التراث يعدّ مفهوم التراث من أهمّ المفاهيم التي تشير إلى تاريخ الأمم والشعوب، ويعني مجمل ما وصلت إليه الأمّة على الأصعدة كافة، وما يوجد في البيئة المحيطة بها والذي يرتبط بتاريخها، وتعدّ الفنون على اختلاف أنواعها من أهم المكونات التراثية للشعوب، ومن أهمها الفنون المعمارية، والفنون التشكيلة، والموسيقى الشعبية، وتصاميم الأزياء الخاصة، وأنواع الرقص المختلفة، واللهجات التي يتكلم بها السكان، وعلى الشعوب أن تتعلم كيفية الحفاظ على التراث، وأن تعطيه المكانة التي يستحقها؛ بسبب أهميته القصوى وما يمثله للشعوب، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن كيفية الحفاظ على التراث. كيفية الحفاظ على التراث يجبُ على الشعوب أن تعي أهمية الحفاظ على التراث وأن تتمسك به، فهو يشير إلى تاريخها وينعكس على حاضرها ويرسم مستقبلها، كما ينبغي أن يتم تفعيل كافة الأطراف المعنية بمسألة الحفاظ على التراث سواء كان ذلك على مستوى الأفراد، أم الحكومات، أم الهيئات التعليمية، أم مؤسسات المجتمع المدني، وفيما يأتي بعض الاجراءات التي يمكن اتخاذها من أجل الحفاظ على التراث: ضرورة نشر الوعي الكافي في المدارس بأهم المدلولات التراثية وبيان أهميتها للطلاب وامتداد جذورها التاريخية. إقامة المعارض التي تعنى بالتراث الشعبي، والتي يتم فيها عرض بعض الأزياء التراثية القديمة، وتعكس جزءًا مهمًا من الموروث الثقافي للشعوب. وجود استراتيجيات وطنية تهدف إلى تعريف الشعوب بتراثها، وزيادة حرصها على الحفاظ على مكتسباته التاريخية والحضارية. تنظيم الرحلات المدرسية إلى المتاحف والمعارض الفنية التي تحتوي على بعض رموز الموروث الثقافي، وإطلاع الطلاب على هذه الموروثات وبيان أهميتها. إقامة ورش العمل من أجل إثراء الحوار وفتح آفاق التعريف بالتراث الشعبي من خلال وجود المختصين الذي لديهم المعرفة التاريخية الصحيحة، والتي تسهم في ترسيخ أهم المورثات التراثية لدى الشعوب، وتزيد ارتباطهم بها، وتحثهم على الحفاظ عليها. الحفاظ على التراث المتجسد على أرض الواقع سواء كان ذلك من خلال الفنون المعمارية القديمة، أم بعض الفنون التراثية التي ما زالت حاضرة في حياة بعض الشعوب، كما يشمل ذلك بعض الحرف اليدوية التي يتم توارثها في حياة بعض الأسر، والتي ترتبط بشكل وثيق بتراث الشعوب، وتسهم في ترسيخه جيلاً بعد آخر. زيادة التعريف بالمناطق التي تحتوي على الآثار في البلدان، والتي تعكس أهميتها الحضارية والتراثية، بالإضافة إلى تشجيع السياحة الداخلية، وهنا يؤدي الإعلام دورًا بارزًا في إيصال المعلومات المتعلقة بالمناطق الأثرية كافّة، وما تحويه من موروث حضاري مهمّ. أهمية الحفاظ على التراث ينعكس تراث الشعوب على سلوك الأفراد بحيث تنبثق العادات والتقاليد من هذا التراث ليصبح على شكل نظام يتخذه الناس في حياتهم، حيث إن البعد عن التراث يعتبر أمرًا شاذًا، ولا يليق بالشعوب التي تتمسك بتراثها، فعدم التمسك بالتراث يصرف الشعوب عن تاريخها، ويجعلها مقلده للشعوب الأخرى في كل ما هو غير مفيد، وهذا ينعكس على تراجعها حضاريًا وفكريًا واجتماعيًا، ويمهد للشعوب الأخرى الفرصة لإحكام سيطرة باقي شعوب العالم عليها.

