البحث عن مواضيع

أهمية القدوة والأساليب التربوية كثيرون هم الذين يواجهون صعوبة بالغة في تعويد الأبناء على الصلاة ويشكون من تململهم عن أداءها، ويغضبون من تثاقلِهم وقلّةِ التزامهم بها، ولعلّ بعض الناس ينسون أهمية القدوة الصالحة في هذا الشأن، وقديماً قال الشاعر: وينشأ ناشئ الفتيان فينا ،، على ما كان عوّده أبوه. كما يغب عن بال بعض المربين بعض الأسس الهامة في هذا الأمر، وإنّ الأساليب التربوية في هذا المجال كثيرة، ولكن يحسن بالآباء والأمهات أن يأخذوها على محمل الجدّ. قناعات هامة في تعويد الأبناء على الصلاة إنّ الطفل في مرحلة ما قبل البلوع غير مكلّفٍ بأداء الفروض الشرعية، لذا لا ُلْزَم بأداء كلّ فريضة قسراً وجبراً. إنّ مسألة تعويد الأبناء على الصلاة لا تتحقّق بكلمة عابرة أو موعظة قصيرة، بل إنّها تحتاج لصبر وتدرّج وحكمة، قال تعالى في "سورة طه": (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى). الاصطبار على الصلاة، لأنّ إقامتها، والمحافظة عليها يحتاج إلى مجاهدة النّفس وتطويع لها. الصلاة أمام الطفل في مرحلة التدريب والتعويد، ويخبره الأب أو الأم أنهم يشعرون براحة قلبية كبيرة، ويكرّروا ذلك مراراً، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (وجُعِلَتْ قرةُ عيني في الصلاة). يتحدّثوا مع أفراد العائلة على مسمعه أنّ الصلاة فضلها كبير، وأجرها عظيم، والمواظبة عليها سببٌ للفرح بدخول الجنّة، وأنّ المسلمون الطيبون يحافظون عليها. التحذير من أنْ يستخدم المُربي مع الأبناء ألفاظ وعيد أو تهديد أو تخويف بنار جهنم، حتى لا يكره الله، ويكره شعائر الله!. ليكن الاهتمام باستمرارية الأبناء بالصلاة مُقدّمٌ على الكيفية؛ فإنْ ألزموهم بكلّ تفاصيلها وهيئاتها وسننها أثقلوا عليهم، وأضحى وقت الصلاة في ذهنهم كابوساً ثقيلاً. ضرورة تعويد النفس على أنْ ربط المواعيد اليومية بالصلاة، مثلاً، يقول الأب لابنه: دعنا نصلي العصر جماعة، ثمّ نذهب معاً إلى السوق. عدم إلزام الطفل بالصلاة وقت راحته أو لعبه، فالأطفال يكرهون كلّ شيء يخرجهم من مرحهم وأوقات ترفيههم. التنويع بأساليب الجذب التنويع بأساليب الجذب والترغيب؛ فمن أفضل الأساليب التي لاقت نجاحاً "فكرة الشجرة المُلوّنة"، حيث تقوم الأم برسم شجرة على لوحة ورقية، وتلوِّن جذعها، وترسم للشجرة سبعة فروع رمزاً لأيام الأسبوع، ولكلّ فرع خمس ورقات بعدد فروض الصلاة الخمسة، وكلما صلّى الطفل فرضاً في وقته يلوِّن ورقة من أوراق الشجرة باللون الأخضر، وإذا فاتته صلاة يلوِّن ورقة باللون الأصفر، وفي نهاية الأسبوع تحسبُ الأم وطفلها عدد الأوراق الخضراء، وتكون الجائزة حسب عدد الأوراق الخضراء. المهم ابتكار أساليب محفِّزة بشكل جاذب ومحبب للطفل. عدم التقليل من شأن الدّعاء لهم بالتزام الصلاة، وردّد دائماً: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ). لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح  عن كيفية تعويد الأبناء على الصلاة.

