البحث عن مواضيع

العدل بين الزوجات أباح الإسلام للرجل التعدد وهو زواج الرجل من امرأةٍ ثانية وثالثة ورابعة وقد حدّد هذا التعدد بأربع زوجاتٍ فقط حيث قال الله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي اليتامى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مثنى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذلك أدنى أَلَّا تَعُولُوا)، وتبين الآية الكريمة وجوب العدل بين الزوجات في الأشياء الظاهرة كتحقيق العدالة في المسكن والنفقة والكسوة والمأكل، وتوعد الخالق سبحانه الزوج الذي لا يقيم العدل بين زوجاته حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل"، وسنتعرف في هذا المقال على كيفية العدل بين الزوجات. كيفية العدل بين الزوجات يجب على المعدد العدل بين زوجاته في المبيت، فالرجل الذي لديه أكثر من زوجة إذا بات عندها ليلة أوليتين فيجب أن ينام عند الزوجة الأخرى بنفس القدر. المساواة في السكن والإيواء فمن الأمور الواجبة على المعدد توفير مكان للسكن وذلك بقدر استطاعته، فم غير الجائز إسكان زوجة في قصر والأخرى في حجرة. النفقة والكسوة بالمعروف ويختلف هذا موضوع من رجلٍ لآخر لذا ليس له ضابطاً شرعياً لكن يجب عليه إذا أعطى أحد زوجاته مبلغاً من المال بأن يُعطي الأخرى نفس القدر، كما يجب أن يوفر كسوة الشتاء وأخرى للصيف وما زاد عن ذلك من اللباس فلا حرج عليه بأن يعطيه لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء بشرط أن يُعطي كل زوجةٍ حقها، فعن معاوية بن حيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم: سأله رجل : "ما حق المرأة على زوجها؟ قال "تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت". الحكمة من تعدد الزوجات الزواج بأكثر من امرأة يساهم في تكثير عدد أبناء الأمة الإسلامية. حماية النساء من العنوسة والأضرار الواقعة عليهن وعلى المجتمع نظراً لزيادة عدد النساء عن عدد الرجال وبالتالي بقاء عدد كبير منهن دون زوج. حماية الرجال من الوقوع في المحرمات كارتكاب جريمة الزنا خاصةً إذا كان الرجل يمتلك قدرة عالية من الشهوة الجنسية ولا تكفيه امرأةً واحدة فالزواج من أخرى يساعد على وقايته من الوقوع فيما حرم الله. معاناة المرأة من مرضٍ ما يمنعها عن معاشرة زوجها أمرٌ يبيح للرجل الزواج من أخرى. إذا كانت الزوجة مصابة بالعقم ولا تستطيع الإنجاب والزوج يتطلع للإنجاب فهذا السبب يبيح له الزواج من أخرى.

كيفية العدل بين الزوجات

كيفية العدل بين الزوجات
بواسطة: - آخر تحديث: 25 يناير، 2018

العدل بين الزوجات

أباح الإسلام للرجل التعدد وهو زواج الرجل من امرأةٍ ثانية وثالثة ورابعة وقد حدّد هذا التعدد بأربع زوجاتٍ فقط حيث قال الله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي اليتامى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مثنى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذلك أدنى أَلَّا تَعُولُوا)، وتبين الآية الكريمة وجوب العدل بين الزوجات في الأشياء الظاهرة كتحقيق العدالة في المسكن والنفقة والكسوة والمأكل، وتوعد الخالق سبحانه الزوج الذي لا يقيم العدل بين زوجاته حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل”، وسنتعرف في هذا المقال على كيفية العدل بين الزوجات.

كيفية العدل بين الزوجات

  • يجب على المعدد العدل بين زوجاته في المبيت، فالرجل الذي لديه أكثر من زوجة إذا بات عندها ليلة أوليتين فيجب أن ينام عند الزوجة الأخرى بنفس القدر.
  • المساواة في السكن والإيواء فمن الأمور الواجبة على المعدد توفير مكان للسكن وذلك بقدر استطاعته، فم غير الجائز إسكان زوجة في قصر والأخرى في حجرة.
  • النفقة والكسوة بالمعروف ويختلف هذا موضوع من رجلٍ لآخر لذا ليس له ضابطاً شرعياً لكن يجب عليه إذا أعطى أحد زوجاته مبلغاً من المال بأن يُعطي الأخرى نفس القدر، كما يجب أن يوفر كسوة الشتاء وأخرى للصيف وما زاد عن ذلك من اللباس فلا حرج عليه بأن يعطيه لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء بشرط أن يُعطي كل زوجةٍ حقها، فعن معاوية بن حيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم: سأله رجل : “ما حق المرأة على زوجها؟ قال “تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت”.

الحكمة من تعدد الزوجات

  • الزواج بأكثر من امرأة يساهم في تكثير عدد أبناء الأمة الإسلامية.
  • حماية النساء من العنوسة والأضرار الواقعة عليهن وعلى المجتمع نظراً لزيادة عدد النساء عن عدد الرجال وبالتالي بقاء عدد كبير منهن دون زوج.
  • حماية الرجال من الوقوع في المحرمات كارتكاب جريمة الزنا خاصةً إذا كان الرجل يمتلك قدرة عالية من الشهوة الجنسية ولا تكفيه امرأةً واحدة فالزواج من أخرى يساعد على وقايته من الوقوع فيما حرم الله.
  • معاناة المرأة من مرضٍ ما يمنعها عن معاشرة زوجها أمرٌ يبيح للرجل الزواج من أخرى.
  • إذا كانت الزوجة مصابة بالعقم ولا تستطيع الإنجاب والزوج يتطلع للإنجاب فهذا السبب يبيح له الزواج من أخرى.