الامتحانات الدراسية تعدّ الامتحانات الدراسية من أهم ما يمر به الطالب أثناء المراحل المختلفة من التعليم الأكاديمي، وتعطي الامتحانات المعلم فرصة للحكم على أداء الطلبة، وتمييز الطالب المتميز والمجتهد دراسيًا عن الطالب الذي لا يلقي بالاً للدراسة، ولا يعطيها الأهمية التي تستحقها، وقد يكون هناك بعض الاستثناءات التي فيها لا يكون الإخفاق في الامتحان مؤشرًا على عدم الاهتمام بالدراسة، فقد يعاني الطالب من بعض الظروف القاهرة التي تمنعه من الدراسة الفعالة، أو قد يكون أصابه الارتباك نتيجة للقلق، وأثّر ذلك على الأداء في الامتحان، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن كيفية التعامل مع قلق الامتحانات. كيفية التعامل مع قلق الامتحانات هناك العديد من الاستراتيجات التي يمكن للطالب أن يتبعها، بحيث تخفف من حدة القلق التي يشعر بها من الامتحانات، وتختلف كيفية التعامل مع قلق الامتحانات من شخص إلى آخر حسب طبيعة الامتحان، ومستوى القلق الذي يشعر به الطالب قبل وأثناء تأدية الامتحانات المختلفة، وفيما يأتي بعض الوسائل التي يمكن استخدامها للتخفيف من قلق الامتحانات: التحضير الجيد: يجب على الطالب أن يقوم بالتحضير الجيد للامتحان من خلال الإلمام بتفاصيل المادة كافة، وإعطاء جميع الجزئيات حقها من الوقت، وحل أكبر عدد ممكن من المسائل ذات العلاقة حتى يتمكن من التغلب على الخوف الذي يتسبب في القلق. النوم الجيد: إن عدم النوم لعدد كافٍ من الساعات أثناء فترة الامتحانات يؤدي إلى شعور الطالب بعدم التركيز، وهذا يؤدي إلى التوتر والقلق من عدم القدرة على إنهاء الامتحان بالشكل المطلوب. الثقة بالنفس: على الطالب أن يثق بنفسه وأن يستعين بالله تعالى، فالتوفيق من عند الله عز وجل، وعندما يأخذ الطالب بالأسباب التي تؤدي إلى النجاح لا يبقى إلا أن يوفقه الله تعالى لما يحبه ويرضاه. التعامل مع الامتحان بذكاء: يعد التعامل الذكي من الامتحان من أهم ما يؤدي إلى عدم قلق الامتحانات، وهناك العديد من الأمور أن يجب على الطالب مراعاتها أثناء تقديم الامتحانات حتى يتخلص من القلق والتوتر، ومن أهمها ما يأتي: قراءة السؤال أكثر من مرة وتحديد ما هو المطلوب بشكل مؤكّد. ترك الأسئلة التي تعد صعبة نسبيًا، ووضع إشارة بسيطة عند السؤال الصعب من أجل العودة إليه مرة أخرى. مراجعة ورقة الامتحان بشكل كامل بعد الانتهاء الإجابة على الأسئلة كافة. عدم ترك إجابة السؤال فارغة، ومحاولة الاستذكار أو الإتيان بإجابات قريبة من الإجابة الصحيحة. التعامل مع الإخفاق في الامتحانات يجب ألّا يؤثر الإخفاق في الامتحانات الدراسية على مسيرة الطالب العلمية، فقد يؤدي قلق الامتحانات إلى التأثير على نتيجة الامتحان، وعلى الطالب أن يعلم أن الإخفاق فيه ليس نهاية العالم. كل ما يحدث مع الإنسان في حياته قابل للتعويض، ولن يصل الإنسان إلى أي نجاح في حياته دون أن يحاول مرة بعد أخرى. الفشل من أهم الخطوات التي تؤدي إلى النجاح، وهناك العديد من الأمثلة التي شكّل لها الفشل حافزًا إضافيًا دفعها إلى تحقيق نجاح إعجازيّ.

