التعبير عن المشاعر تتراوح القدرة على التعبير عن الأحاسيس والمكنونات الداخلية والمشاعر من إنسان إلى آخر على اختلاف الجنس، ويعود السبب في ذلك إلى وجود اختلاف بين الناس بسبب العديد من العوامل المحددة، ويبدو ذلك الأمر واضحًا عند الاحتكاك والتعامل مع عدد كبير جداً من الناس، وعملية إخراج المشاعر لا يمكن أن تكون عشوائية، بل لا بد من أن تكون مقيدة بالكثير من الضوابط الضرورية، والتي لا بد من مراعاتها بطريقة كبيرة، ومن أكثر هذه الضوابط أهميةً ضابط الاحترام، ويجب عدم إخراج المشاعر على حساب الآخرين عن طريق التجريح بهم أو الاستهزاء بهم، لذلك سنتعرف في هذا المقال على كيفية التعبير عن المشاعر. كيفية التعبير عن المشاعر في البداية يجب أن يمتلك الشخص حصيلة لغوية كبيرة، حيث إن الإنسان الذي لا يمكنه إتقان اللغة العربية وبشكل خاص الفصحى سوف يفقد إحساسه ومشاعره وهو يقوم بالبحث عن أفضل الكلمات التي سوف يتكلم بها لكي يقوم بإخراج ما في داخله، مما يؤدي إلى وجود بطئ شديد في الكلام، بالإضافة إلى وجود مساحة صامتة كبيرة بين الكلمة والأخرى، مما يجعل الشخص الآخر غير قادر على فهم الحالة النفسية للإنسان، ومن الممكن أن يتشارك معه في تخمين كلامه، مما يؤدي إلى ضياع كافة المعاني التي كانت لا بد أن تؤثر بالشخص الآخر، لأنه حاول تكييف مشاعره مع من يستمع إليه وما ينطق به من كلمات، فلا يوجد شخص أكثر قدرةً على وصف المشاعر أكثر من صاحبها، وإن لم يتمكن من وصفه فليكظمه ويصمت، على وجه الخصوص إن عُرف الشخص المتلقي بشدة الذكاء، حيث إن التعامل مع هذه الفئة من الأشخاص من الممكن أن يجعل الأوضاع أكثر سوءًا بسبب تفسير الكلمات بشكل خاطئ. لا بد من الإكثار من قراءة القصص، والروايات، والأدب، ومشاهدة الأفلام المتنوعة، حيث إن هذا الأمر يعمل على زيادة قدرة الإنسان على تكوين وتشكيل جمل ذات فائدة، بالإضافة إلى معرفة طبيعة الحالة النفسيّة والمشاعر بطريقة دقيقة، فالعديد من الأشخاص لا يعرفون طبيعة الحالة النفسيّة التي قد أصيبوا بها، ومن أكثر الأمور التي تعطي الأدب الروسي أهميةً هو قدرته على فهم الحالة النفسية، حيث يشعر القارئ بأنه قد مرّ بنفس اللحظة التي تمر الشخصية التي يقرأ عنها بها قبل ذلك. اختيار الوقت المناسب من أجل الحديث مع الشخص الآخر، فلا يمكن أن يعبر شخص عن إحساسه لشخص آخر غارق في عمله على سبيل المثال. الاستعانة في الكثير من الأحيان بالأقوال المأثورة، والحكم، والأبيات الشعرية، حيث إن هذا التراث يختصر الكثير من الكلمات. أهمية التعبير عن المشاعر تساهم في التواصل الإيجابي مع الآخرين، مما يؤدي إلى التنبؤ بالمعتقدات والتصرفات بشكل جيد ضمن مناخ تسوده الثقة والطمأنينة في العمل والحياة. تجنب العديد من جوانب الفضل والإحباط، لأن عملية التعبير عن المشاعر سوف تمكن الشخص من الخروج من كافة المواقف الحرجة بشكل لبق. حصول الأشخاص الذين يتمكنون من التعبير عن مشاعرهم على الكثير من الفوائد والمكاسب داخل مجالات العمل، على العكس من الأشخاص الأقل قدرةً على ذلك. التعبير الإيجابي مع الناس له الكثير من الفوائد الإيجابية، مما يساهم في خلق حلقة من العلاقات الحميدة القائمة على أساس تحقيق المكاسب المتبادلة.

