الذكاء العاطفي هو تطوير حياة الشخص وتغيير نظرته لنفسه ولمن حوله حيث يكتسب الذكاء العاطفي من خلال تأثير البيئة المحيطة به، ولها تأثيرا واضحاً ومهماً في طريقة تفكيره وعلاقاته وانفعالاته، ويتميز الذكاء العاطفي بالقدرة على إفراز العواطف الذاتية والتعرف على الشعور الشخصي وأيضا التعرف على شعور الآخرين تجاهه، ويساعد الذكاء العاطفي في النفس على تنظيم العواطف وادارتها ، والتعاطف والنجاح في العلاقات الشخصية والمهنية عند الآخرين. بعض الوسائل لتطوير الذكاء العاطفي إدارة العواطف مثل القلق والاكتئاب ومواجهة المواقف الصعبة والصادمة. محاولة التعرف على عواطف الآخرين، ومايشعرون به نحو أنفسهم. تحليل الموقف وضبط الانفعال وردود الفعل تجاه الموقف. تحفيز النفس للوصول إلى الهدف من غير أن يتأثر بما يحيطه من أمور سلببة. توجيه العلاقات الإنسانية وإدارتها بشكل إيجابي. تطوير مهارات الذكاء العاطفي باتباع بعض النصائح البسيطة. أهم الطرق الواجب إتباعها من جانب الفرد لتنمية الذكاء العاطفي : اكتشاف الذات : وهي الطريقة التي يستطيع الفرد أن يتعرف على ذاته ويتم ذلك بتحديد شخصيته وميوله، ما الذي يحبه وما الذي يكرهه فإذا استطاع الفرد معرفته لذاته سيستطيع أن يتحدث مع الآخرين بثقة مما سيجعله شخصاً مختلفاً  بأفعاله وطريقة تفكيره. تدريب النفس : معرفة الفرد لنفسه ماذا يجب عليه أن يفعل، بحيث يكون لديه دراية تامة بالتعامل مع الآخرين بشكل سليم و كيف يكون اجتماعيا مع الجميع. تنمية روح التعاطف مع الآخرين : يجب أن يكون الفرد على معرفة تامة بالأمور التي تتسبب في جرح مشاعر الآخرين من حوله، بهذه الخطوة يجب عليه  محاولة التحليل النفسي من خلال كلامهم و أفعالهم وتصرفاتهم خلال النقاش معهم، فالجميع لايمتلك شخصية واحدة بل هناك اختلاف في أمور كثيرة ومتعددة بينهم تتحكم فيها التنشئة والتعليم والتفكير والأهداف والتوجهات و ما إلى غير ذلك من الأمور المتعددة  و المختلفة بينهم، فإذا استطاع الفرد أن يكون ملماً بما يحسه الآخرين من حوله فحتماً سيعود عليه بالفائدة مثل كسب ثقتهم ومحبتهم وفرض روح المحبة والمودة بينهم.  إقامة علاقات إيجابية مع الآخرين : تزيد من ترابط العلاقات الإيجابية مما  يجب على الفرد أن يقوم بإنشاء تلك المجموعة من العلاقات الإيجابية، و التي تربطه بالآخرين من حوله، وذلك ليعود عليه بالفائدة وتحقيق نتائج ايجابية تعمل على تنمية و تقوية روح العاطفة، و التعامل مع الأخرين بشكل إيجابي ومريح.

كيفية تنمية الذكاء العاطفي

كيفية تنمية الذكاء العاطفي

بواسطة: - آخر تحديث: 25 مارس، 2018

تصفح أيضاً

الذكاء العاطفي هو تطوير حياة الشخص وتغيير نظرته لنفسه ولمن حوله حيث يكتسب الذكاء العاطفي من خلال تأثير البيئة المحيطة به، ولها تأثيرا واضحاً ومهماً في طريقة تفكيره وعلاقاته وانفعالاته، ويتميز الذكاء العاطفي بالقدرة على إفراز العواطف الذاتية والتعرف على الشعور الشخصي وأيضا التعرف على شعور الآخرين تجاهه، ويساعد الذكاء العاطفي في النفس على تنظيم العواطف وادارتها ، والتعاطف والنجاح في العلاقات الشخصية والمهنية عند الآخرين.

بعض الوسائل لتطوير الذكاء العاطفي

  • إدارة العواطف مثل القلق والاكتئاب ومواجهة المواقف الصعبة والصادمة.
  • محاولة التعرف على عواطف الآخرين، ومايشعرون به نحو أنفسهم.
  • تحليل الموقف وضبط الانفعال وردود الفعل تجاه الموقف.
  • تحفيز النفس للوصول إلى الهدف من غير أن يتأثر بما يحيطه من أمور سلببة.
  • توجيه العلاقات الإنسانية وإدارتها بشكل إيجابي.
  • تطوير مهارات الذكاء العاطفي باتباع بعض النصائح البسيطة.

أهم الطرق الواجب إتباعها من جانب الفرد لتنمية الذكاء العاطفي :

  • اكتشاف الذات : وهي الطريقة التي يستطيع الفرد أن يتعرف على ذاته ويتم ذلك بتحديد شخصيته وميوله، ما الذي يحبه وما الذي يكرهه فإذا استطاع الفرد معرفته لذاته سيستطيع أن يتحدث مع الآخرين بثقة مما سيجعله شخصاً مختلفاً  بأفعاله وطريقة تفكيره.
  • تدريب النفس : معرفة الفرد لنفسه ماذا يجب عليه أن يفعل، بحيث يكون لديه دراية تامة بالتعامل مع الآخرين بشكل سليم و كيف يكون اجتماعيا مع الجميع.
  • تنمية روح التعاطف مع الآخرين : يجب أن يكون الفرد على معرفة تامة بالأمور التي تتسبب في جرح مشاعر الآخرين من حوله، بهذه الخطوة يجب عليه  محاولة التحليل النفسي من خلال كلامهم و أفعالهم وتصرفاتهم خلال النقاش معهم، فالجميع لايمتلك شخصية واحدة بل هناك اختلاف في أمور كثيرة ومتعددة بينهم تتحكم فيها التنشئة والتعليم والتفكير والأهداف والتوجهات و ما إلى غير ذلك من الأمور المتعددة  و المختلفة بينهم، فإذا استطاع الفرد أن يكون ملماً بما يحسه الآخرين من حوله فحتماً سيعود عليه بالفائدة مثل كسب ثقتهم ومحبتهم وفرض روح المحبة والمودة بينهم.
  •  إقامة علاقات إيجابية مع الآخرين : تزيد من ترابط العلاقات الإيجابية مما  يجب على الفرد أن يقوم بإنشاء تلك المجموعة من العلاقات الإيجابية، و التي تربطه بالآخرين من حوله، وذلك ليعود عليه بالفائدة وتحقيق نتائج ايجابية تعمل على تنمية و تقوية روح العاطفة، و التعامل مع الأخرين بشكل إيجابي ومريح.