كيفية التعامل مع قلق الامتحانات

كيفية التعامل مع قلق الامتحانات

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أبريل، 2018

الامتحانات الدراسية

تعدّ الامتحانات الدراسية من أهم ما يمر به الطالب أثناء المراحل المختلفة من التعليم الأكاديمي، وتعطي الامتحانات المعلم فرصة للحكم على أداء الطلبة، وتمييز الطالب المتميز والمجتهد دراسيًا عن الطالب الذي لا يلقي بالاً للدراسة، ولا يعطيها الأهمية التي تستحقها، وقد يكون هناك بعض الاستثناءات التي فيها لا يكون الإخفاق في الامتحان مؤشرًا على عدم الاهتمام بالدراسة، فقد يعاني الطالب من بعض الظروف القاهرة التي تمنعه من الدراسة الفعالة، أو قد يكون أصابه الارتباك نتيجة للقلق، وأثّر ذلك على الأداء في الامتحان، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن كيفية التعامل مع قلق الامتحانات.

كيفية التعامل مع قلق الامتحانات

هناك العديد من الاستراتيجات التي يمكن للطالب أن يتبعها، بحيث تخفف من حدة القلق التي يشعر بها من الامتحانات، وتختلف كيفية التعامل مع قلق الامتحانات من شخص إلى آخر حسب طبيعة الامتحان، ومستوى القلق الذي يشعر به الطالب قبل وأثناء تأدية الامتحانات المختلفة، وفيما يأتي بعض الوسائل التي يمكن استخدامها للتخفيف من قلق الامتحانات:

  • التحضير الجيد: يجب على الطالب أن يقوم بالتحضير الجيد للامتحان من خلال الإلمام بتفاصيل المادة كافة، وإعطاء جميع الجزئيات حقها من الوقت، وحل أكبر عدد ممكن من المسائل ذات العلاقة حتى يتمكن من التغلب على الخوف الذي يتسبب في القلق.
  • النوم الجيد: إن عدم النوم لعدد كافٍ من الساعات أثناء فترة الامتحانات يؤدي إلى شعور الطالب بعدم التركيز، وهذا يؤدي إلى التوتر والقلق من عدم القدرة على إنهاء الامتحان بالشكل المطلوب.
  • الثقة بالنفس: على الطالب أن يثق بنفسه وأن يستعين بالله تعالى، فالتوفيق من عند الله عز وجل، وعندما يأخذ الطالب بالأسباب التي تؤدي إلى النجاح لا يبقى إلا أن يوفقه الله تعالى لما يحبه ويرضاه.
  • التعامل مع الامتحان بذكاء: يعد التعامل الذكي من الامتحان من أهم ما يؤدي إلى عدم قلق الامتحانات، وهناك العديد من الأمور أن يجب على الطالب مراعاتها أثناء تقديم الامتحانات حتى يتخلص من القلق والتوتر، ومن أهمها ما يأتي:
  1. قراءة السؤال أكثر من مرة وتحديد ما هو المطلوب بشكل مؤكّد.
  2. ترك الأسئلة التي تعد صعبة نسبيًا، ووضع إشارة بسيطة عند السؤال الصعب من أجل العودة إليه مرة أخرى.
  3. مراجعة ورقة الامتحان بشكل كامل بعد الانتهاء الإجابة على الأسئلة كافة.
  4. عدم ترك إجابة السؤال فارغة، ومحاولة الاستذكار أو الإتيان بإجابات قريبة من الإجابة الصحيحة.

التعامل مع الإخفاق في الامتحانات

  • يجب ألّا يؤثر الإخفاق في الامتحانات الدراسية على مسيرة الطالب العلمية، فقد يؤدي قلق الامتحانات إلى التأثير على نتيجة الامتحان، وعلى الطالب أن يعلم أن الإخفاق فيه ليس نهاية العالم.
  • كل ما يحدث مع الإنسان في حياته قابل للتعويض، ولن يصل الإنسان إلى أي نجاح في حياته دون أن يحاول مرة بعد أخرى.
  • الفشل من أهم الخطوات التي تؤدي إلى النجاح، وهناك العديد من الأمثلة التي شكّل لها الفشل حافزًا إضافيًا دفعها إلى تحقيق نجاح إعجازيّ.