على تخطي المرض، وإعادة تأهيليه للاندماج بالمجتمع وتخطي الأعراض، والعمل على تحسين مهاراته وزيادة قدرته في التحكم بالمرض والتكيف مع وضعه، ويكون الاعتماد الأكبر في هذا على الأهل والأصدقاء.
  • العلاج السلوكي: يكون بعمل جلسات علاجية سلوكية للمريض لمساعدته في التأقلم مع أعراض المرض وتخطيها وتدريبه على أن يتصرف بطريقةٍ طبيعية.