يتم تعريف الميراث على أنه ما يحصل عليه أصحاب العلاقة الأولى من الشخص بعد موته، والورث في الشرع هو ما يتركه الشخص لورثته من أموال وحقوق ( مالية وعينية)، وهنالك ميزة يتفوق فيها النظام الإسلام في موضوع الإرث على بقية الأنظمة ألا وهي أن الشارع لم يترك تقسيم الورث من مال وحقوق للورثة على أهوائهم ومزاجهم بل قام بوضع ضوابط تضمن القسمة العادلة بينهم وذلك ليس من حق نبي أو حتى ملك، لأن الشارع هو الله عز وجل وهو أدرى بطبيعة عباده. تقسيم الورث هنالك الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي وردت فيها الأحكام الشرعية المختلفة والتي تضمن تقسيم الورث أي القسمة العادلة بين الورثة ومن بينها قول الرسول صل الله عليه وسلم  ( إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم) صدق رسول الله، وهنا لا بد من  ذِكر عدد من النقاط المتعلقة بهذا الجانب : في الآيات القرآنية منح الله عز وجل للإنسان حرية التصرف في ثلث ماله بعد موته وهو حر في المكان الذي يضع ماله فيه سواء لقريب او صديق أو صدقة أو جمعية خيرية أو مشروع  ما على أن لا يضعه في أي موضع مخالف للشريعة الإسلامية. وفر الإسلام بوضعه تلك الأحكام والتعاليم ضمانة لحق المرأة والرجل والإبن الطفل واليتيم وجميع الأطراف المستفيدة من أموال الميت وحتى الجنين الذي لا زال في بطن أمه سيخرج ليجد حقه مصونا محفوظا. في الجاهلية كانت المرأة والطفل والعبيد محرومون من حقوقهم بما فيها حق الميرات والتوريث حتى جاء الإسلام ليغير كل ذلك غلى الوجه الأفضل. يتم تقسيم مال الميراث على كل من يستحقه كما يلي :  أولاً والد الشخص الميت الذي يرث بطريقة الفرض سدس المال من ابنه المتوفى أو ابنته المتوفاة كذلك وإن كان لإبنه أولاد ذكور أو إناث لقوله تعالى ( ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد ) صدق الله العظيم.  في حال لم يكن للميت أولاد ذكور أو إناث ولا لأولاده الذكور أبناء أو بنات فإن الوالد يرث كل المال في حال لم يكن هناك ديون أو أصحاب فروض. الأب يمنع كل الأخوة من الميراث سواء أكانوا ذكور أو إناثا لأبوين أو لأب أو لأم، وكذلك الأبناء فلا يأخذون شيئا من الميراث معه. المراجع:  1     2

كيفية تقسيم الورث

كيفية تقسيم الورث

بواسطة: - آخر تحديث: 25 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

يتم تعريف الميراث على أنه ما يحصل عليه أصحاب العلاقة الأولى من الشخص بعد موته، والورث في الشرع هو ما يتركه الشخص لورثته من أموال وحقوق ( مالية وعينية)، وهنالك ميزة يتفوق فيها النظام الإسلام في موضوع الإرث على بقية الأنظمة ألا وهي أن الشارع لم يترك تقسيم الورث من مال وحقوق للورثة على أهوائهم ومزاجهم بل قام بوضع ضوابط تضمن القسمة العادلة بينهم وذلك ليس من حق نبي أو حتى ملك، لأن الشارع هو الله عز وجل وهو أدرى بطبيعة عباده.

تقسيم الورث

هنالك الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي وردت فيها الأحكام الشرعية المختلفة والتي تضمن تقسيم الورث أي القسمة العادلة بين الورثة ومن بينها قول الرسول صل الله عليه وسلم  ( إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم) صدق رسول الله، وهنا لا بد من  ذِكر عدد من النقاط المتعلقة بهذا الجانب :

  • في الآيات القرآنية منح الله عز وجل للإنسان حرية التصرف في ثلث ماله بعد موته وهو حر في المكان الذي يضع ماله فيه سواء لقريب او صديق أو صدقة أو جمعية خيرية أو مشروع  ما على أن لا يضعه في أي موضع مخالف للشريعة الإسلامية.
  • وفر الإسلام بوضعه تلك الأحكام والتعاليم ضمانة لحق المرأة والرجل والإبن الطفل واليتيم وجميع الأطراف المستفيدة من أموال الميت وحتى الجنين الذي لا زال في بطن أمه سيخرج ليجد حقه مصونا محفوظا.
  • في الجاهلية كانت المرأة والطفل والعبيد محرومون من حقوقهم بما فيها حق الميرات والتوريث حتى جاء الإسلام ليغير كل ذلك غلى الوجه الأفضل.

يتم تقسيم مال الميراث على كل من يستحقه كما يلي :

  •  أولاً والد الشخص الميت الذي يرث بطريقة الفرض سدس المال من ابنه المتوفى أو ابنته المتوفاة كذلك وإن كان لإبنه أولاد ذكور أو إناث لقوله تعالى ( ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد ) صدق الله العظيم.
  •  في حال لم يكن للميت أولاد ذكور أو إناث ولا لأولاده الذكور أبناء أو بنات فإن الوالد يرث كل المال في حال لم يكن هناك ديون أو أصحاب فروض.
  • الأب يمنع كل الأخوة من الميراث سواء أكانوا ذكور أو إناثا لأبوين أو لأب أو لأم، وكذلك الأبناء فلا يأخذون شيئا من الميراث معه.

المراجع:  1     2