يعد الزهايمر من الأمراض التي غالباً ما تنتشر بين كبار السن، فهو في الغالب يقود إلى إصابتهم بالخرف، كما أنه من الأمراض التي تصيب الدماغ وتعمل على إتلاف الأنسجة، فيصبح المصاب بالزهايمر غير قادر على القيام بمهامه بطريقة طبيعية، ومع الأيام يصبح من الصعب عليه التعلم والتركيز والتذكر كذلك، فيفقد القدرة على تكوين الجمل بشكل صحيح، بالإضافة إلى أنه يكثر من الأسئلة عن أمور قد شرحت له سابقاً، بالرغم من التقدم الكبير في مجال الطب إلا أنه حتى الآن لم يتم إيجاد دواء لهذا المرض، وكل ما يقدم لمريض الزهايمر من أدوية ما هي إلا للتخفيف من أعراضه، كما أن التعرف على كيفية التعامل مع مريض الزهايمر تساعد كثيراً في مساعدته في التأقلم مع مرضه. كيفية التعامل مع مريض الزهايمر التحاور مع المريض بطريقة هادئة جداً، وبصوت منخفض، ولا بد من أن يتسم الكلام بالبطئ والوضوح لكي يتمكن المريض من استيعابه. وضع خطة وروتين يومي للمصاب بالزهايمر، حيث يبدأ يومه بنفس الروتين وينهيه بنفس الروتين طوال الأسبوع لكي لا تصبح الأمور صعبة عليه. تقديم المعونة بشكل كامل للمريض، لأنه من الممكن أن يصاب بعد فترة بالعديد من الإعاقات الجسدية، فتزداد حاجته إلى الرعاية الصحية. الصبر، فالمريض من الممكن أن تتطور حالته الصحية وتصبح أكثر سوءً يوماً بعد يوم، لذا يجب عدم التذمر منه والصبر على خدمته. استعمال لغة الإشارة من أجل التخاطب مع المريض بصورة أسهل، ولا بد من تركيز العينين نحو المريض لكي يشعر بالاهتمام. التعامل معه بطريقة لطيفة، لأنه يكون حساساً بشكل كبير، كما لا بد من عدم التحدث عنه بطريقة سيئة وعن مرضه أمامه، لأنه من الممكن أن يفهم البعض من الكلمات، مما يؤثر على نفسيته بشكل سلبي. توفير الهدوء والجو الهادئ للمريض، وعدم إزعاجه وإبعاده عن الضوضاء، لأن الإزعاج من الممكن أن يسبب له الانزعاج والتشويش. استيعاب كافة التصرفات التي يقوم بها المريض، ويعود السبب في ذلك إلى أن العديد من الحالات من الممكن أن تكون ردود فعل المريض مبالغاً بها، لذا يجب التحرك بهدوء وعدم القيام بحركات مفاجئة. الجلوس مع المريض من أجل توفير الجو الأسري له، وإضفاء جو من الحب والحنان والفرح والمرح، كما يجب عليك محاولة الاستمتاع بسماع القصص التي يقوم المريض بروايتها، سواء أكانت غير صحيحة أو خاطئة، وعدم تصحيح المعاومات التي يقولها.

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر

بواسطة: - آخر تحديث: 13 أغسطس، 2017

يعد الزهايمر من الأمراض التي غالباً ما تنتشر بين كبار السن، فهو في الغالب يقود إلى إصابتهم بالخرف، كما أنه من الأمراض التي تصيب الدماغ وتعمل على إتلاف الأنسجة، فيصبح المصاب بالزهايمر غير قادر على القيام بمهامه بطريقة طبيعية، ومع الأيام يصبح من الصعب عليه التعلم والتركيز والتذكر كذلك، فيفقد القدرة على تكوين الجمل بشكل صحيح، بالإضافة إلى أنه يكثر من الأسئلة عن أمور قد شرحت له سابقاً، بالرغم من التقدم الكبير في مجال الطب إلا أنه حتى الآن لم يتم إيجاد دواء لهذا المرض، وكل ما يقدم لمريض الزهايمر من أدوية ما هي إلا للتخفيف من أعراضه، كما أن التعرف على كيفية التعامل مع مريض الزهايمر تساعد كثيراً في مساعدته في التأقلم مع مرضه.

كيفية التعامل مع مريض الزهايمر

  • التحاور مع المريض بطريقة هادئة جداً، وبصوت منخفض، ولا بد من أن يتسم الكلام بالبطئ والوضوح لكي يتمكن المريض من استيعابه.
  • وضع خطة وروتين يومي للمصاب بالزهايمر، حيث يبدأ يومه بنفس الروتين وينهيه بنفس الروتين طوال الأسبوع لكي لا تصبح الأمور صعبة عليه.
  • تقديم المعونة بشكل كامل للمريض، لأنه من الممكن أن يصاب بعد فترة بالعديد من الإعاقات الجسدية، فتزداد حاجته إلى الرعاية الصحية.
  • الصبر، فالمريض من الممكن أن تتطور حالته الصحية وتصبح أكثر سوءً يوماً بعد يوم، لذا يجب عدم التذمر منه والصبر على خدمته.
  • استعمال لغة الإشارة من أجل التخاطب مع المريض بصورة أسهل، ولا بد من تركيز العينين نحو المريض لكي يشعر بالاهتمام.
  • التعامل معه بطريقة لطيفة، لأنه يكون حساساً بشكل كبير، كما لا بد من عدم التحدث عنه بطريقة سيئة وعن مرضه أمامه، لأنه من الممكن أن يفهم البعض من الكلمات، مما يؤثر على نفسيته بشكل سلبي.
  • توفير الهدوء والجو الهادئ للمريض، وعدم إزعاجه وإبعاده عن الضوضاء، لأن الإزعاج من الممكن أن يسبب له الانزعاج والتشويش.
  • استيعاب كافة التصرفات التي يقوم بها المريض، ويعود السبب في ذلك إلى أن العديد من الحالات من الممكن أن تكون ردود فعل المريض مبالغاً بها، لذا يجب التحرك بهدوء وعدم القيام بحركات مفاجئة.
  • الجلوس مع المريض من أجل توفير الجو الأسري له، وإضفاء جو من الحب والحنان والفرح والمرح، كما يجب عليك محاولة الاستمتاع بسماع القصص التي يقوم المريض بروايتها، سواء أكانت غير صحيحة أو خاطئة، وعدم تصحيح المعاومات التي يقولها.