التقرب إلى الله إن مُجرد انشغال فكر وعقل العبد المسلم في كيفية التقرب إلى الله، وما هي طبيعة العبادات التي يجب عليه القيام بها حتى يُرضي الله تعالى، تُعتبر من أكبر الأدلة على صحة إسلام العبد، ومدى تعلقه بربه. حيث أن الهدف والغاية الأساسية من خلق الله -سُبحانه وتعالى- للبشر، والحيوان، والجن، وغيرها من المخلوقات هو للعبادة، فقال الله تعالى في مُحكم كتابه: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ". ويُمكن للإنسان أن يتقرب من الله من خلال طاعته سبحانه، والابتعاد عما نهى عنه في كتابه أو سنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-. وفي هذا المقال سوف نتعرف على كيفية التقرب إلى الله. كيفية التقرب إلى الله إن التقرب إلى الله تعالى يتم من خلال القيام بأوامره، واجتناب نواهيه -عز وجلّ-، ولعلّ أهم العبادات والأمور التي يجب على المسلم أن يتبعها في سبيل تقرّبه من الله -عز وجلّ-، هي: الصلاة: هي الركن الأول من أركان الإسلام. هي عمود الدين. هي أول ما يُحاسب عليه الإنسان يوم القيامة. هي أحب الأعمال إلى الله سُبحانه وتعالى، وخاصة إذا قام المُسلم في صلاتها على وقتها. صلاة الجماعة تعدل صلاة الفرد بسبعٍ وعشرين درجة. والله يُضاعف لمن يشاء. المواظبة على الطاعات: أن من الأمور والعبادات التي يُحبها الله ورسوله، هي مداومة المسلم على الطاعات مهما كان لديه من مشاغل ومشاكل دنيوية. المُحافظة على الصلاة غير المفروضة، ويُقصد بها صلاة التطوع، مثل: السنن الرواتب، وصلاة التراويح، وقيام الليل، وركعتي الوتر، وركعتي الضحى. الصوم: يُمكن للعبد أن يتقرب إلى الله تعالى من خلال امتناعه عن تناول الطعام والشراب، وغض البصر، وحفظ اللسان، وذلك امتثالاً لأوامر الله تعالى. سواء أكان ذلك في صيام شهر رمضان، أو صوم التطوع، مثل: صيام يوم عرفة، ويوم الاثنين والخميس من كل أسبوع، ويوم عاشوراء، والأيام البيض. بِرُ الوالدين: يجب على الإنسان المسلم الذي أدرك إحدى أبويه أو كليهما، أنْ يحرص على طاعتهما وبرهما في جميع جوانب الحياة، وإلا أن يُصاحبهما في الدنيا معروفا في أي أمر قد يُخالف شرع الله وأوامره. وقال تعالى: "وَوَصَّيْنَا الإنسانَ بِوالديه حَمَلَتْه أُمُّهُ وَهْنَاً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ في عَامَيْنِ أَنِ اشكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيّ الْمَصِير". المواظبة على ذكر الله: إنّ من أفضل الأعمال التي يُمكن للعبد أن يتقرب إلى الله تعالى بها، هي كثرة ذكره لله تعالى. من أفضل الأذكار وأعظمها أجراً عند الله، هي "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"، حيث قال تعالى في الكتاب الكريم: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أذْكُرُوا اللّه ذِكْرَاً كَثِيراً وَسَبِّحُوه بُكْرَةً وَأَصِيلاً". فضل التقرب إلى الله سوف نذكر هنا بعض الأدلة من السنة النبوية الشريفة التي تُشير في معناها إلى الفضل الكبير من التقرب إلى الله: في الحديث القدسي، عن مغفل بن يسار -رضي الله عنه- ، قال: "قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: يقول ربكم وتعالى: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى، وأملأ يديك رزقا، يا ابن آدم لا تُباعد مني فأملأ قلبك فقراً، وأملأ يديك شُغلاً". عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال:" قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنّ الله قال: إذا تلقاني عبدي بشبرٍ تلقيّته بذراع، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع، وإذا تلقاني بباع أتيته بأسرع".

