البحث عن مواضيع

الحدائق المنزلية مكان رائع ومريح تجعلنا نشعر بالرفاهية والراحة لقضاء وقت جميل وهادئ داخل أسوار منزلنا الخاص، لذلك علينا إدراك أهمية تخصيص أو وجود أرض حول مبنى المنزل لتكوين حديقة منزلية، كما يجب الإعتناء بالشكل والمنظر العام للحديقة،التي ستكون مكاناً يحظى باهتمام السيدات من العناية، الزراعة، تنظيم وترتيب الحديقة بالشكل الذي يُعطي الواجهة الأساسية لمنظر وجمال البيت وإستقبال الضيوف، ويعكس الإنطباع الأول عن أصحاب المنزل، فالحديقة المنزلية رُكنّ  أساسي مهم من أركان المنزل، فمعظم الناس يفضلون الجلوس صباحاً أو مساءاً لتناول القهوة وقضاء الجلسات العائلية الرائعة بين الإشجار والأزهار المريحة. كيفية تنسيق الحدائق المنزلية إذا أردنا تنسيق الحديقة المنزلية فيجب علينا مراعاة الأمور التالية:- عمل دراسة لطبيعة الأرض التي سنقيم عليها الحديقة، فإذا كان البناء قائما، عمل رسم يُبيّن إتجاه الشمال، وما يُحيط بالمكان وما يُطل عليه، حيث يُراعى أن تكون عملية الإنتقال من غرفة الطعام أو المطبخ سهلة ويصلها الهواء والشمس. التأكد من التربة المراد تأسيس الحديقة بها، صالحة للزراعة وعمل المناسيب المناسبة لها، أما إذا كانت غير صالحة يتم إستبدالها بتربة خصبة للزراعة. السير على مُخطّط مفُصّل يُساعد على تنفيذ وتنسيق الحديقة على أفضل وجه. التركيز على ملائمة تصميم وتنسيق الحديقة مع المساحة الكليّة للأرض وشكل بناء المنزل، من دائري،مستطيل أو مربع، لتكون حديقة تتسم بالبساطة وجاذبية المظهر. الإهتمام بأرضية ورصيف الحديقة حول المنزل، فالبعض يزرع أرض الحديقة بنبات (الإنجيل)، بحيث يسهل تنظيفها وشكلها جميل ومناسب. الإهتمام بإنارة الحديقة المنزلية يُضفي جمالاً، وخصوصاً في الجلسات الليلية العائلية الساهرة. مراعاة أن تكون النباتات والأزهار المزروعة في المكان المخصص للجلوس في الحديقة، جميلة وغير شوكية ومؤذية، وحجمها ليس كبيراً، وكذلك النافورة أو حوض السباحة في الحديقة يراعي التنسيق في المكان والحجم ومريح للجلوس والتنقل في ممرات الحديقة. التسيق بين العائلة في إختيار وإنتقاء النباتات والأشجار المناسبة والمفضّلة، فالبعض يهوى زراعة شجيرات صغيرة مثل العنب والنخيل للزينة،والأزهار التي تأخذ وقتاً أقل من الإهتمام  والرعاية. مراعاة أن تكون الأماكن المُخصصة للعب الأطفال في الحديقة المنزلية ليست بعيدة عن مكان الجلوس، وأرضيتها من الرمال تحت الألعاب المخصصة للإطفال ،وأن لا تكون مُعرضة مباشرة لأشعة الشمس وتيار الرياح، وبعيدة عن حوض السباحة لسلامة لحماية الأطفال من أية أخطار. تنسيق الملحقات والخدمات الأخرى للمنزل مثل الكراج ،منشر الغسيل، مكان سلة النفايات، وألعاب الأطفال، فجميعها يجب مراعاة التنظيم والترتيب، لتخرج حديقة المنزل بصورة مُنظمة ومُنسقة بشكل عام. الإعتماد عند زراعة النباتات والأشجار في الحديقة المنزلية على التفاوت في اللون الأخضر بين الهادئ والبارد، لما يُضفي هذا التناغم والتدّرج على المكان، الشعور بالإنشراح والإتساع الظاهر بالمساحة الفعلية للحديقة. مراعاة أن تكون ألوان الأزهار تكميلية لبعضها البعض، وعدم التركيز على لون واحد،لتجنّب وتقليل حدة اللون المُحدّد ومدى تأثيره على تنسيق الحديقة المنزلية، ولا نُهمل الإهتمام في الأواني الإسمنتية والبلاستسكية للقوارير الي تُزرع بها الأزهار. العمل على إنشاء سور للحديقة المنزلية فهو عنصراً مُكمّلاً في عملية تنسيق الحدائق المنزلية والمحافظة علىها، وتستطيع إضافة القضبان الحديدية الملونة من داخل السور، كما إضافة بعض المجسمات لحيوانات أليفة مثل الطيور والأسماك الي تجلب البهجة والراحه النفسية للناظرين. أهمية تنسيق الحدائق المنزلية يُمكننّا أن نلخص أهمية تنسيق الحدائق المنزلية على الفرد كما يلي:- توفر المكان الهادئ لراحة الأعصاب والإستجمام  والهدوء النفسي. توفير اماكن لعب للأطفال آمنة وبعيدة عن الشوارع والحوادث. إعطاء مظهر جمالي وواجهة رائعة للمنازل. تساعد الحدائق المنزلية في تنقية البيئة المحيطة من الملوثات خصوصاُ التلوص الصناعي. تلطف الجو وتحمي من حرارة شمس الصيف. الحد من سرعة وقوة الرياح والعواصف ومنع إنجراف التربة. أخذت الحدائق المنزلية حالياً المكانّة المهمة في تكميل ديكور المنزل، والإهتمام بها مظهر إجتماعي يعُبّر عن الذوق والإنسجام العائلي، من أجل قضاء أوقات رائعة ومُسليّة وجميلة تجمع بي أفراد العائلة لتناول وجبات الغداء والعشاء أو إحتساء القهوة والشاي بين الطبيعة الساحرة والزهور عبقة العطور. المراحع:   1    2

