ما هو التوحد؟ التوحد هو مجموعة من الاضطرابات التي تتعلق بالتطور والنمو، وتظهر أعراضه في سن الرضاعة لدى الطفل ويُمكن تشخصيه في سن الثلاث سنوات غالباً، وما يميز هذا الاضطراب أن الطفل يكون لديه مشاكل في التواصل مع المحيطين به سواء بالكلام أو بالسلوك أو كليهما، وتختلف درجات التوحد من طفل لآخر فالأعراض والعلامات ومدى خطورتها يتفاوت من حالة لأخرى، وتُشير الدراسات التي تمت في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن هناك 6 من كل 1000 طفل يعانون من التوحد، وأن هذا العدد في ازدياد، وسنتحدث هنا عن كيفية تأهيل الطفل المصاب بالتوحد. كيفية تأهيل الطفل المصاب بالتوحد ينقسم أطفال التوحد إلى فئتين، فمنهم من يولد ناطقاُ، ومنهم من يولد غير ناطق وغير قادر على الكلام ولو بكلمات بسيطة، وسنوضح هنا صفات كل فئة من هاتين الفئتين: الطفل الذي يولد ناطقاً: غالباً ما يتكلم كلمات بسيطة ولكنه لا يُعبر عما يريد بشكل جيد، بل يقتصر حديثه على تقليد ما يسمعه من الآخرين، فعلى سبيل المثال عند سؤالك له بجملة "كيف حالك؟" سيرد عليك بنفي الجملة ولن يعطيك الإجابة على سؤالك لأنه يفتقد لمهارات التعبير والفهم، وليس لديه القدرة على تحليل الكلام أو الرسالة الموجهة إليه. يتم تأهيل الأطفال المصابين بالتوحد والذين يستطيعون الكلام، من خلال تدريبهم على زيادة المفردات التي يمتلكونها، ومن ثم تدريبهم على تكوين جمل قصيرة ثُم جمل أطول فأطول، مع استخدام هذه الجمل في التعبير عما يريدون، فالمهم ألا يكون الطفل يُقلد الكلام ويتلقاه دون فهمه، ودون القدرة على استخدام الكلمات في التعبير. الطفل غير الناطق: تجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الطفل يُمكن تنمية مهاراته بطريقة مختلفة، بالرغم من أن الكثير من الأخصائيين قد يطمئنون الأهل من أنه يُمكن لهذا الطفل الكلام والانخراط في المجتمع، واستكمال دراسته وأنه سيُصبح طفلاً طبيعياً إلا أنه هذا أمر غير واقعي. حتى يتم تأهيل هذه الفئة من الأطفال يتم تدريبهم على إيصال فكرتهم أو ما يريدون عن طريق الإشارة ولغة الجسد، والتواصل البصري لأنهم لن يتمكنوا من التكلم مستقبلاً ولا يمتلكون مهارة تعلم الأحرف والكلمات، وهذا التدريب يتم فقط في حال كان يمتلك الطفل قدرات عقلية تُمكنه من استيعاب هذه الأساليب والتدريبات. الأطفال المصابين بمتلازمة إسبرجر: إضافة إلى الفئتين اللتين تم ذكرهما هنا لأطفال التوحد، فهناك فئة تعاني من متلازمة إسبرجر، وهذه المتلازمة تخص الأطفال المصابين بطيف التوحد، حيث أنهم أطفال يبدون بأنهم طبيعيين إلى حد ما، ويُمكنهم التكلم والفهم واستكمال تعليمهم، ولكن في المقابل يعانون من مشكلة فرط الحركة وضعف الانتباه والقدرة على التواصل مع الآخرين. القدرات العقلية لدى الطفل المصاب بالتوحد يعاني حوالي 85% من انخفاض القدرات العقلية فيما يعرف باسم "التأخر الذهني والعقلي"، وهذا التأخر يتراوح ما بين المتوسط والشديد، وهؤلاء الأطفال حتى لو كانوا ناطقين فهم لا يستطيعون حل المسائل الحسابية الكبيرة، كما ليس لديهم القدرة على الحفظ والفهم كبقية الأطفال، مما يجعلهم غير مؤهلين للاندماج بالمجتمع. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن كيفية تأهيل الطفل المصاب بالتوحد.

