الجهاز العضلي لقد حبا الله –تعالى- جسم الإنسان بتناسق عمل الأجهزة معًا للمحافظة على عمله كاملاً كوحدةٍ واحدةٍ، والجهاز العضلي أحد الأجهزة المهمة، فهو المسؤول عن عملية الحركة الخارجية للجسم والداخلية في بعض الأعضاء، فهو يتكون من العضلات التي قد تكون إرادية يتحكم بها الإنسان مثل عضلات الأطراف، أو غير إرادية لا يستطيع الإنسان التحكم بها مثل عضلة المعدة، ونظرًا لأهمية هذا الجهاز فقد اهتم الإنسان منذ قديم الزمان بتقويته للتمكن من الانتصار في المعارك والنشاطات البدنية المختلفة، ومما يميز العضلات قدرتها على الانقباض والانبساط، ولا بد من التعرف على كيفية انقباض وانبساط العضلات للمحافظة على سلامتها وعدم إرهاقها. كيفية انقباض وانبساط العضلات يتكون الجهاز العضلي من العضلات، وتتكون هذه العضلات بدورها من مجموعةٍ من الخلايا ذات نوعٍ خاص فهي تمتاز بأنها طويلة ورفيعة، وتجتمع هذه الخلايا معًا لتشكل ما يسمى بالليفة العضلية، وكلمة عضلة مأخوذة من اللاتينية (Musculus) أي الفأر الصغير وذلك لأن بعض حركات العضلات تشبه حركات الفأر السريعة، والسطور التالية توضح كيفية انقباض وانبساط العضلات: تحتوي الخلية العضلية الواحدة على الآلاف من القسيمات العضلية، وكل قسيم عضلي يحتوي على العديد من الخيوط البروتينية الرفيعة التي تسمى الأكتين، والخيوط البروتينية السميكة وتسمى الميوسين، وتتم عملية انقباض العضلة وانبساطها من خلال الحركة الميكانيكية بين هذه الخيوط؛ فعندما تتلقى الخلايا العضلية إشارة كهربائية عصبية من الدماغ فإنها ترتخي وتنقبض محدثة الحركة، حيث تنزلق خيوط الأكتين فوق خيوط الميوسين وهو ما يسمى بالنظرية المنزلقة، ونظراً لاحتواء النهايات الكروية في خيوط الميوسين على مناطق مكلبة تشبه الخطاف تسهل بدورها عملية الانقباض من خلال سحب الأكتين وهكذا، وتستمد العضلات طاقتها بواسطة مادة ثالث فوسفات الأدينوزين (ATP) حيث أن التحفيز العصبي يؤدي إلى تحليل هذه المادة إلى مادة أبسط تسمى ثاني فوسفات الأدينوزين (ADP) وطاقة. أنواع العضلات في جسم الإنسان لقد استطاع الأطباء دراسة الجهاز العضلي في جسم الإنسان بشكلٍ تشريحي وتفصيلي واستطاعوا تصنيف العضلات فيه إلى ثلاث أنواع وهي: العضلات المخططة الإرادية: وهي العضلات التي تؤدي وظيفة معينة يريدها الشخص حيث يمكنه من التحكم بها، مثل عضلات اليد والقدم، وقد سميت هذه العضلات بالمخططة نظراً لطبيعة بروتولازم الخلايا العضلية المخطط طولياً وعرضياً. العضلات الملساء أو اللاإرادية: تقوم هذه العضلات بانقباضات وانبساطات بطيئة ولا إرادية، وتنتشر في الأعضاء الداخلية مثل المعدة وكيس المثانة والأوعية الدموية، وسميت بالملساء لأنها غير مخططة عرضياً، ويسيطر الجهاز العصبي على عملها الذاتي، وترتكز وظيفتها على دفع المواد في الممرات. عضلة القلب: تمتاز عضلة القلب بامتلاكها مميزات تشبه العضلات المخططة الإرادية ولكنها غير إرادية وإنما يتحكم الجهاز العصبي بحركتها.

