صلاة التهجد إحدى صلوات السنن غير المفروضة، التي كان يؤديها الرسول عليه الصلاة والسلام، ووقتها يمتد من بعد صلاة العشاء إلى قبل صلاة الفجر، ووقتها المفضل ما بعد منتصف الليل وقبل الفجر بقليل، أي في الثلث الأخير من الليل، وهي من العبادات التي ينال صاحبها الأجر الكثير والمزيد من الحسنات، لذلك يحرص الكثير من المسلمين على القيام بها وتأديتها. كيفية صلاة التهجد القيام بالوضوء استعدادا للصلاة، مع استحضار النية في القلب لأداء صلاة التهجد. محاولة اختيار مكان هادئ للصلاة فيها وذلك لزيادة الخشوع. عدم التفكير في أي شيءٍ إلا في الصلاة، ونسيان هموم الدنيا وما فيها، والتهيئة النفسية والروحانية للصلاة والدعاء. في وقت صلاة التهجد، يكون الدعاء مستجاباً بإذن الله. صلاة التهجد من الصلوات التي يمكن أداؤها بعددٍ مختلفٍ من الركعات، حيث تُؤدى على ركعتين، لذلك يجب أن يتم تحديد عدد الركعات المنوي تأديتها، وأداء كل ركعتين معاً. تبدأ صلاة التهجد بأداء ركعتين، في كل ركعةٍ تتُلى سورة الفاتحة وسورة قصيرة وتتضمن الركوع والسجود. في الركعة الثانية أيضاً يقوم المصلي بقراءة سورة الفاتحة وسورة قصيرة. ثم يجلس في نهاية الركعة الثانية ويقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية ويسلم عن اليمين وعن الشمال، وثم يدعو ما يشاء. يمكن للمصلي الاكتفاء بركعتين فقط من صلاة التهجد، ويمكن له أن يزيد ما يشاء من الركعات، بحيث يصلي كل ركعتين معاً. من الممكن قراءة سور طويلة في كل ركعة كسورة البقرة مثلاً، أو غيرها، وليس شرطاً الالتزام بسورتي الكافرون والإخلاص.  يُستحب في صلاة التهجد إطالة السجود وأدعاء أثناؤه، وليس شرطاً الالتزام بدعاءٍ معين، بل يمكن الدعاء بأي شيءٍ يخص الدين والدنيا، مثل : 1. طلب الرزق. 2. تيسير الأمور. 3. الشفاء من الأمراض. 4. نيل الدرجات العليا من الجنة. 5. الدعاء للأم والأب والأبناء بالصحة والعافية وبركة العمر، وشريطة الالتزام بآداب الدعاء.  يُفضل الالتزام بسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام في أداء صلاة التهجد، حيث كان يقرأ في الركعة الأولى سورة الفاتحة، ويقرأ سورة "الكافرون" كسورةٍ قصيرةٍ بعد الفاتحة، ويقرأ في الركعة الثانية سورة الفاتحة، وسورة "الإخلاص" كسورةٍ قصيرة. كان الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي صلاة التهجد عشر اثنتي عشرة ركعة، ويختم بركعة وتر، ومعظم المسلمين يؤدونها ثماني ركعات أو عشرة، لكن يمكن الاكتفاء بركعتين أو أربعة، أو ستة، وذلك حسب الهمة، والوقت، والظرف، وكله أجرق وثوابٌ من ربّ العباد. اقرأ أيضا: كيف أصلي الاستخارة ؟

كيفية صلاة التهجد

كيفية صلاة التهجد

بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

صلاة التهجد إحدى صلوات السنن غير المفروضة، التي كان يؤديها الرسول عليه الصلاة والسلام، ووقتها يمتد من بعد صلاة العشاء إلى قبل صلاة الفجر، ووقتها المفضل ما بعد منتصف الليل وقبل الفجر بقليل، أي في الثلث الأخير من الليل، وهي من العبادات التي ينال صاحبها الأجر الكثير والمزيد من الحسنات، لذلك يحرص الكثير من المسلمين على القيام بها وتأديتها.

كيفية صلاة التهجد

  • القيام بالوضوء استعدادا للصلاة، مع استحضار النية في القلب لأداء صلاة التهجد.
  • محاولة اختيار مكان هادئ للصلاة فيها وذلك لزيادة الخشوع.
  • عدم التفكير في أي شيءٍ إلا في الصلاة، ونسيان هموم الدنيا وما فيها، والتهيئة النفسية والروحانية للصلاة والدعاء.
  • في وقت صلاة التهجد، يكون الدعاء مستجاباً بإذن الله.
  • صلاة التهجد من الصلوات التي يمكن أداؤها بعددٍ مختلفٍ من الركعات، حيث تُؤدى على ركعتين، لذلك يجب أن يتم تحديد عدد الركعات المنوي تأديتها، وأداء كل ركعتين معاً.
  • تبدأ صلاة التهجد بأداء ركعتين، في كل ركعةٍ تتُلى سورة الفاتحة وسورة قصيرة وتتضمن الركوع والسجود.
  • في الركعة الثانية أيضاً يقوم المصلي بقراءة سورة الفاتحة وسورة قصيرة.
  • ثم يجلس في نهاية الركعة الثانية ويقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية ويسلم عن اليمين وعن الشمال، وثم يدعو ما يشاء.
  • يمكن للمصلي الاكتفاء بركعتين فقط من صلاة التهجد، ويمكن له أن يزيد ما يشاء من الركعات، بحيث يصلي كل ركعتين معاً.
  • من الممكن قراءة سور طويلة في كل ركعة كسورة البقرة مثلاً، أو غيرها، وليس شرطاً الالتزام بسورتي الكافرون والإخلاص.
  •  يُستحب في صلاة التهجد إطالة السجود وأدعاء أثناؤه، وليس شرطاً الالتزام بدعاءٍ معين، بل يمكن الدعاء بأي شيءٍ يخص الدين والدنيا، مثل :
    1. طلب الرزق.
    2. تيسير الأمور.
    3. الشفاء من الأمراض.
    4. نيل الدرجات العليا من الجنة.
    5. الدعاء للأم والأب والأبناء بالصحة والعافية وبركة العمر، وشريطة الالتزام بآداب الدعاء.
  •  يُفضل الالتزام بسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام في أداء صلاة التهجد، حيث كان يقرأ في الركعة الأولى سورة الفاتحة، ويقرأ سورة “الكافرون” كسورةٍ قصيرةٍ بعد الفاتحة، ويقرأ في الركعة الثانية سورة الفاتحة، وسورة “الإخلاص” كسورةٍ قصيرة.
  • كان الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي صلاة التهجد عشر اثنتي عشرة ركعة، ويختم بركعة وتر، ومعظم المسلمين يؤدونها ثماني ركعات أو عشرة، لكن يمكن الاكتفاء بركعتين أو أربعة، أو ستة، وذلك حسب الهمة، والوقت، والظرف، وكله أجرق وثوابٌ من ربّ العباد.

اقرأ أيضا:
كيف أصلي الاستخارة ؟