كيفية التقرب إلى الله

كيفية التقرب إلى الله

بواسطة: - آخر تحديث: 22 مارس، 2018

التقرب إلى الله

إن مُجرد انشغال فكر وعقل العبد المسلم في كيفية التقرب إلى الله، وما هي طبيعة العبادات التي يجب عليه القيام بها حتى يُرضي الله تعالى، تُعتبر من أكبر الأدلة على صحة إسلام العبد، ومدى تعلقه بربه. حيث أن الهدف والغاية الأساسية من خلق الله -سُبحانه وتعالى- للبشر، والحيوان، والجن، وغيرها من المخلوقات هو للعبادة، فقال الله تعالى في مُحكم كتابه: “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ”. ويُمكن للإنسان أن يتقرب من الله من خلال طاعته سبحانه، والابتعاد عما نهى عنه في كتابه أو سنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-. وفي هذا المقال سوف نتعرف على كيفية التقرب إلى الله.

كيفية التقرب إلى الله

إن التقرب إلى الله تعالى يتم من خلال القيام بأوامره، واجتناب نواهيه -عز وجلّ-، ولعلّ أهم العبادات والأمور التي يجب على المسلم أن يتبعها في سبيل تقرّبه من الله -عز وجلّ-، هي:

  • الصلاة:
  1. هي الركن الأول من أركان الإسلام.
  2. هي عمود الدين.
  3. هي أول ما يُحاسب عليه الإنسان يوم القيامة.
  4. هي أحب الأعمال إلى الله سُبحانه وتعالى، وخاصة إذا قام المُسلم في صلاتها على وقتها.
  5. صلاة الجماعة تعدل صلاة الفرد بسبعٍ وعشرين درجة. والله يُضاعف لمن يشاء.
  • المواظبة على الطاعات:
  1. أن من الأمور والعبادات التي يُحبها الله ورسوله، هي مداومة المسلم على الطاعات مهما كان لديه من مشاغل ومشاكل دنيوية.
  • المُحافظة على الصلاة غير المفروضة، ويُقصد بها صلاة التطوع، مثل: السنن الرواتب، وصلاة التراويح، وقيام الليل، وركعتي الوتر، وركعتي الضحى.
  • الصوم: يُمكن للعبد أن يتقرب إلى الله تعالى من خلال امتناعه عن تناول الطعام والشراب، وغض البصر، وحفظ اللسان، وذلك امتثالاً لأوامر الله تعالى. سواء أكان ذلك في صيام شهر رمضان، أو صوم التطوع، مثل: صيام يوم عرفة، ويوم الاثنين والخميس من كل أسبوع، ويوم عاشوراء، والأيام البيض.
  • بِرُ الوالدين:
  1. يجب على الإنسان المسلم الذي أدرك إحدى أبويه أو كليهما، أنْ يحرص على طاعتهما وبرهما في جميع جوانب الحياة، وإلا أن يُصاحبهما في الدنيا معروفا في أي أمر قد يُخالف شرع الله وأوامره. وقال تعالى: “وَوَصَّيْنَا الإنسانَ بِوالديه حَمَلَتْه أُمُّهُ وَهْنَاً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ في عَامَيْنِ أَنِ اشكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيّ الْمَصِير”.
  • المواظبة على ذكر الله:
  1. إنّ من أفضل الأعمال التي يُمكن للعبد أن يتقرب إلى الله تعالى بها، هي كثرة ذكره لله تعالى.
  2. من أفضل الأذكار وأعظمها أجراً عند الله، هي “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر”، حيث قال تعالى في الكتاب الكريم: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أذْكُرُوا اللّه ذِكْرَاً كَثِيراً وَسَبِّحُوه بُكْرَةً وَأَصِيلاً”.

فضل التقرب إلى الله

سوف نذكر هنا بعض الأدلة من السنة النبوية الشريفة التي تُشير في معناها إلى الفضل الكبير من التقرب إلى الله:

  • في الحديث القدسي، عن مغفل بن يسار -رضي الله عنه- ، قال: “قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: يقول ربكم وتعالى: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى، وأملأ يديك رزقا، يا ابن آدم لا تُباعد مني فأملأ قلبك فقراً، وأملأ يديك شُغلاً”.
  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال:” قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنّ الله قال: إذا تلقاني عبدي بشبرٍ تلقيّته بذراع، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع، وإذا تلقاني بباع أتيته بأسرع”.