صلاة الخوف تعتبر صلاة الخوف من الصلوات المسنونة والتي وردت مشروعيتها في السنة النبوية المطهرة والقرآن الكريم، حيث تُؤدى هذه الصلاة في ظروف معينة، وهي ظروف الخوف من العدو، أي في حالات الحرب ومواجهة العدو، ولهذه الصلاة عدد من الشروط والأحكام، ولها أيضاً العديد من الصور، فيمكن أن تُؤدى كصلاة ثنائية أي ركعتين، ويمكن أن تكون ثلاثية أي ثلاث ركعات، ويمكن أن تكون رباعية أي أربع ركعات، والجدير بالذكر أنه يمكن أداء صلاة الخوف سواء في السفر أو في الحضر، وفي هذا المقال سنذكر كيفية صلاة الخوف. كيفية صلاة الخوف تُصلى هذه الصلاة في حالة السفر والجهاد بأن يصلي الإمام ركعة ويصلي خلفة المصلين، وبعد أن يقوم الإمام للركعة الثانية يُطيل القيام، لكن المصلين المأمومين يصلون على وجه العجلة، ومن ثم يسلمون ويقومون من الصلاة، فتأتي جماعة أخرى من المصلين ويقفون خلف الإمام ويصلون معه، بحيث يأتمنون معه في الركعة الثانية من الصلاة، وبعد أن يجلس الإمام في الركعة الثانية يجلس طويلاً ويكثر من الدعاء، فيتعجل المصلون في الركعة الثانية ويسلمون مع تسليم الإمام، وبهذا يكون الإمام قد صلى ركعتين فقط، ومن خلفه صلوا ركعتين أيضاً. تُصلى هذه الصلاة بجميع الحالات، وليس شرطاً أن يكون الإمام مستقبلاً للقبلة، حيث تصلي مجموعة مع الإمام ومجموعة تبقى في وجه العدو، ومن ثم يتم تبادل الأدوار بين المجموعتين كما شرحنا سابقاً. يمكن أن تؤدى هذه الصلاة في حالة الجري أو الوقوف أو في حالة الركوب على الخيل، وذلك بحسب ما تقتضي الضرورة. يشترط بعض الفقهاء أن يكون عدد مؤدي هذه الصلاة ثلاثة فأكثر. مشروعية صلاة الخوف صلاة الخوف واردة في الصحيحين، وهي ثابتة عن الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد أداها المسلمون مع النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة ذات الرقاع، حيث صلت معه جماعة من المسلمين، وظلت جماعة في مواجهة العدو، ومن ثم تم تبادل الأدوار بين الجماعتين. دليل هذه الصلاة من القرآن الكريم: "وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا"، سورة النساء: الآية 102.

كيفية صلاة الخوف

كيفية صلاة الخوف

بواسطة: - آخر تحديث: 26 فبراير، 2018

صلاة الخوف

تعتبر صلاة الخوف من الصلوات المسنونة والتي وردت مشروعيتها في السنة النبوية المطهرة والقرآن الكريم، حيث تُؤدى هذه الصلاة في ظروف معينة، وهي ظروف الخوف من العدو، أي في حالات الحرب ومواجهة العدو، ولهذه الصلاة عدد من الشروط والأحكام، ولها أيضاً العديد من الصور، فيمكن أن تُؤدى كصلاة ثنائية أي ركعتين، ويمكن أن تكون ثلاثية أي ثلاث ركعات، ويمكن أن تكون رباعية أي أربع ركعات، والجدير بالذكر أنه يمكن أداء صلاة الخوف سواء في السفر أو في الحضر، وفي هذا المقال سنذكر كيفية صلاة الخوف.

كيفية صلاة الخوف

  • تُصلى هذه الصلاة في حالة السفر والجهاد بأن يصلي الإمام ركعة ويصلي خلفة المصلين، وبعد أن يقوم الإمام للركعة الثانية يُطيل القيام، لكن المصلين المأمومين يصلون على وجه العجلة، ومن ثم يسلمون ويقومون من الصلاة، فتأتي جماعة أخرى من المصلين ويقفون خلف الإمام ويصلون معه، بحيث يأتمنون معه في الركعة الثانية من الصلاة، وبعد أن يجلس الإمام في الركعة الثانية يجلس طويلاً ويكثر من الدعاء، فيتعجل المصلون في الركعة الثانية ويسلمون مع تسليم الإمام، وبهذا يكون الإمام قد صلى ركعتين فقط، ومن خلفه صلوا ركعتين أيضاً.
  • تُصلى هذه الصلاة بجميع الحالات، وليس شرطاً أن يكون الإمام مستقبلاً للقبلة، حيث تصلي مجموعة مع الإمام ومجموعة تبقى في وجه العدو، ومن ثم يتم تبادل الأدوار بين المجموعتين كما شرحنا سابقاً.
  • يمكن أن تؤدى هذه الصلاة في حالة الجري أو الوقوف أو في حالة الركوب على الخيل، وذلك بحسب ما تقتضي الضرورة.
  • يشترط بعض الفقهاء أن يكون عدد مؤدي هذه الصلاة ثلاثة فأكثر.

مشروعية صلاة الخوف

  • صلاة الخوف واردة في الصحيحين، وهي ثابتة عن الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد أداها المسلمون مع النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة ذات الرقاع، حيث صلت معه جماعة من المسلمين، وظلت جماعة في مواجهة العدو، ومن ثم تم تبادل الأدوار بين الجماعتين.
  • دليل هذه الصلاة من القرآن الكريم: “وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا”، سورة النساء: الآية 102.