كيفية الحفاظ على التراث

كيفية الحفاظ على التراث

بواسطة: - آخر تحديث: 24 أبريل، 2018

التراث

يعدّ مفهوم التراث من أهمّ المفاهيم التي تشير إلى تاريخ الأمم والشعوب، ويعني مجمل ما وصلت إليه الأمّة على الأصعدة كافة، وما يوجد في البيئة المحيطة بها والذي يرتبط بتاريخها، وتعدّ الفنون على اختلاف أنواعها من أهم المكونات التراثية للشعوب، ومن أهمها الفنون المعمارية، والفنون التشكيلة، والموسيقى الشعبية، وتصاميم الأزياء الخاصة، وأنواع الرقص المختلفة، واللهجات التي يتكلم بها السكان، وعلى الشعوب أن تتعلم كيفية الحفاظ على التراث، وأن تعطيه المكانة التي يستحقها؛ بسبب أهميته القصوى وما يمثله للشعوب، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن كيفية الحفاظ على التراث.

كيفية الحفاظ على التراث

يجبُ على الشعوب أن تعي أهمية الحفاظ على التراث وأن تتمسك به، فهو يشير إلى تاريخها وينعكس على حاضرها ويرسم مستقبلها، كما ينبغي أن يتم تفعيل كافة الأطراف المعنية بمسألة الحفاظ على التراث سواء كان ذلك على مستوى الأفراد، أم الحكومات، أم الهيئات التعليمية، أم مؤسسات المجتمع المدني، وفيما يأتي بعض الاجراءات التي يمكن اتخاذها من أجل الحفاظ على التراث:

  • ضرورة نشر الوعي الكافي في المدارس بأهم المدلولات التراثية وبيان أهميتها للطلاب وامتداد جذورها التاريخية.
  • إقامة المعارض التي تعنى بالتراث الشعبي، والتي يتم فيها عرض بعض الأزياء التراثية القديمة، وتعكس جزءًا مهمًا من الموروث الثقافي للشعوب.
  • وجود استراتيجيات وطنية تهدف إلى تعريف الشعوب بتراثها، وزيادة حرصها على الحفاظ على مكتسباته التاريخية والحضارية.
  • تنظيم الرحلات المدرسية إلى المتاحف والمعارض الفنية التي تحتوي على بعض رموز الموروث الثقافي، وإطلاع الطلاب على هذه الموروثات وبيان أهميتها.
  • إقامة ورش العمل من أجل إثراء الحوار وفتح آفاق التعريف بالتراث الشعبي من خلال وجود المختصين الذي لديهم المعرفة التاريخية الصحيحة، والتي تسهم في ترسيخ أهم المورثات التراثية لدى الشعوب، وتزيد ارتباطهم بها، وتحثهم على الحفاظ عليها.
  • الحفاظ على التراث المتجسد على أرض الواقع سواء كان ذلك من خلال الفنون المعمارية القديمة، أم بعض الفنون التراثية التي ما زالت حاضرة في حياة بعض الشعوب، كما يشمل ذلك بعض الحرف اليدوية التي يتم توارثها في حياة بعض الأسر، والتي ترتبط بشكل وثيق بتراث الشعوب، وتسهم في ترسيخه جيلاً بعد آخر.
  • زيادة التعريف بالمناطق التي تحتوي على الآثار في البلدان، والتي تعكس أهميتها الحضارية والتراثية، بالإضافة إلى تشجيع السياحة الداخلية، وهنا يؤدي الإعلام دورًا بارزًا في إيصال المعلومات المتعلقة بالمناطق الأثرية كافّة، وما تحويه من موروث حضاري مهمّ.

أهمية الحفاظ على التراث

ينعكس تراث الشعوب على سلوك الأفراد بحيث تنبثق العادات والتقاليد من هذا التراث ليصبح على شكل نظام يتخذه الناس في حياتهم، حيث إن البعد عن التراث يعتبر أمرًا شاذًا، ولا يليق بالشعوب التي تتمسك بتراثها، فعدم التمسك بالتراث يصرف الشعوب عن تاريخها، ويجعلها مقلده للشعوب الأخرى في كل ما هو غير مفيد، وهذا ينعكس على تراجعها حضاريًا وفكريًا واجتماعيًا، ويمهد للشعوب الأخرى الفرصة لإحكام سيطرة باقي شعوب العالم عليها.