Gardenia؛ نوع نباتي مزهر ينحدر من عائلة الياسمين؛ وينتمي للفصيلة الفوية من رتبة الجنطيانيات، ويوجد أكثر من 200 نوع من الجاردينيا؛ وتعتبر المناطق الجنوبية من الصين واليابان موطناً أصلياً لها، ويعود الفضل في تسمية هذا الجنس النباتي بالجاردينيا إلى عالم النبات السويدي كارل لينيوس وعالم الطبيعة البريطاني جون إيليس؛ وجاءت التسمية تكريماً للعالم الاسكتلندي ألكسندر غاردين المتوفي سنة 1791م، وسنقدم خلال هذا المقال كيفية زراعة  الجاردينيا خطوة بخطوة خلال هذا المقال. كيفية زراعة الجاردينيا يلجأ المزارعون إلى استخدام العقل الطرفية في الإكثار من الجاردينيا؛ وينصح نقلها إلى تربة مؤلفة من الطمى والدبال والرمل بنسب متوازنة فيما بينها، كما يمكن أن نُبقي الجاردينيا في نفس الإناء الزراعي لمدة عامين كاملين، ولا بد من الأخذ بعين الاعتبار ضرورة نقلها إلى وعاء أكبر قدر الإمكان، ووضع كمية من التربة في قاع الأصيص الجديد، ولا بد من التأكد بعدم قطع جذور النبتة عند نقلها؛ ومنع حدوث أي فراغات في جوانب الوعاء من خلال ملء ذلك بالتربة، وتُعرف الجاردينيا بصعوبة تربيتها حتى محترفي تربية النباتات؛ إذ أنها تتطلب وجود ضوء كثيف غير مباشر ورطوبة عالية؛ وتوازن في بلل التربة والأسمدة وتوازنها، ولا بد من الإشارة إلى أن الأجواء في المنازل غير مناسبة لتربيتها؛ وحتى نتمكن من تحقيق النجاح في زراعة الجاردينيا لا بد من اتباع ما يلي: الرطوبة: تتمثل الصعوبات التي تواجه المُزارع في تربية الجاردينيا في ضرورة توفير بيئة مماثلة للبيئة الأصلية لها؛ ويكون ذلك بخلق بيئة غنية بالإضاءة الشمسية القوية بشكل غير مباشر؛ لذلك يتطلب الأمر ضرورة في ترطيب الجو والحد من جفاف التربة والحفاظ على رطوبته، أي الاعتدال في رطوبة التربة؛ كما يجب الاهتمام أيضاً بأن تكون جيدة الصرف، أما فيما يتعلق بأمر الرطوبة؛ فلا بد من ترطيب أوراق النبتة بواسطة بخاخ الماء خلال ساعات النهار لعدة مرات، إلا أن هذه الخطوة وقتية بشكل كبير؛ إذ أنها تجف بسرعة كبيرة وتصبح الأوراق جافة تماماً؛ ففي حال إهمال عنصر الترطيب تبدأ البقع والتشوهات بالظهور على الأوراق، لذلك لا بد من الاحتفاظ بإناء النبات فوق سطح مليء بالماء والحصى سعياً لتوفير روبة جيدة لها بواسطة أسلوب تبخر الماء، إلا أنه يجب الانتباه لضرورة عدم غمس الإناء في الماء وعدم لمسه للتأكد من تخلص التربة من الماء الزائد عن الحاجة؛ مع الاحتفاظ على بلل التربة باعتدال. التسميد والري: لا بد من إمداد التربة المزروعة فيها الجاردينيا بكميات كافية من السماد والماء بشكل متوازن؛ ويكمن الهدف من ذلك في إيجاد حصة معتدلة من الماء والهواء والسماء والتربة؛ حيث يتطلب الأمر ضرورة ريها عند جفاف السطح وليست التربة ذاتها؛ لضمان عدم موتها. درجة الحرارة؛ تتفاوت رغبة الجاردينيا في العيش ما بين درجات حرارة باردة ومعتدلة، حيث تتطلب درجات حرارة تصل إلى 17 في ساعات المساء؛ و24 درجة ظهراً، إلا أن هذا الأمر يصعب تحقيقه خلال فصل الصيف في الدول العربية؛ لذلك ينصح بزراعتها شتاءً. التزهير: تشتهر الجاردينيا بأنها من النباتات دائمة الزهرة؛ إلا أن ذلك يتراجع خلال فصل الشتاء، وينصح عادةً بتقليمها في الصيف والحد قدر الإمكان من إزهارها، وتمتاز الجاردينيا بأن لها برعماً أخضر اللون لوزي الشكل؛ له ملمس شمعي، وزهرها أبيض ناصع يميل للاصفرار الخفيف يوماً بعد يوم إلى أن تصبح كريمية اللون ومن ثم تذبل.