كيفية تأهيل الطفل المصاب بالتوحد

كيفية تأهيل الطفل المصاب بالتوحد

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يناير، 2018

ما هو التوحد؟

التوحد هو مجموعة من الاضطرابات التي تتعلق بالتطور والنمو، وتظهر أعراضه في سن الرضاعة لدى الطفل ويُمكن تشخصيه في سن الثلاث سنوات غالباً، وما يميز هذا الاضطراب أن الطفل يكون لديه مشاكل في التواصل مع المحيطين به سواء بالكلام أو بالسلوك أو كليهما، وتختلف درجات التوحد من طفل لآخر فالأعراض والعلامات ومدى خطورتها يتفاوت من حالة لأخرى، وتُشير الدراسات التي تمت في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن هناك 6 من كل 1000 طفل يعانون من التوحد، وأن هذا العدد في ازدياد، وسنتحدث هنا عن كيفية تأهيل الطفل المصاب بالتوحد.

كيفية تأهيل الطفل المصاب بالتوحد

ينقسم أطفال التوحد إلى فئتين، فمنهم من يولد ناطقاُ، ومنهم من يولد غير ناطق وغير قادر على الكلام ولو بكلمات بسيطة، وسنوضح هنا صفات كل فئة من هاتين الفئتين:

  • الطفل الذي يولد ناطقاً:
  1. غالباً ما يتكلم كلمات بسيطة ولكنه لا يُعبر عما يريد بشكل جيد، بل يقتصر حديثه على تقليد ما يسمعه من الآخرين، فعلى سبيل المثال عند سؤالك له بجملة “كيف حالك؟” سيرد عليك بنفي الجملة ولن يعطيك الإجابة على سؤالك لأنه يفتقد لمهارات التعبير والفهم، وليس لديه القدرة على تحليل الكلام أو الرسالة الموجهة إليه.
  2. يتم تأهيل الأطفال المصابين بالتوحد والذين يستطيعون الكلام، من خلال تدريبهم على زيادة المفردات التي يمتلكونها، ومن ثم تدريبهم على تكوين جمل قصيرة ثُم جمل أطول فأطول، مع استخدام هذه الجمل في التعبير عما يريدون، فالمهم ألا يكون الطفل يُقلد الكلام ويتلقاه دون فهمه، ودون القدرة على استخدام الكلمات في التعبير.
  • الطفل غير الناطق:
  1. تجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الطفل يُمكن تنمية مهاراته بطريقة مختلفة، بالرغم من أن الكثير من الأخصائيين قد يطمئنون الأهل من أنه يُمكن لهذا الطفل الكلام والانخراط في المجتمع، واستكمال دراسته وأنه سيُصبح طفلاً طبيعياً إلا أنه هذا أمر غير واقعي.
  2. حتى يتم تأهيل هذه الفئة من الأطفال يتم تدريبهم على إيصال فكرتهم أو ما يريدون عن طريق الإشارة ولغة الجسد، والتواصل البصري لأنهم لن يتمكنوا من التكلم مستقبلاً ولا يمتلكون مهارة تعلم الأحرف والكلمات، وهذا التدريب يتم فقط في حال كان يمتلك الطفل قدرات عقلية تُمكنه من استيعاب هذه الأساليب والتدريبات.
  • الأطفال المصابين بمتلازمة إسبرجر: إضافة إلى الفئتين اللتين تم ذكرهما هنا لأطفال التوحد، فهناك فئة تعاني من متلازمة إسبرجر، وهذه المتلازمة تخص الأطفال المصابين بطيف التوحد، حيث أنهم أطفال يبدون بأنهم طبيعيين إلى حد ما، ويُمكنهم التكلم والفهم واستكمال تعليمهم، ولكن في المقابل يعانون من مشكلة فرط الحركة وضعف الانتباه والقدرة على التواصل مع الآخرين.

القدرات العقلية لدى الطفل المصاب بالتوحد

يعاني حوالي 85% من انخفاض القدرات العقلية فيما يعرف باسم “التأخر الذهني والعقلي”، وهذا التأخر يتراوح ما بين المتوسط والشديد، وهؤلاء الأطفال حتى لو كانوا ناطقين فهم لا يستطيعون حل المسائل الحسابية الكبيرة، كما ليس لديهم القدرة على الحفظ والفهم كبقية الأطفال، مما يجعلهم غير مؤهلين للاندماج بالمجتمع.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن كيفية تأهيل الطفل المصاب بالتوحد.