يمر على الإنسان بعض المشاكل العائلية والعمليّة التي تعترض سياق الحياة الإجتماعيّة، فلا توجد حياة بدون خلاف أو موقف حزين أو سيء، والذي يتنّوع بين نوعه ومدى حدتّه وتعقيده، الذي ينُغّص حياة الإنسان، ويستدعي العمل على حلّ تلك المشاكل للتخلص منها، لتعم راحة البال وليهنأ الفرد بحياة طبيعية خاليّة من التعقيدات، وقد تختلف طريقة السيطرة والتعامل مع المشكلة وكيفية القضاء عليها ومعالجتها من شخص إلى آخر، فمواجهة المشكلة تتطلّب من الإنسان التوازن والعقلانية والتعامل بإحترام إلى جانب الخبرة والمعرفة المُسبقة ،ليقدر على إحتواء أطراف المشكلة بكل ثقة، ومن هنا نرى حلّ المشاكل المختلفة فناً لا يجيده أي شخص لما يتطلّب من شخصية متوازنة وحيادية الرأي، سنأتي على ذكر ومعرفة أسباب المشاكل وبعض الحلول المطروحة لمواجهة تلك المشاكل يتمكّن وحنكّة. تعريف مفهوم المشاكل العائلية المشكلة عبارة عن حدث عرضي تظهر فجأة في حياة الإنسان، وبحاجة إلى معالجتها وحلّها سواء كان حجمها صغيراً أو كبيراً،بطريقة وأسلوب يهدف إلى حلّ المشكلة من جذورها والتخلّص من الصعوبات التي أوجدتها المشاكل، والمهارات من أجل الوصول إلى الإستجابة إلى المتطلّبات والمواقف الغير مألوفة. أنواع المشاكل التي تواجه الإنسان في حياته مشاكل في محيط العمل. المشاكل العائلية والأسريّة. المشاكل التي تحدث على الصعيد الشخصي. المشاكل الإجتماعيّة وعلى المستويّات الدوليّة. صعوبات ومشاكل ماليّة. وسائل وطرق تساعد في حل المشاكل العائلية العمل على إلالمام بإحداثيات المشكلة وجمع المعلومات المُتعلقة بها. يجب تحديد المشكلة وتمييزها جيداً، لمعرفة وسهولة تحديد الطرق المختلفة لحلهّا. القيام بتحليل المشكلة ومعرفة الأسباب التي أدّت لظهورها، والوقوف على الرؤية الصحيحة لمعالجتها. التوصل إلى نتائج وحلول إيجابية تتصف بالليونة وعدم التعقيد عملياً. العمل على مناقشة المشكلة والمقارنة التقيمية الناتجة عنها، للوصول لحلول إيجابية مع الأخذ بعين الإعتبار لإسلوب وإمكانيّة تنفيذ تلك الحلول، على ان يرُاعى ما يلي : 1-مراعاة الحلول القوانين والأنظمة والعادات والتقاليد. 2-إستخلاص النتائج من الحلول. 3-تقييم الحلول مع النتائج والمخاطر المُترتبّة عليها. يجب عند تطبيق وتنفيذ الحلول مراعاة الآتي: الإجراءات المُتخذّة لحلّ المشكلة. مراعاة الفترة الزمنية في الوصول إلى أهداف ونتائج المشكلة. الإهتمام بالمساعدات والمصادر الداعمّة لحلّ المشكلة. محاولة التخفيف من النتائج الخطّرة للمشكلة وتقليلها. السير على خطة منهجيّة وآليّة لحلّ المشكلة. الأسباب الُمؤديّة إلى الفشل في التوصّل لحل المشكلات عدم المعرفة وقلة الخبرة التي تؤدي إلى سوء الفهم والتقدير لحجم المشكلة. عدم الإلتزام بطرق إيجابية متُبعّة لحلّ المشكلة. ضعف بالإلمام بمعلومات وحيثيات المشكلة وتقصيّ صحتها. سوء الأسلوب المُتبع وعدم مناسبته لحلّ المشكلة. الخوف من الفشل في حل المشاكل المُستعصيّة والمُعقّدة.  المراجع:     1        2