كيفية التعبير عن المشاعر

كيفية التعبير عن المشاعر

بواسطة: - آخر تحديث: 8 أغسطس، 2018

التعبير عن المشاعر

تتراوح القدرة على التعبير عن الأحاسيس والمكنونات الداخلية والمشاعر من إنسان إلى آخر على اختلاف الجنس، ويعود السبب في ذلك إلى وجود اختلاف بين الناس بسبب العديد من العوامل المحددة، ويبدو ذلك الأمر واضحًا عند الاحتكاك والتعامل مع عدد كبير جداً من الناس، وعملية إخراج المشاعر لا يمكن أن تكون عشوائية، بل لا بد من أن تكون مقيدة بالكثير من الضوابط الضرورية، والتي لا بد من مراعاتها بطريقة كبيرة، ومن أكثر هذه الضوابط أهميةً ضابط الاحترام، ويجب عدم إخراج المشاعر على حساب الآخرين عن طريق التجريح بهم أو الاستهزاء بهم، لذلك سنتعرف في هذا المقال على كيفية التعبير عن المشاعر.

كيفية التعبير عن المشاعر

  • في البداية يجب أن يمتلك الشخص حصيلة لغوية كبيرة، حيث إن الإنسان الذي لا يمكنه إتقان اللغة العربية وبشكل خاص الفصحى سوف يفقد إحساسه ومشاعره وهو يقوم بالبحث عن أفضل الكلمات التي سوف يتكلم بها لكي يقوم بإخراج ما في داخله، مما يؤدي إلى وجود بطئ شديد في الكلام، بالإضافة إلى وجود مساحة صامتة كبيرة بين الكلمة والأخرى، مما يجعل الشخص الآخر غير قادر على فهم الحالة النفسية للإنسان، ومن الممكن أن يتشارك معه في تخمين كلامه، مما يؤدي إلى ضياع كافة المعاني التي كانت لا بد أن تؤثر بالشخص الآخر، لأنه حاول تكييف مشاعره مع من يستمع إليه وما ينطق به من كلمات، فلا يوجد شخص أكثر قدرةً على وصف المشاعر أكثر من صاحبها، وإن لم يتمكن من وصفه فليكظمه ويصمت، على وجه الخصوص إن عُرف الشخص المتلقي بشدة الذكاء، حيث إن التعامل مع هذه الفئة من الأشخاص من الممكن أن يجعل الأوضاع أكثر سوءًا بسبب تفسير الكلمات بشكل خاطئ.
  • لا بد من الإكثار من قراءة القصص، والروايات، والأدب، ومشاهدة الأفلام المتنوعة، حيث إن هذا الأمر يعمل على زيادة قدرة الإنسان على تكوين وتشكيل جمل ذات فائدة، بالإضافة إلى معرفة طبيعة الحالة النفسيّة والمشاعر بطريقة دقيقة، فالعديد من الأشخاص لا يعرفون طبيعة الحالة النفسيّة التي قد أصيبوا بها، ومن أكثر الأمور التي تعطي الأدب الروسي أهميةً هو قدرته على فهم الحالة النفسية، حيث يشعر القارئ بأنه قد مرّ بنفس اللحظة التي تمر الشخصية التي يقرأ عنها بها قبل ذلك.
  • اختيار الوقت المناسب من أجل الحديث مع الشخص الآخر، فلا يمكن أن يعبر شخص عن إحساسه لشخص آخر غارق في عمله على سبيل المثال.
  • الاستعانة في الكثير من الأحيان بالأقوال المأثورة، والحكم، والأبيات الشعرية، حيث إن هذا التراث يختصر الكثير من الكلمات.

أهمية التعبير عن المشاعر

  • تساهم في التواصل الإيجابي مع الآخرين، مما يؤدي إلى التنبؤ بالمعتقدات والتصرفات بشكل جيد ضمن مناخ تسوده الثقة والطمأنينة في العمل والحياة.
  • تجنب العديد من جوانب الفضل والإحباط، لأن عملية التعبير عن المشاعر سوف تمكن الشخص من الخروج من كافة المواقف الحرجة بشكل لبق.
  • حصول الأشخاص الذين يتمكنون من التعبير عن مشاعرهم على الكثير من الفوائد والمكاسب داخل مجالات العمل، على العكس من الأشخاص الأقل قدرةً على ذلك.
  • التعبير الإيجابي مع الناس له الكثير من الفوائد الإيجابية، مما يساهم في خلق حلقة من العلاقات الحميدة القائمة على أساس تحقيق المكاسب المتبادلة.