كيفية تنسيق الحدائق المنزلية

كيفية تنسيق الحدائق المنزلية
بواسطة: - آخر تحديث: 7 مارس، 2017

الحدائق المنزلية مكان رائع ومريح تجعلنا نشعر بالرفاهية والراحة لقضاء وقت جميل وهادئ داخل أسوار منزلنا الخاص، لذلك علينا إدراك أهمية تخصيص أو وجود أرض حول مبنى المنزل لتكوين حديقة منزلية، كما يجب الإعتناء بالشكل والمنظر العام للحديقة،التي ستكون مكاناً يحظى باهتمام السيدات من العناية، الزراعة، تنظيم وترتيب الحديقة بالشكل الذي يُعطي الواجهة الأساسية لمنظر وجمال البيت وإستقبال الضيوف، ويعكس الإنطباع الأول عن أصحاب المنزل، فالحديقة المنزلية رُكنّ  أساسي مهم من أركان المنزل، فمعظم الناس يفضلون الجلوس صباحاً أو مساءاً لتناول القهوة وقضاء الجلسات العائلية الرائعة بين الإشجار والأزهار المريحة.

كيفية تنسيق الحدائق المنزلية

إذا أردنا تنسيق الحديقة المنزلية فيجب علينا مراعاة الأمور التالية:-

  • عمل دراسة لطبيعة الأرض التي سنقيم عليها الحديقة، فإذا كان البناء قائما، عمل رسم يُبيّن إتجاه الشمال، وما يُحيط بالمكان وما يُطل عليه، حيث يُراعى أن تكون عملية الإنتقال من غرفة الطعام أو المطبخ سهلة ويصلها الهواء والشمس.
  • التأكد من التربة المراد تأسيس الحديقة بها، صالحة للزراعة وعمل المناسيب المناسبة لها، أما إذا كانت غير صالحة يتم إستبدالها بتربة خصبة للزراعة.
  • السير على مُخطّط مفُصّل يُساعد على تنفيذ وتنسيق الحديقة على أفضل وجه.
  • التركيز على ملائمة تصميم وتنسيق الحديقة مع المساحة الكليّة للأرض وشكل بناء المنزل، من دائري،مستطيل أو مربع، لتكون حديقة تتسم بالبساطة وجاذبية المظهر.
  • الإهتمام بأرضية ورصيف الحديقة حول المنزل، فالبعض يزرع أرض الحديقة بنبات (الإنجيل)، بحيث يسهل تنظيفها وشكلها جميل ومناسب.
  • الإهتمام بإنارة الحديقة المنزلية يُضفي جمالاً، وخصوصاً في الجلسات الليلية العائلية الساهرة.
  • مراعاة أن تكون النباتات والأزهار المزروعة في المكان المخصص للجلوس في الحديقة، جميلة وغير شوكية ومؤذية، وحجمها ليس كبيراً، وكذلك النافورة أو حوض السباحة في الحديقة يراعي التنسيق في المكان والحجم ومريح للجلوس والتنقل في ممرات الحديقة.
  • التسيق بين العائلة في إختيار وإنتقاء النباتات والأشجار المناسبة والمفضّلة، فالبعض يهوى زراعة شجيرات صغيرة مثل العنب والنخيل للزينة،والأزهار التي تأخذ وقتاً أقل من الإهتمام  والرعاية.