كيفية حل المشاكل العائلية

كيفية حل المشاكل العائلية

بواسطة: - آخر تحديث: 21 مارس، 2017

تصفح أيضاً

يمر على الإنسان بعض المشاكل العائلية والعمليّة التي تعترض سياق الحياة الإجتماعيّة، فلا توجد حياة بدون خلاف أو موقف حزين أو سيء، والذي يتنّوع بين نوعه ومدى حدتّه وتعقيده، الذي ينُغّص حياة الإنسان، ويستدعي العمل على حلّ تلك المشاكل للتخلص منها، لتعم راحة البال وليهنأ الفرد بحياة طبيعية خاليّة من التعقيدات، وقد تختلف طريقة السيطرة والتعامل مع المشكلة وكيفية القضاء عليها ومعالجتها من شخص إلى آخر، فمواجهة المشكلة تتطلّب من الإنسان التوازن والعقلانية والتعامل بإحترام إلى جانب الخبرة والمعرفة المُسبقة ،ليقدر على إحتواء أطراف المشكلة بكل ثقة، ومن هنا نرى حلّ المشاكل المختلفة فناً لا يجيده أي شخص لما يتطلّب من شخصية متوازنة وحيادية الرأي، سنأتي على ذكر ومعرفة أسباب المشاكل وبعض الحلول المطروحة لمواجهة تلك المشاكل يتمكّن وحنكّة.

تعريف مفهوم المشاكل العائلية

المشكلة عبارة عن حدث عرضي تظهر فجأة في حياة الإنسان، وبحاجة إلى معالجتها وحلّها سواء كان حجمها صغيراً أو كبيراً،بطريقة وأسلوب يهدف إلى حلّ المشكلة من جذورها والتخلّص من الصعوبات التي أوجدتها المشاكل، والمهارات من أجل الوصول إلى الإستجابة إلى المتطلّبات والمواقف الغير مألوفة.

أنواع المشاكل التي تواجه الإنسان في حياته

  • مشاكل في محيط العمل.
  • المشاكل العائلية والأسريّة.
  • المشاكل التي تحدث على الصعيد الشخصي.
  • المشاكل الإجتماعيّة وعلى المستويّات الدوليّة.
  • صعوبات ومشاكل ماليّة.

وسائل وطرق تساعد في حل المشاكل العائلية

  • العمل على إلالمام بإحداثيات المشكلة وجمع المعلومات المُتعلقة بها.
  • يجب تحديد المشكلة وتمييزها جيداً، لمعرفة وسهولة تحديد الطرق المختلفة لحلهّا.
  • القيام بتحليل المشكلة ومعرفة الأسباب التي أدّت لظهورها، والوقوف على الرؤية الصحيحة لمعالجتها.
  • التوصل إلى نتائج وحلول إيجابية تتصف بالليونة وعدم التعقيد عملياً.
  • العمل على مناقشة المشكلة والمقارنة التقيمية الناتجة عنها، للوصول لحلول إيجابية مع الأخذ بعين الإعتبار لإسلوب وإمكانيّة تنفيذ تلك الحلول، على ان يرُاعى ما يلي :
    1-مراعاة الحلول القوانين والأنظمة والعادات والتقاليد.
    2-إستخلاص النتائج من الحلول.
    3-تقييم الحلول مع النتائج والمخاطر المُترتبّة عليها.

يجب عند تطبيق وتنفيذ الحلول مراعاة الآتي:

  • الإجراءات المُتخذّة لحلّ المشكلة.
  • مراعاة الفترة الزمنية في الوصول إلى أهداف ونتائج المشكلة.
  • الإهتمام بالمساعدات والمصادر الداعمّة لحلّ المشكلة.
  • محاولة التخفيف من النتائج الخطّرة للمشكلة وتقليلها.
  • السير على خطة منهجيّة وآليّة لحلّ المشكلة.

الأسباب الُمؤديّة إلى الفشل في التوصّل لحل المشكلات

  • عدم المعرفة وقلة الخبرة التي تؤدي إلى سوء الفهم والتقدير لحجم المشكلة.
  • عدم الإلتزام بطرق إيجابية متُبعّة لحلّ المشكلة.
  • ضعف بالإلمام بمعلومات وحيثيات المشكلة وتقصيّ صحتها.
  • سوء الأسلوب المُتبع وعدم مناسبته لحلّ المشكلة.
  • الخوف من الفشل في حل المشاكل المُستعصيّة والمُعقّدة.

 المراجع:     1        2