الصلاة الصلاةُ لغةً هي الدعاء، قال الله تعالى: "وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ" [التوبة:103]، أي ادعُ لهم، والصلاة في الشرع هي أفعال معلومة ومخصوصة تفتتح بالتكبير وتختم بالتسليم، وهي من أركان الإسلام التي لا يصح إسلام المرء إلّا بالإيمان بها وبتأديتها، ويأتي فضلها بعد الشهادتين، وقد شرح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كيفية تأديتها وكل ما يتعلق بها، ولكن قد يتعرّض المسلم لبعض الظروف الخارجية عن سيطرتِه فيفوته وقت الصلاة، وهنا شرع الإسلام الجمع، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات حول كيفية صلاة الجمع. كيفية صلاة الجمع لقد فرضَ اللهُ تعالى الصلاةَ على المسلمين في ليلة الإسراء والمعراج، وقد كان عددُها خمسينَ صلاةً في اليوم والليلة ولكن خفّفَها الله -عز وجل- كرامةً لسيّدِنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- إلى خمسِ صلواتٍ في اليوم والليلة ولكنها تعادل في أجرها خمسين صلاة، ومن شروط الصلاة المحافظة عليها في وقتها لنيل أجرها كاملًا، ومن تعرّض لظرفٍ طارئ مثل: السفر لمسافاتٍ طويلةٍ أو البرد أو المطر الشديدين أو الخوف أو المرض الشديد، وخاف من أن يفوته وقت الصلاة فيجوز له جمعها، حيث يجمع صلاتيْ الظهر والعصر معًا في وقتِ صلاة الظّهر ويسمّى جمع تقديم أو في وقت صلاة العصر ويسمّى جمع تأخير، ويجمع صلاتي المغرب والعشاء في وقت صلاة المغرب أو في وقت صلاة العشاء، ويجبُ مراعاة الترتيب في كلّ الحالاتِ أي: تصلى صلاة الظهر أولًا ثمّ صلاة العصر، وصلاة المغرب قبل صلاة العشاء، ولا يجوزُ جمع صلاة الفجر مع أي صلاةٍ أخرى بل تؤدى وحدَها، رَوى مسلم عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر، قيل لابن عباس: ماذا أراد بذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته"، ويتساءل البعض عن كيفيّة صلاة الجمع؛ فهي تكون كعدد ركعات الصلاة العادية، أي أنّ عدد ركعات الظهر والعصر والعشاء أربع ركعات والمغرب ثلاث ركعات، بينما تقصر الأربع ركعات إلى ركعتيْن في حال السفر. ثمرات الصلاة من فضل الله تعالى على عبادِه أنْ فتحَ لهم باب كسب الأجر والحسنات للدخول إلى جنته، ولكلّ عملٍ ثمرة لا يرتفع قدر هذا العمل إلّا مع نضوج هذه الثمرة لذلك يجب أن يحافظ كل فرد على نضوج ثمرة أعماله، ومن ثمراتِ المحافظة على الصلاة: صلاح بقيّة الأعمال، فمن أحسن في صلاته فإنّها تقودُه إلى إحسان بقيّة أعماله ورفعها إلى الله -عزّ وجل-. الشعور بالراحة والطمأنينة. السلامة من الدخول ضمن دائرة المنافقين.  الوقاية من الوقوع في الفواحش، فالصلاة تَنهى عن الفحشاء والمنكر.

كيفية صلاة الجمع

كيفية صلاة الجمع

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يوليو، 2018

الصلاة

الصلاةُ لغةً هي الدعاء، قال الله تعالى: “وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ” [التوبة:103]، أي ادعُ لهم، والصلاة في الشرع هي أفعال معلومة ومخصوصة تفتتح بالتكبير وتختم بالتسليم، وهي من أركان الإسلام التي لا يصح إسلام المرء إلّا بالإيمان بها وبتأديتها، ويأتي فضلها بعد الشهادتين، وقد شرح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كيفية تأديتها وكل ما يتعلق بها، ولكن قد يتعرّض المسلم لبعض الظروف الخارجية عن سيطرتِه فيفوته وقت الصلاة، وهنا شرع الإسلام الجمع، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات حول كيفية صلاة الجمع.

كيفية صلاة الجمع

لقد فرضَ اللهُ تعالى الصلاةَ على المسلمين في ليلة الإسراء والمعراج، وقد كان عددُها خمسينَ صلاةً في اليوم والليلة ولكن خفّفَها الله -عز وجل- كرامةً لسيّدِنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- إلى خمسِ صلواتٍ في اليوم والليلة ولكنها تعادل في أجرها خمسين صلاة، ومن شروط الصلاة المحافظة عليها في وقتها لنيل أجرها كاملًا، ومن تعرّض لظرفٍ طارئ مثل: السفر لمسافاتٍ طويلةٍ أو البرد أو المطر الشديدين أو الخوف أو المرض الشديد، وخاف من أن يفوته وقت الصلاة فيجوز له جمعها، حيث يجمع صلاتيْ الظهر والعصر معًا في وقتِ صلاة الظّهر ويسمّى جمع تقديم أو في وقت صلاة العصر ويسمّى جمع تأخير، ويجمع صلاتي المغرب والعشاء في وقت صلاة المغرب أو في وقت صلاة العشاء، ويجبُ مراعاة الترتيب في كلّ الحالاتِ أي: تصلى صلاة الظهر أولًا ثمّ صلاة العصر، وصلاة المغرب قبل صلاة العشاء، ولا يجوزُ جمع صلاة الفجر مع أي صلاةٍ أخرى بل تؤدى وحدَها، رَوى مسلم عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: “جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر، قيل لابن عباس: ماذا أراد بذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته”، ويتساءل البعض عن كيفيّة صلاة الجمع؛ فهي تكون كعدد ركعات الصلاة العادية، أي أنّ عدد ركعات الظهر والعصر والعشاء أربع ركعات والمغرب ثلاث ركعات، بينما تقصر الأربع ركعات إلى ركعتيْن في حال السفر.

ثمرات الصلاة

من فضل الله تعالى على عبادِه أنْ فتحَ لهم باب كسب الأجر والحسنات للدخول إلى جنته، ولكلّ عملٍ ثمرة لا يرتفع قدر هذا العمل إلّا مع نضوج هذه الثمرة لذلك يجب أن يحافظ كل فرد على نضوج ثمرة أعماله، ومن ثمراتِ المحافظة على الصلاة:

  • صلاح بقيّة الأعمال، فمن أحسن في صلاته فإنّها تقودُه إلى إحسان بقيّة أعماله ورفعها إلى الله -عزّ وجل-.
  • الشعور بالراحة والطمأنينة.
  • السلامة من الدخول ضمن دائرة المنافقين.
  •  الوقاية من الوقوع في الفواحش، فالصلاة تَنهى عن الفحشاء والمنكر.