تعبر الغيوم أو السّحاب عن تجمّع جُزيئات الماء بالحالات المُختلفة سواء الغازيّة، أو السائلة، أو الصلبة في الجو، حيث تكون ألوان الغيمة مُختلفة وتتدرّج الألوان من الأبيض النقيّ إلى الرماديّ الغامق، وتكون هذه الألوان حسب كثافة جُزيئات الماء فيها، فيما تتغيّر أشكالها مع الوقت، هذا يمكننا رؤية السحُب بالعين المُجردة، حيث أنها تعتبر شكل من أشكال الحياة على الأرض، وتتمّ بوجود الشّمس التي تلعب كعامل مُساعد، وكونها عامل مساعد فإنها تساع في تكوّن السُّحُب والغُيوم بأحجامها وأشكالها المختلفة، وذلك حتى تتلاشى، حيث أن الغُيوم عادة ما تتلائشى عندما تهطل الأمطار فيحدث تصادم بين الغيوم أو أن هذه الغُيوم قد تصل إلى أقصى قدرتها على احتمال الأوزان؛ وهذا ما يسبب تساقط لجزيئات الماء ويكون تساقط الجزيئات السائلة على شكل مطر، أما الجزيئات الصلبة فيكون على شكل بَرَد، وأحيانا يكون على شكل قطنيّ ناعم كالثّلج، وسنعرض في هذا المقال كيفية تشكّل الغُيوم. كيفية تشكل الغيوم التبخر تمثل التبخر عملية تحول الماء من حالته السّائلة إلى الغازيّة وذلك نتيجة ارتفاع في درجة حرارة السائل. يشكل الماء المتبخر عن كوكب الأرض القادم من المحيطات ما نسبته 90% من بخار الماء. التّكاثف يعبر التكاثف عن عمليّة تحوّل الماء من حالته الغازية إلى السّائلة وذلك نتيجة انخفاض في درجة الحرارة. تصل جُزيئات بخار الماء الصّاعدة إلى حدٍّ مُعيّن وغالباً ما يكون هذا الحد في طبقة التّروبوسفير، ومن الممكن أن يمتد إلى بداية طبقة السّتراتوسفير. بمجرّد وصول جُزيئات الماء إلى هذه الطبقة تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض، وهذا ما يسبب انخفاض في حرارة الماء. يترتب على ذلك بدأ جُزيئات الماء بفقدان حرارتها، حيث يتحول بخار الماء إلى سائل، ومن ثم يتكاثف الماء مشكلا الغيوم. هطول الأمطار تتحرك السحب في السماء وتعمل على التنقل من مكان إلى آخر وذلك بواسطة التيّارات الهوائيّة المختلفة. إذا ما مرت الغيوم بالمناطق الباردة فإن جُزيئات الماء تبدأ بالاتّحاد مع بعضها البعض، لتصبح أكبر حجماً. يحدث الهطول عند مرور الغيمة بإحدى المرتفعات العالية، حيث أنها تكون بمثابة مصدّات للأمطار. في حين أن الجزئيات قد تتبلور بهدف تشكيل بلوراتٍ من الثّلج. يسقط المطر على هيئة عدة أنواع، فمثلا مطر التّضاريس، ومطر الأعاصير، ومطر التيّارات الصّاعدة. أما فيما يخص الغيوم ذاتها فهي تكون عبارة عن ثلاثة أشكال وهي الغيوم المنخفضة والغيوم المتوسطة والغيوم المرتفعة وذلك بحسب ارتفاعها عن سطح الأرض. اقرأ أيضا: كيف تتكون البراكين أهمية طبقة التروبوسفير أسباب كارثة فوكوشيما المراجع: 1   2

كيفية تشكل الغيوم

كيفية تشكل الغيوم

بواسطة: - آخر تحديث: 16 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

تعبر الغيوم أو السّحاب عن تجمّع جُزيئات الماء بالحالات المُختلفة سواء الغازيّة، أو السائلة، أو الصلبة في الجو، حيث تكون ألوان الغيمة مُختلفة وتتدرّج الألوان من الأبيض النقيّ إلى الرماديّ الغامق، وتكون هذه الألوان حسب كثافة جُزيئات الماء فيها، فيما تتغيّر أشكالها مع الوقت، هذا يمكننا رؤية السحُب بالعين المُجردة، حيث أنها تعتبر شكل من أشكال الحياة على الأرض، وتتمّ بوجود الشّمس التي تلعب كعامل مُساعد، وكونها عامل مساعد فإنها تساع في تكوّن السُّحُب والغُيوم بأحجامها وأشكالها المختلفة، وذلك حتى تتلاشى، حيث أن الغُيوم عادة ما تتلائشى عندما تهطل الأمطار فيحدث تصادم بين الغيوم أو أن هذه الغُيوم قد تصل إلى أقصى قدرتها على احتمال الأوزان؛ وهذا ما يسبب تساقط لجزيئات الماء ويكون تساقط الجزيئات السائلة على شكل مطر، أما الجزيئات الصلبة فيكون على شكل بَرَد، وأحيانا يكون على شكل قطنيّ ناعم كالثّلج، وسنعرض في هذا المقال كيفية تشكّل الغُيوم.

كيفية تشكل الغيوم

التبخر

  • تمثل التبخر عملية تحول الماء من حالته السّائلة إلى الغازيّة وذلك نتيجة ارتفاع في درجة حرارة السائل.
  • يشكل الماء المتبخر عن كوكب الأرض القادم من المحيطات ما نسبته 90% من بخار الماء.

التّكاثف

  • يعبر التكاثف عن عمليّة تحوّل الماء من حالته الغازية إلى السّائلة وذلك نتيجة انخفاض في درجة الحرارة.
  • تصل جُزيئات بخار الماء الصّاعدة إلى حدٍّ مُعيّن وغالباً ما يكون هذا الحد في طبقة التّروبوسفير، ومن الممكن أن يمتد إلى بداية طبقة السّتراتوسفير.
  • بمجرّد وصول جُزيئات الماء إلى هذه الطبقة تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض، وهذا ما يسبب انخفاض في حرارة الماء.
  • يترتب على ذلك بدأ جُزيئات الماء بفقدان حرارتها، حيث يتحول بخار الماء إلى سائل، ومن ثم يتكاثف الماء مشكلا الغيوم.

هطول الأمطار

  • تتحرك السحب في السماء وتعمل على التنقل من مكان إلى آخر وذلك بواسطة التيّارات الهوائيّة المختلفة.
  • إذا ما مرت الغيوم بالمناطق الباردة فإن جُزيئات الماء تبدأ بالاتّحاد مع بعضها البعض، لتصبح أكبر حجماً.
  • يحدث الهطول عند مرور الغيمة بإحدى المرتفعات العالية، حيث أنها تكون بمثابة مصدّات للأمطار.
  • في حين أن الجزئيات قد تتبلور بهدف تشكيل بلوراتٍ من الثّلج.
  • يسقط المطر على هيئة عدة أنواع، فمثلا مطر التّضاريس، ومطر الأعاصير، ومطر التيّارات الصّاعدة.
  • أما فيما يخص الغيوم ذاتها فهي تكون عبارة عن ثلاثة أشكال وهي الغيوم المنخفضة والغيوم المتوسطة والغيوم المرتفعة وذلك بحسب ارتفاعها عن سطح الأرض.

اقرأ أيضا:
كيف تتكون البراكين
أهمية طبقة التروبوسفير
أسباب كارثة فوكوشيما

المراجع: 1   2