  • مراعاة أن تكون الأماكن المُخصصة للعب الأطفال في الحديقة المنزلية ليست بعيدة عن مكان الجلوس، وأرضيتها من الرمال تحت الألعاب المخصصة للإطفال ،وأن لا تكون مُعرضة مباشرة لأشعة الشمس وتيار الرياح، وبعيدة عن حوض السباحة لسلامة لحماية الأطفال من أية أخطار.
  • تنسيق الملحقات والخدمات الأخرى للمنزل مثل الكراج ،منشر الغسيل، مكان سلة النفايات، وألعاب الأطفال، فجميعها يجب مراعاة التنظيم والترتيب، لتخرج حديقة المنزل بصورة مُنظمة ومُنسقة بشكل عام.
  • الإعتماد عند زراعة النباتات والأشجار في الحديقة المنزلية على التفاوت في اللون الأخضر بين الهادئ والبارد، لما يُضفي هذا التناغم والتدّرج على المكان، الشعور بالإنشراح والإتساع الظاهر بالمساحة الفعلية للحديقة.
  • مراعاة أن تكون ألوان الأزهار تكميلية لبعضها البعض، وعدم التركيز على لون واحد،لتجنّب وتقليل حدة اللون المُحدّد ومدى تأثيره على تنسيق الحديقة المنزلية، ولا نُهمل الإهتمام في الأواني الإسمنتية والبلاستسكية للقوارير الي تُزرع بها الأزهار.
  • العمل على إنشاء سور للحديقة المنزلية فهو عنصراً مُكمّلاً في عملية تنسيق الحدائق المنزلية والمحافظة علىها، وتستطيع إضافة القضبان الحديدية الملونة من داخل السور، كما إضافة بعض المجسمات لحيوانات أليفة مثل الطيور والأسماك الي تجلب البهجة والراحه النفسية للناظرين.

أهمية تنسيق الحدائق المنزلية

يُمكننّا أن نلخص أهمية تنسيق الحدائق المنزلية على الفرد كما يلي:-

  • توفر المكان الهادئ لراحة الأعصاب والإستجمام  والهدوء النفسي.
  • توفير اماكن لعب للأطفال آمنة وبعيدة عن الشوارع والحوادث.
  • إعطاء مظهر جمالي وواجهة رائعة للمنازل.
  • تساعد الحدائق المنزلية في تنقية البيئة المحيطة من الملوثات خصوصاُ التلوص الصناعي.
  • تلطف الجو وتحمي من حرارة شمس الصيف.
  • الحد من سرعة وقوة الرياح والعواصف ومنع إنجراف التربة.

أخذت الحدائق المنزلية حالياً المكانّة المهمة في تكميل ديكور المنزل، والإهتمام بها مظهر إجتماعي يعُبّر عن الذوق والإنسجام العائلي، من أجل قضاء أوقات رائعة ومُسليّة وجميلة تجمع بي أفراد العائلة لتناول وجبات الغداء والعشاء أو إحتساء القهوة والشاي بين الطبيعة الساحرة والزهور عبقة العطور.

المراحع:   1    2