قيام الليل قيام الليل ويعني قضاء الليل أو جزء منه في الصلاة والدعاء، وقراءة القرآن والاستغفار وذكر الله، وهي سنة مؤكدة، والركن الأساسي الذي لا يصح قيام الليل إلا به هو الصلاة، وقد واظب رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- على أداء صلاة الليل، وكان يحض أصحابه وأزواجه على أدائها، وكان حرصه الشديد على تعليمهم كيفية صلاة الليل، يدل على أهمية هذه الصلاة، وسنتطرق في مقالنا هذا إلى شرح مفصل عن كيفية صلاة الليل وفضائل هذه الصلاة. كيفية صلاة الليل يصلي المسلم بقدر ما يشاء من الركعات، ويستحب أن يصلي ثمان ركعات تليهم ركعتين شفع وتختم الصلاة بركعة وتر. تكون مثنى أي أن يصلي كل ركعتين على حدى. وقت الصلاة من بعد صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر، وأفضل أوقاتها في الثلث الأخير من الليل. لا يشترط في صلاة الليل تلفظ النية ويكفي الشروع بالصلاة. تبدأ بتكبيرة الإحرام، ثم قراءة سورة الفاتحة، وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم ويستحب قراءة سورة الإخلاص ضمن ما يقرأ في هذه الركعة، ثم الركوع والسجود كما في الصلوات المفروضة. في الركعة الثانية، قراءة سورة الفاتحة، وقراءة ما تيسر من سور القرآن الكريم ويستحب قراءة سورة الكافرون من ضمن ما يقرأ في هذه الركعة، ثم الركوع والسجود. قراءة التشهد والصلاة الإبراهيمية وبعد ذلك السلام. بعد الانتهاء القيام لصلاة ركعتي الشفع ثم ننهي بركعة الوتر ويشترط بهم التلفظ بالنية. مما كان يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد الفروغ من صلاة الليل "سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح" ثم الدعاء. هناك الكثير من الأدعية التي وردت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يناجي بها ربه في قيامه. وهذا ما ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن كيفية صلاة الليل. فضل صلاة الليل بعد أن تعرفنا على كيفية صلاة الليل، لا بد من أن نتعرف على فضل هذه الصلاة. أخفى الله عز وجل لعباده القائمين الليل، من الأجر ما لم يخطر على بال بشر، فوعدهم بالخير الوفير والنعيم الغزير، ولأن الجزاء يكون من جنس العمل، وبما أن صلاة الليل تكون خفية ما بين العبد وربه، فإن جزائها يكون مخفيًا. أعد الله لعباده القائمين الليل جنات وعيون ووعدهم بالمغفرة والرحمة، ووصفهم بالمتقين كما وصفهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالقانتين وقد جعل شرف المؤمن جزء من قيامه الليل لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "واعلم أن شرف المؤمن قيامه الليل". رفع رب العزة درجات من صلى الليل على غيرهم من العباد، فالله العدل جل شأنه لا يساوي بين من قضى ليله في كد وتعب وفي صلاة وتضرع وتهجد، كمن غفل الليل ونام قرير العين. فضّل الله تعالى صلاة الليل على صلاة النهار، لما فيها من الخشوع والتدبر في القراءة، وفيها الكثير من تحمل المشقة والتعب وتعلم الصبر.

كيفية صلاة الليل

كيفية صلاة الليل

بواسطة: - آخر تحديث: 27 مارس، 2018

قيام الليل

قيام الليل ويعني قضاء الليل أو جزء منه في الصلاة والدعاء، وقراءة القرآن والاستغفار وذكر الله، وهي سنة مؤكدة، والركن الأساسي الذي لا يصح قيام الليل إلا به هو الصلاة، وقد واظب رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- على أداء صلاة الليل، وكان يحض أصحابه وأزواجه على أدائها، وكان حرصه الشديد على تعليمهم كيفية صلاة الليل، يدل على أهمية هذه الصلاة، وسنتطرق في مقالنا هذا إلى شرح مفصل عن كيفية صلاة الليل وفضائل هذه الصلاة.

كيفية صلاة الليل

  • يصلي المسلم بقدر ما يشاء من الركعات، ويستحب أن يصلي ثمان ركعات تليهم ركعتين شفع وتختم الصلاة بركعة وتر.
  • تكون مثنى أي أن يصلي كل ركعتين على حدى.
  • وقت الصلاة من بعد صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر، وأفضل أوقاتها في الثلث الأخير من الليل.
  • لا يشترط في صلاة الليل تلفظ النية ويكفي الشروع بالصلاة.
  • تبدأ بتكبيرة الإحرام، ثم قراءة سورة الفاتحة، وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم ويستحب قراءة سورة الإخلاص ضمن ما يقرأ في هذه الركعة، ثم الركوع والسجود كما في الصلوات المفروضة.
  • في الركعة الثانية، قراءة سورة الفاتحة، وقراءة ما تيسر من سور القرآن الكريم ويستحب قراءة سورة الكافرون من ضمن ما يقرأ في هذه الركعة، ثم الركوع والسجود.
  • قراءة التشهد والصلاة الإبراهيمية وبعد ذلك السلام.
  • بعد الانتهاء القيام لصلاة ركعتي الشفع ثم ننهي بركعة الوتر ويشترط بهم التلفظ بالنية.
  • مما كان يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد الفروغ من صلاة الليل “سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح” ثم الدعاء.
  • هناك الكثير من الأدعية التي وردت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يناجي بها ربه في قيامه. وهذا ما ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن كيفية صلاة الليل.

فضل صلاة الليل

بعد أن تعرفنا على كيفية صلاة الليل، لا بد من أن نتعرف على فضل هذه الصلاة.

  • أخفى الله عز وجل لعباده القائمين الليل، من الأجر ما لم يخطر على بال بشر، فوعدهم بالخير الوفير والنعيم الغزير، ولأن الجزاء يكون من جنس العمل، وبما أن صلاة الليل تكون خفية ما بين العبد وربه، فإن جزائها يكون مخفيًا.
  • أعد الله لعباده القائمين الليل جنات وعيون ووعدهم بالمغفرة والرحمة، ووصفهم بالمتقين كما وصفهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالقانتين وقد جعل شرف المؤمن جزء من قيامه الليل لقوله -صلى الله عليه وسلم-: “واعلم أن شرف المؤمن قيامه الليل”.
  • رفع رب العزة درجات من صلى الليل على غيرهم من العباد، فالله العدل جل شأنه لا يساوي بين من قضى ليله في كد وتعب وفي صلاة وتضرع وتهجد، كمن غفل الليل ونام قرير العين.
  • فضّل الله تعالى صلاة الليل على صلاة النهار، لما فيها من الخشوع والتدبر في القراءة، وفيها الكثير من تحمل المشقة والتعب وتعلم الصبر.