كيفية زراعة الجاردينيا

كيفية زراعة الجاردينيا

بواسطة: - آخر تحديث: 27 أغسطس، 2017

تصفح أيضاً

Gardenia؛ نوع نباتي مزهر ينحدر من عائلة الياسمين؛ وينتمي للفصيلة الفوية من رتبة الجنطيانيات، ويوجد أكثر من 200 نوع من الجاردينيا؛ وتعتبر المناطق الجنوبية من الصين واليابان موطناً أصلياً لها، ويعود الفضل في تسمية هذا الجنس النباتي بالجاردينيا إلى عالم النبات السويدي كارل لينيوس وعالم الطبيعة البريطاني جون إيليس؛ وجاءت التسمية تكريماً للعالم الاسكتلندي ألكسندر غاردين المتوفي سنة 1791م، وسنقدم خلال هذا المقال كيفية زراعة  الجاردينيا خطوة بخطوة خلال هذا المقال.

كيفية زراعة الجاردينيا

يلجأ المزارعون إلى استخدام العقل الطرفية في الإكثار من الجاردينيا؛ وينصح نقلها إلى تربة مؤلفة من الطمى والدبال والرمل بنسب متوازنة فيما بينها، كما يمكن أن نُبقي الجاردينيا في نفس الإناء الزراعي لمدة عامين كاملين، ولا بد من الأخذ بعين الاعتبار ضرورة نقلها إلى وعاء أكبر قدر الإمكان، ووضع كمية من التربة في قاع الأصيص الجديد، ولا بد من التأكد بعدم قطع جذور النبتة عند نقلها؛ ومنع حدوث أي فراغات في جوانب الوعاء من خلال ملء ذلك بالتربة، وتُعرف الجاردينيا بصعوبة تربيتها حتى محترفي تربية النباتات؛ إذ أنها تتطلب وجود ضوء كثيف غير مباشر ورطوبة عالية؛ وتوازن في بلل التربة والأسمدة وتوازنها، ولا بد من الإشارة إلى أن الأجواء في المنازل غير مناسبة لتربيتها؛ وحتى نتمكن من تحقيق النجاح في زراعة الجاردينيا لا بد من اتباع ما يلي:

  • الرطوبة: تتمثل الصعوبات التي تواجه المُزارع في تربية الجاردينيا في ضرورة توفير بيئة مماثلة للبيئة الأصلية لها؛ ويكون ذلك بخلق بيئة غنية بالإضاءة الشمسية القوية بشكل غير مباشر؛ لذلك يتطلب الأمر ضرورة في ترطيب الجو والحد من جفاف التربة والحفاظ على رطوبته، أي الاعتدال في رطوبة التربة؛ كما يجب الاهتمام أيضاً بأن تكون جيدة الصرف، أما فيما يتعلق بأمر الرطوبة؛ فلا بد من ترطيب أوراق النبتة بواسطة بخاخ الماء خلال ساعات النهار لعدة مرات، إلا أن هذه الخطوة وقتية بشكل كبير؛ إذ أنها تجف بسرعة كبيرة وتصبح الأوراق جافة تماماً؛ ففي حال إهمال عنصر الترطيب تبدأ البقع والتشوهات بالظهور على الأوراق، لذلك لا بد من الاحتفاظ بإناء النبات فوق سطح مليء بالماء والحصى سعياً لتوفير روبة جيدة لها بواسطة أسلوب تبخر الماء، إلا أنه يجب الانتباه لضرورة عدم غمس الإناء في الماء وعدم لمسه للتأكد من تخلص التربة من الماء الزائد عن الحاجة؛ مع الاحتفاظ على بلل التربة باعتدال.
  • التسميد والري: لا بد من إمداد التربة المزروعة فيها الجاردينيا بكميات كافية من السماد والماء بشكل متوازن؛ ويكمن الهدف من ذلك في إيجاد حصة معتدلة من الماء والهواء والسماء والتربة؛ حيث يتطلب الأمر ضرورة ريها عند جفاف السطح وليست التربة ذاتها؛ لضمان عدم موتها.
  • درجة الحرارة؛ تتفاوت رغبة الجاردينيا في العيش ما بين درجات حرارة باردة ومعتدلة، حيث تتطلب درجات حرارة تصل إلى 17 في ساعات المساء؛ و24 درجة ظهراً، إلا أن هذا الأمر يصعب تحقيقه خلال فصل الصيف في الدول العربية؛ لذلك ينصح بزراعتها شتاءً.
  • التزهير: تشتهر الجاردينيا بأنها من النباتات دائمة الزهرة؛ إلا أن ذلك يتراجع خلال فصل الشتاء، وينصح عادةً بتقليمها في الصيف والحد قدر الإمكان من إزهارها، وتمتاز الجاردينيا بأن لها برعماً أخضر اللون لوزي الشكل؛ له ملمس شمعي، وزهرها أبيض ناصع يميل للاصفرار الخفيف يوماً بعد يوم إلى أن تصبح كريمية اللون ومن ثم تذبل.