كيفية انقباض وانبساط العضلات

كيفية انقباض وانبساط العضلات

بواسطة: - آخر تحديث: 7 مايو، 2018

الجهاز العضلي

لقد حبا الله –تعالى- جسم الإنسان بتناسق عمل الأجهزة معًا للمحافظة على عمله كاملاً كوحدةٍ واحدةٍ، والجهاز العضلي أحد الأجهزة المهمة، فهو المسؤول عن عملية الحركة الخارجية للجسم والداخلية في بعض الأعضاء، فهو يتكون من العضلات التي قد تكون إرادية يتحكم بها الإنسان مثل عضلات الأطراف، أو غير إرادية لا يستطيع الإنسان التحكم بها مثل عضلة المعدة، ونظرًا لأهمية هذا الجهاز فقد اهتم الإنسان منذ قديم الزمان بتقويته للتمكن من الانتصار في المعارك والنشاطات البدنية المختلفة، ومما يميز العضلات قدرتها على الانقباض والانبساط، ولا بد من التعرف على كيفية انقباض وانبساط العضلات للمحافظة على سلامتها وعدم إرهاقها.

كيفية انقباض وانبساط العضلات

يتكون الجهاز العضلي من العضلات، وتتكون هذه العضلات بدورها من مجموعةٍ من الخلايا ذات نوعٍ خاص فهي تمتاز بأنها طويلة ورفيعة، وتجتمع هذه الخلايا معًا لتشكل ما يسمى بالليفة العضلية، وكلمة عضلة مأخوذة من اللاتينية (Musculus) أي الفأر الصغير وذلك لأن بعض حركات العضلات تشبه حركات الفأر السريعة، والسطور التالية توضح كيفية انقباض وانبساط العضلات:

تحتوي الخلية العضلية الواحدة على الآلاف من القسيمات العضلية، وكل قسيم عضلي يحتوي على العديد من الخيوط البروتينية الرفيعة التي تسمى الأكتين، والخيوط البروتينية السميكة وتسمى الميوسين، وتتم عملية انقباض العضلة وانبساطها من خلال الحركة الميكانيكية بين هذه الخيوط؛ فعندما تتلقى الخلايا العضلية إشارة كهربائية عصبية من الدماغ فإنها ترتخي وتنقبض محدثة الحركة، حيث تنزلق خيوط الأكتين فوق خيوط الميوسين وهو ما يسمى بالنظرية المنزلقة، ونظراً لاحتواء النهايات الكروية في خيوط الميوسين على مناطق مكلبة تشبه الخطاف تسهل بدورها عملية الانقباض من خلال سحب الأكتين وهكذا، وتستمد العضلات طاقتها بواسطة مادة ثالث فوسفات الأدينوزين (ATP) حيث أن التحفيز العصبي يؤدي إلى تحليل هذه المادة إلى مادة أبسط تسمى ثاني فوسفات الأدينوزين (ADP) وطاقة.

أنواع العضلات في جسم الإنسان

لقد استطاع الأطباء دراسة الجهاز العضلي في جسم الإنسان بشكلٍ تشريحي وتفصيلي واستطاعوا تصنيف العضلات فيه إلى ثلاث أنواع وهي:

  • العضلات المخططة الإرادية: وهي العضلات التي تؤدي وظيفة معينة يريدها الشخص حيث يمكنه من التحكم بها، مثل عضلات اليد والقدم، وقد سميت هذه العضلات بالمخططة نظراً لطبيعة بروتولازم الخلايا العضلية المخطط طولياً وعرضياً.
  • العضلات الملساء أو اللاإرادية: تقوم هذه العضلات بانقباضات وانبساطات بطيئة ولا إرادية، وتنتشر في الأعضاء الداخلية مثل المعدة وكيس المثانة والأوعية الدموية، وسميت بالملساء لأنها غير مخططة عرضياً، ويسيطر الجهاز العصبي على عملها الذاتي، وترتكز وظيفتها على دفع المواد في الممرات.
  • عضلة القلب: تمتاز عضلة القلب بامتلاكها مميزات تشبه العضلات المخططة الإرادية ولكنها غير إرادية وإنما يتحكم الجهاز العصبي بحركتها.