البحث عن مواضيع

يعد التحرش الجنسي بالأطفال من أسوأ آفات المجتمعات المنتشرة بشكل كبير، حيث أن ضعاف النفوس يقدمون على تصرفات غير أخلاقية تجاه الأطفال لإشباع شهواتهم مستغلين جهلهم و ضعفهم في الدفاع عن أنفسهم، إن هذا الأمر يتطلب من الآباء حذر و وعي شديدين من أجل المحافظة على أبنائهم، فيتوجب على الأباء في البداية التعرف على أساليب التحرش الجنسي التي يتبعها ضعاف النفوس و ذلك كي يتمكنوا من توعية أطفالهم و تحذيرهم. أساليب التحرش الجنسي بالأطفال الأساليب الحديثة: بسبب إنتشار الهواتف الذكية و توفر خدمة الانترنت بسهولة أصبح بإمكان الجميع التواصل عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي بمختلفها. لهذا السبب إزدادت أساليب التحرش الجنسي أما ضعاف النفوس، حيث أصبح بإمكانهم الوصول للأطفال بأي وقت و في أين مكان كانوا. تتمثل أساليب التحرش عبر شبكات التواصل الاجتماعي بأي تلميح أو تصريح يحتوي على موضوع متعلق بالجنس.  قد يتخذ هذا التلميح أشكال عديدة سواء كانت نصوص أو تسجلات صوت أو صور أو مقاطع فيديو. الأساليب التقليدية: تتمثل الأساليب التقليدية بالتلميح أو التصريح خلال الحديث مع الأطفال وجها لوجه أو حتى من خلال إيماءات لها دلالات جنسية.  يمكن أن يتعدى الأمر إلى التحرش الجسدي و الذي يقوم خلاله المتحرّش بلمس جسم الطفل بطريقة شهوانية. ماذا يمكن أن يفعل الأباء لحماية أبنائهم إن أوّل خطوة لتوعية الطفل حول أي موضوع بشكل عام و حول التحرّش الجّنسي بشكل خاص هو فتح قنوات التواصل دون وجود حواجز. يجب أن يتولّى الأب توعية الأولاد و الأم توعية البنات حول التحرّش الجنسيّ و ذلك لتأكيد مدى أهمية الموضوع و خصوصية كلا الجنسين. يجب أن يبدأ الأباء بالتوعية منذ سن مبكر حتى تترسّخ المفاهيم لدى الأطفال و تصبح تصرفاتهم تلقائية في حال التعرض للتحرش. تحديد الحدود التي يجب أن يضعها الأطفال لأصدقائهم و للغرباء خلال التعامل و تطبيق هذا الأمر من قبل الأبوين و داخل البيت بين الأولاد و البنات. توضيح مفهوم و معنى الرغبة الجنسية لدى الأنسان و كيف أنه يتم إشباعها فقط من خلال طرق و ضوابط شرعية و أخلاقية. تحديد المواضيع التي لا يجب الحديث بها و التي تشتمل على محتوى جنسي، وتحديد أجزاء الجسم التي لا يجب لمسها من قبل الأخرين. أخيرا مراقبة تصرفات الأطفال و تصحيح أخطائهم بود و لين وذلك لكسب ثقتهم ولمنعهم من إخفاء المعلومات عن الوالدين. لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع شاهد الفيديو التالي

كيفية توعية الأطفال ضد التحرش الجنسي

كيفية توعية الأطفال ضد التحرش الجنسي
بواسطة: - آخر تحديث: 13 أغسطس، 2017

يعد التحرش الجنسي بالأطفال من أسوأ آفات المجتمعات المنتشرة بشكل كبير، حيث أن ضعاف النفوس يقدمون على تصرفات غير أخلاقية تجاه الأطفال لإشباع شهواتهم مستغلين جهلهم و ضعفهم في الدفاع عن أنفسهم، إن هذا الأمر يتطلب من الآباء حذر و وعي شديدين من أجل المحافظة على أبنائهم، فيتوجب على الأباء في البداية التعرف على أساليب التحرش الجنسي التي يتبعها ضعاف النفوس و ذلك كي يتمكنوا من توعية أطفالهم و تحذيرهم.

أساليب التحرش الجنسي بالأطفال

الأساليب الحديثة:

  • بسبب إنتشار الهواتف الذكية و توفر خدمة الانترنت بسهولة أصبح بإمكان الجميع التواصل عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي بمختلفها.
  • لهذا السبب إزدادت أساليب التحرش الجنسي أما ضعاف النفوس، حيث أصبح بإمكانهم الوصول للأطفال بأي وقت و في أين مكان كانوا.
  • تتمثل أساليب التحرش عبر شبكات التواصل الاجتماعي بأي تلميح أو تصريح يحتوي على موضوع متعلق بالجنس.
  •  قد يتخذ هذا التلميح أشكال عديدة سواء كانت نصوص أو تسجلات صوت أو صور أو مقاطع فيديو.

الأساليب التقليدية:

  • تتمثل الأساليب التقليدية بالتلميح أو التصريح خلال الحديث مع الأطفال وجها لوجه أو حتى من خلال إيماءات لها دلالات جنسية.
  •  يمكن أن يتعدى الأمر إلى التحرش الجسدي و الذي يقوم خلاله المتحرّش بلمس جسم الطفل بطريقة شهوانية.

ماذا يمكن أن يفعل الأباء لحماية أبنائهم

  • إن أوّل خطوة لتوعية الطفل حول أي موضوع بشكل عام و حول التحرّش الجّنسي بشكل خاص هو فتح قنوات التواصل دون وجود حواجز.
  • يجب أن يتولّى الأب توعية الأولاد و الأم توعية البنات حول التحرّش الجنسيّ و ذلك لتأكيد مدى أهمية الموضوع و خصوصية كلا الجنسين.
  • يجب أن يبدأ الأباء بالتوعية منذ سن مبكر حتى تترسّخ المفاهيم لدى الأطفال و تصبح تصرفاتهم تلقائية في حال التعرض للتحرش.
  • تحديد الحدود التي يجب أن يضعها الأطفال لأصدقائهم و للغرباء خلال التعامل و تطبيق هذا الأمر من قبل الأبوين و داخل البيت بين الأولاد و البنات.
  • توضيح مفهوم و معنى الرغبة الجنسية لدى الأنسان و كيف أنه يتم إشباعها فقط من خلال طرق و ضوابط شرعية و أخلاقية.
  • تحديد المواضيع التي لا يجب الحديث بها و التي تشتمل على محتوى جنسي، وتحديد أجزاء الجسم التي لا يجب لمسها من قبل الأخرين.
  • أخيرا مراقبة تصرفات الأطفال و تصحيح أخطائهم بود و لين وذلك لكسب ثقتهم ولمنعهم من إخفاء المعلومات عن الوالدين.

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع شاهد الفيديو التالي