كيفية تعويد الأبناء على الصلاة

كيفية تعويد الأبناء على الصلاة
بواسطة: - آخر تحديث: 19 ديسمبر، 2017

أهمية القدوة والأساليب التربوية

كثيرون هم الذين يواجهون صعوبة بالغة في تعويد الأبناء على الصلاة ويشكون من تململهم عن أداءها، ويغضبون من تثاقلِهم وقلّةِ التزامهم بها، ولعلّ بعض الناس ينسون أهمية القدوة الصالحة في هذا الشأن، وقديماً قال الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان فينا ،، على ما كان عوّده أبوه.

كما يغب عن بال بعض المربين بعض الأسس الهامة في هذا الأمر، وإنّ الأساليب التربوية في هذا المجال كثيرة، ولكن يحسن بالآباء والأمهات أن يأخذوها على محمل الجدّ.

قناعات هامة في تعويد الأبناء على الصلاة

  • إنّ الطفل في مرحلة ما قبل البلوع غير مكلّفٍ بأداء الفروض الشرعية، لذا لا ُلْزَم بأداء كلّ فريضة قسراً وجبراً.
  • إنّ مسألة تعويد الأبناء على الصلاة لا تتحقّق بكلمة عابرة أو موعظة قصيرة، بل إنّها تحتاج لصبر وتدرّج وحكمة، قال تعالى في “سورة طه”: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى).
  • الاصطبار على الصلاة، لأنّ إقامتها، والمحافظة عليها يحتاج إلى مجاهدة النّفس وتطويع لها.
  • الصلاة أمام الطفل في مرحلة التدريب والتعويد، ويخبره الأب أو الأم أنهم يشعرون براحة قلبية كبيرة، ويكرّروا ذلك مراراً، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (وجُعِلَتْ قرةُ عيني في الصلاة).
  • يتحدّثوا مع أفراد العائلة على مسمعه أنّ الصلاة فضلها كبير، وأجرها عظيم، والمواظبة عليها سببٌ للفرح بدخول الجنّة، وأنّ المسلمون الطيبون يحافظون عليها.
  • التحذير من أنْ يستخدم المُربي مع الأبناء ألفاظ وعيد أو تهديد أو تخويف بنار جهنم، حتى لا يكره الله، ويكره شعائر الله!.
  • ليكن الاهتمام باستمرارية الأبناء بالصلاة مُقدّمٌ على الكيفية؛ فإنْ ألزموهم بكلّ تفاصيلها وهيئاتها وسننها أثقلوا عليهم، وأضحى وقت الصلاة في ذهنهم كابوساً ثقيلاً.
  • ضرورة تعويد النفس على أنْ ربط المواعيد اليومية بالصلاة، مثلاً، يقول الأب لابنه: دعنا نصلي العصر جماعة، ثمّ نذهب معاً إلى السوق.
  • عدم إلزام الطفل بالصلاة وقت راحته أو لعبه، فالأطفال يكرهون كلّ شيء يخرجهم من مرحهم وأوقات ترفيههم.

التنويع بأساليب الجذب

  • التنويع بأساليب الجذب والترغيب؛ فمن أفضل الأساليب التي لاقت نجاحاً “فكرة الشجرة المُلوّنة”، حيث تقوم الأم برسم شجرة على لوحة ورقية، وتلوِّن جذعها، وترسم للشجرة سبعة فروع رمزاً لأيام الأسبوع، ولكلّ فرع خمس ورقات بعدد فروض الصلاة الخمسة، وكلما صلّى الطفل فرضاً في وقته يلوِّن ورقة من أوراق الشجرة باللون الأخضر، وإذا فاتته صلاة يلوِّن ورقة باللون الأصفر، وفي نهاية الأسبوع تحسبُ الأم وطفلها عدد الأوراق الخضراء، وتكون الجائزة حسب عدد الأوراق الخضراء.
  • المهم ابتكار أساليب محفِّزة بشكل جاذب ومحبب للطفل.
  • عدم التقليل من شأن الدّعاء لهم بالتزام الصلاة، وردّد دائماً: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ).

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح  عن كيفية تعويد الأبناء على الصلاة.