تعتبر العمليات التجميلية للأجفان بهدف شدها وتجميلها من أكثر العمليات التجميلية شيوعا في الوقت الحالي، ويلجأ إلى هذه العملية العديد من الأشخاص من فئات المجتمع المختلفة، حيث أن الجفون هي من أولى المناطق التي تظهر عليها علامات الشيخوخة والتقدم في العمر، ويلجأ الأشخاص إلى هذه العملية بهدف إعادة النظارة والمنظر الجميل لجفن العيون، وبالتالي فإن هذه العملية تقوم على مبدأ إزالة الجلد المترهل من الأجفان بشكل أساسي، وسنقدم في هذا المقال بعض المعلومات عن كيفية تجميل وشد الأجفان جراحياً. كيفية تجميل وشد الأجفان جراحياً إجراءات ما قبل العملية يمكن إجراء هذه العملية لكلا الجنسين ممن بلغوا الخمسة والثلاثين من العمر فأكثر، ممن هم في حالة نفسية مستقرة. لا يتم إجراء هذه العملية عدة حالات، ومنها الإصابة بجفاف العيون، مرض ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري، مرض الجلوكوما (ماء أزرق)، وجود خلل في وظائف الغدد في الجسم، الإصابة بأحد أمراض القلب. يجب على المرضى الامتناع عن تناول أي من مميعات الدم (مثل الأسبرين) قبل العملية بعشرة أيام على الأقل. يجب على المرضى الامتناع عن تناول فيتامين E أو الثوم قبل الخضوع للعملية بعشرة أيام على الأقل. إجراءات في أثناء إجراء العملية الجراحية يتم إجراء العملية للمريض وهو يقظ بحيث لا يشعر بألم كبير في أثناء العملية كونه يكون تحت تأثير المخدر الموضعي. في بعض الأحيان يتم إعطاء المريض إبر مهدئة بالإضافة إلى إبرة المخدر الموضعي. يقوم المريض بفصل الجلد عن العضل والأنسجة الدهنية عن طريق عمل جرح من قبل الجراح. يكون هذا الجرح قد تم عمله تحت رموش الأجفان السفلية، وفوق ثنايا الأجفان العليا، وفوق الخطوط البيضاء للأجفان أيضا. بعدها يقوم الجراح بإزالة الدهون الزائدة من خلال الجرح الذي تم إحداثه سابقا. بعد إزالة الدهون تتم خياطة الجرح باستخدام خيوط رفيعة. عادة ما تتم إزالة هذه الخيوط بعد ثلاث إلى أربع أيام من إجراء العملية الجراحية. إجراءات ما بعد العملية الجراحية يتم وصف قطرات العيون وذلك لتجنب الإحساس بالحكة في العين وجفاف العيون أيضا. سوف يشعر المريض بألم في الجفن بعد العملية، حيث أن المخدر الموضعي يكون مفعوله قد زال، ويتم حل هذه المشكلة عن طريق إعطاء بعض المسكنات. عادة ما يواجه المريض صعوبة في إغلاق جفنيه عند النوم خلال عدة أيام بعد إجراء العملية وهذا أمر طبيعي. عادة ما تستمر النتائج الإيجابية لهذه العملية عدة أعوام بعد إجرائها، وقد تكون دائمة لدى الكثير من الناس.

كيفية تجميل وشد الأجفان جراحياً

كيفية تجميل وشد الأجفان جراحياً

بواسطة: - آخر تحديث: 15 مارس، 2018

تصفح أيضاً

تعتبر العمليات التجميلية للأجفان بهدف شدها وتجميلها من أكثر العمليات التجميلية شيوعا في الوقت الحالي، ويلجأ إلى هذه العملية العديد من الأشخاص من فئات المجتمع المختلفة، حيث أن الجفون هي من أولى المناطق التي تظهر عليها علامات الشيخوخة والتقدم في العمر، ويلجأ الأشخاص إلى هذه العملية بهدف إعادة النظارة والمنظر الجميل لجفن العيون، وبالتالي فإن هذه العملية تقوم على مبدأ إزالة الجلد المترهل من الأجفان بشكل أساسي، وسنقدم في هذا المقال بعض المعلومات عن كيفية تجميل وشد الأجفان جراحياً.

كيفية تجميل وشد الأجفان جراحياً

إجراءات ما قبل العملية

  • يمكن إجراء هذه العملية لكلا الجنسين ممن بلغوا الخمسة والثلاثين من العمر فأكثر، ممن هم في حالة نفسية مستقرة.
  • لا يتم إجراء هذه العملية عدة حالات، ومنها الإصابة بجفاف العيون، مرض ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري، مرض الجلوكوما (ماء أزرق)، وجود خلل في وظائف الغدد في الجسم، الإصابة بأحد أمراض القلب.
  • يجب على المرضى الامتناع عن تناول أي من مميعات الدم (مثل الأسبرين) قبل العملية بعشرة أيام على الأقل.
  • يجب على المرضى الامتناع عن تناول فيتامين E أو الثوم قبل الخضوع للعملية بعشرة أيام على الأقل.

إجراءات في أثناء إجراء العملية الجراحية

  • يتم إجراء العملية للمريض وهو يقظ بحيث لا يشعر بألم كبير في أثناء العملية كونه يكون تحت تأثير المخدر الموضعي.
  • في بعض الأحيان يتم إعطاء المريض إبر مهدئة بالإضافة إلى إبرة المخدر الموضعي.
  • يقوم المريض بفصل الجلد عن العضل والأنسجة الدهنية عن طريق عمل جرح من قبل الجراح.
  • يكون هذا الجرح قد تم عمله تحت رموش الأجفان السفلية، وفوق ثنايا الأجفان العليا، وفوق الخطوط البيضاء للأجفان أيضا.
  • بعدها يقوم الجراح بإزالة الدهون الزائدة من خلال الجرح الذي تم إحداثه سابقا.
  • بعد إزالة الدهون تتم خياطة الجرح باستخدام خيوط رفيعة.
  • عادة ما تتم إزالة هذه الخيوط بعد ثلاث إلى أربع أيام من إجراء العملية الجراحية.

إجراءات ما بعد العملية الجراحية

  • يتم وصف قطرات العيون وذلك لتجنب الإحساس بالحكة في العين وجفاف العيون أيضا.
  • سوف يشعر المريض بألم في الجفن بعد العملية، حيث أن المخدر الموضعي يكون مفعوله قد زال، ويتم حل هذه المشكلة عن طريق إعطاء بعض المسكنات.
  • عادة ما يواجه المريض صعوبة في إغلاق جفنيه عند النوم خلال عدة أيام بعد إجراء العملية وهذا أمر طبيعي.
  • عادة ما تستمر النتائج الإيجابية لهذه العملية عدة أعوام بعد إجرائها، وقد تكون دائمة لدى الكثير من الناس.