البحث عن مواضيع

تربية الطفل ليست بالمهمة السهلة على الإطلاق، حيث يعتقد الآباء و الأمهات أن إغداق الطفل بالعواطف هو الأسلوب الأفضل في تربيتهم، و هذا ليس مرفوضاً بالطبع، و لكن العواطف و الأحاسيس يجب أن تكون جنباً إلى جنب مع وضع مبادئ و أسس يسير عليها الوالدين في تربية أطفالهم، ليفتخروا بهم في المستقبل و ليعيشوا حياة كريمة. طرق تربية الطفل إن طرق تربية الطفل ليس لها معيار ثابت أو أسس معينة، و حسب علماء النفس، هناك بعض الأسس التي على الوالدين مراعاتها في تربية الطفل لتنشأة سوية، منها: الانتباه إن الإصغاء لما يجول في خاطر الطفل من رغبات و أحلام، من أهم الأمور التي على الأم القيام بها لتبقى قريبة من طفلها، فإذا لم يتعود الطفل على البوح بمكنوناته لوالديه، سيبتعد عنهما شيئاً فشيئاً حين يبلغ السادسة أو السابعة، و سيواجه الوالدين حينها مشكلة أن طفلهما لا يتحدث إليهما. إظهار المحبة إن إظهار الوالدين محبتهما لطفلهما يشعره بالأمان حتى في الأوقات التي يرى الطفل أحد والديه يصرخ عليه، فلا يهدد هذا التصرف شعوره بالأمان، بالإضافة إلى إظهار المحبة لميوله و هواياته مما يشجعه على تنميتها. وضع نظام معين للنشاطات اليومية إن تناول الطعام في وقت معين كل يوم، و كذلك الدراسة و النوم، يساعد الطفل على الشعور بالأمان ضمن حدود نظامه اليومي، و كذلك حمايته من العقاب لأنه يعرف واجباته. الاطلاع المستمر على قدرات الطفل تختلف قدرات الطفل الذهنية و الاستيعابية من مرحلة إلى أخرى، فما يفهمه في عمر السنتين يختلف عما كان يفهمه في عمر الثلاثة أشهر، لذا على الوالدين معرفة قدرات أبنائهما الذهنية، و بالتالي إيصال المعلومات المناسبة لهم. المرونة في القوانين على الوالدين مراعاة الظروف المحيطة بالطفل، على سبيل المثال، إذا كان لدى الوالدين قاعدة عدم تناول الحلوى، و في أحد المناسبات رأى طفلهما بقية الأطفال يتناولون الحلوى، حينها على الوالدين السماح لطفلهما بتناولها مع الأطفال في تلك المناسبة لكي لا يشعر بالنقص، كما و يجب تغيير القوانين بتغير احتياجات الطفل. الثقة بالنفس على الوالدين أن يكونا واثقين بقدرتهم على أداء مهمة التربية على أكمل وجه، مما ينعكس على ثقة الطفل في نفسه. أخذ قسط من الراحة في سنوات عمرهم الأولى، يحتاج الأطفال إلى الكثير من المجهود البدني من قبل الأم خاصة، فقد تقوم لا شعورياً بإظهار تعبها لطفلها عن طريق ردود الفعل العصبية، مما يفهمه الطفل على أنه ارتكب خطأً ما، لذا على الأم أخذ قسط من الراحة كلما شعرت بالتعب لتعود و تمارس مهامها على أكمل وجه. اقرأ ايضا: طرق تعليم الأطفال الكلام علامات وأسباب العنف عند الأطفال دراسة تحذر الوالدين من السخرية تجاه خوف أطفالهم

كيفية تربية الطفل

كيفية تربية الطفل
بواسطة: - آخر تحديث: 28 نوفمبر، 2016

تربية الطفل ليست بالمهمة السهلة على الإطلاق، حيث يعتقد الآباء و الأمهات أن إغداق الطفل بالعواطف هو الأسلوب الأفضل في تربيتهم، و هذا ليس مرفوضاً بالطبع، و لكن العواطف و الأحاسيس يجب أن تكون جنباً إلى جنب مع وضع مبادئ و أسس يسير عليها الوالدين في تربية أطفالهم، ليفتخروا بهم في المستقبل و ليعيشوا حياة كريمة.

طرق تربية الطفل

إن طرق تربية الطفل ليس لها معيار ثابت أو أسس معينة، و حسب علماء النفس، هناك بعض الأسس التي على الوالدين مراعاتها في تربية الطفل لتنشأة سوية، منها:

الانتباه
إن الإصغاء لما يجول في خاطر الطفل من رغبات و أحلام، من أهم الأمور التي على الأم القيام بها لتبقى قريبة من طفلها، فإذا لم يتعود الطفل على البوح بمكنوناته لوالديه، سيبتعد عنهما شيئاً فشيئاً حين يبلغ السادسة أو السابعة، و سيواجه الوالدين حينها مشكلة أن طفلهما لا يتحدث إليهما.

إظهار المحبة
إن إظهار الوالدين محبتهما لطفلهما يشعره بالأمان حتى في الأوقات التي يرى الطفل أحد والديه يصرخ عليه، فلا يهدد هذا التصرف شعوره بالأمان، بالإضافة إلى إظهار المحبة لميوله و هواياته مما يشجعه على تنميتها.

وضع نظام معين للنشاطات اليومية
إن تناول الطعام في وقت معين كل يوم، و كذلك الدراسة و النوم، يساعد الطفل على الشعور بالأمان ضمن حدود نظامه اليومي، و كذلك حمايته من العقاب لأنه يعرف واجباته.

الاطلاع المستمر على قدرات الطفل
تختلف قدرات الطفل الذهنية و الاستيعابية من مرحلة إلى أخرى، فما يفهمه في عمر السنتين يختلف عما كان يفهمه في عمر الثلاثة أشهر، لذا على الوالدين معرفة قدرات أبنائهما الذهنية، و بالتالي إيصال المعلومات المناسبة لهم.

المرونة في القوانين
على الوالدين مراعاة الظروف المحيطة بالطفل، على سبيل المثال، إذا كان لدى الوالدين قاعدة عدم تناول الحلوى، و في أحد المناسبات رأى طفلهما بقية الأطفال يتناولون الحلوى، حينها على الوالدين السماح لطفلهما بتناولها مع الأطفال في تلك المناسبة لكي لا يشعر بالنقص، كما و يجب تغيير القوانين بتغير احتياجات الطفل.

الثقة بالنفس
على الوالدين أن يكونا واثقين بقدرتهم على أداء مهمة التربية على أكمل وجه، مما ينعكس على ثقة الطفل في نفسه.

أخذ قسط من الراحة
في سنوات عمرهم الأولى، يحتاج الأطفال إلى الكثير من المجهود البدني من قبل الأم خاصة، فقد تقوم لا شعورياً بإظهار تعبها لطفلها عن طريق ردود الفعل العصبية، مما يفهمه الطفل على أنه ارتكب خطأً ما، لذا على الأم أخذ قسط من الراحة كلما شعرت بالتعب لتعود و تمارس مهامها على أكمل وجه.

اقرأ ايضا:
طرق تعليم الأطفال الكلام
علامات وأسباب العنف عند الأطفال
دراسة تحذر الوالدين من السخرية تجاه خوف أطفالهم

مواضيع من نفس التصنيف