التربية والمراهقة عندَ وصولِ الطفل لمرحلة المراهقة يطرأ عليه العديدُ من التغيرات الجسميّة والنفسيّة، فهذه المرحلة تعدُّ من المراحلِ الحسّاسة؛ نظرًا لانتقال الفرد من مرحلةِ الطفولة إلى مرحلة المراهقة، ولهذا فإنّه بحاجةٍ لأسلوبٍ خاصّ في التربيةِ خلالَ هذه الفترة من حياته؛ وذلك للسيطرة على سلوكه ومشاعره وعواطفه المضطربة، وتعليمه التهذيب والانضباط، ومن أبرز الصفات التي يتسّم بها المراهق خلال هذه المرحلة هي العناد، الأمر الذي يدعو الوالدين معرفة كيفية التعامل مع المراهق العنيد وإيجاد طريقة للنقاش والحوار معه دون إيذائه وضربه، وسيتم معرفة كيفية التعامل مع المراهق العنيد في هذا المقال. مراحل المراهقة تنقسم مرحلة المراهقة إلى ثلاثة أقسامٍ رئيسة وهي: مرحلة المراهقة الأولى، ومرحلة المراهقة الوسطى، ومرحلة المراهقة المتأخرة، وذلك بحسب ما حدّده علماء علم النفس، وسيتم ذكر السن المحدد لكل مرحلة فيما يأتي: المراهقة الأولى: يطرأ على المراهق أثناء هذه المرحلة العديد من التغيرات البيولوجية، وتمتد من عُمر الحادية عشر إلى عُمر الرابعة عشر. المراهقة الوسطى: تتميز هذه المرحلة باكتمال التغيرات البيولوجية للمراهق، وتمتد من عُمر الرابعة عشر إلى عمر الثامنة عشر. المراهقة المتأخرة: في هذه المرحلة يصبح المراهق إنسان ناضج وراشد، وتبدأ من عمر الثامنة عشر إلى عمر الواحد والعشرين. كيفية التعامل مع المراهق العنيد من أكثر الصفات التي يتسّم بها المراهق هي صفة العناد، الأمر الذي يتطلب من الآباء والأمهات التعامل معه بطريقةٍ تعتمد على النقاش والحوار والتفاهم للتخلص من هذه الصفة المزعجة، وكيفية التعامل مع المراهق العنيد سيتم شرحه فيما يأتي: تجنب استخدام العنف والقسوة في التعامل مع المراهق، ويُفضّل اتخاذ أسلوب يتسّم بالحزم واللين كي يتعلم الانضباط والالتزام بقوانين المنزل. الحوار مع المراهق عند توجيه أمرٍ له، وتجنب الاستخفاف به أو الاستهانة بقدراته العقلية. على الأمهات والآباء الوقوف إلى جانب المراهق وتفهّم احتياجاته، حتى وإن صدَرَ عنه تصرفاتٍ غريبة تجاه المحيطين به. على الوالدين تجنب المراهق عند مروره بحالةٍ من الغضب الشديد وعدم توجيه الأوامر له، فمناقشته في هذه الحالة تجعله لا يتقبل النُصح من الآخرين. على كلّ أبٍ وأم الاستماع لابنهم المراهق والاهتمام بشؤونه وتلبية متطلباته قدر الإمكان، وإقناعه بأنّ هدفهم في الحياة تحقيق الراحة والسعادة له. منح المراهق شعورًا بالاستقلالية وبعض الخصوصية. على الوالدين معاملة ابنهم المراهق باحترام، كما يجب عليهم أن يتجنبوا إحراجه أمام الآخرين. تعليم الابن كيفية تحمل المسؤولية لزرع الثقة في نفسه، وعدم مراقبته أو التفتيش في أغراضه الشخصية. تقديم المساعدة للمراهق ومساندته في حل مختلف المشاكل التي تواجهه، وذلك بنصحه وإرشاده وترك القرار النهائي له. تجنب الضغط على الابن، ويُفضل أن يلجأ الوالدين لاستخدام أسلوبٍ عقلاني ومنطقي في الحوار معه لإقناعه بوجهات نظرهم. تجنب منع المراهق من الخروج من أصدقائه لقضاء وقتٍ ممتع، مع الأخذ بعين الاعتبار تحذيره من رفاق السوء والابتعاد عنهم. تعليم المراهق الصواب ومعاقبته إذا أخطأ دون اللجوء لأسلوب الضرب، فالضرب يزيد من عناده ويؤثر على حالته النفسية بصورةٍ سلبية. الحرص على تنمية هوايات المراهق ومشاركته اللعب أو الرسم وغيرها من الهوايات الأخرى.

كيفية التعامل مع المراهق العنيد

كيفية التعامل مع المراهق العنيد

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

التربية والمراهقة

عندَ وصولِ الطفل لمرحلة المراهقة يطرأ عليه العديدُ من التغيرات الجسميّة والنفسيّة، فهذه المرحلة تعدُّ من المراحلِ الحسّاسة؛ نظرًا لانتقال الفرد من مرحلةِ الطفولة إلى مرحلة المراهقة، ولهذا فإنّه بحاجةٍ لأسلوبٍ خاصّ في التربيةِ خلالَ هذه الفترة من حياته؛ وذلك للسيطرة على سلوكه ومشاعره وعواطفه المضطربة، وتعليمه التهذيب والانضباط، ومن أبرز الصفات التي يتسّم بها المراهق خلال هذه المرحلة هي العناد، الأمر الذي يدعو الوالدين معرفة كيفية التعامل مع المراهق العنيد وإيجاد طريقة للنقاش والحوار معه دون إيذائه وضربه، وسيتم معرفة كيفية التعامل مع المراهق العنيد في هذا المقال.

مراحل المراهقة

تنقسم مرحلة المراهقة إلى ثلاثة أقسامٍ رئيسة وهي: مرحلة المراهقة الأولى، ومرحلة المراهقة الوسطى، ومرحلة المراهقة المتأخرة، وذلك بحسب ما حدّده علماء علم النفس، وسيتم ذكر السن المحدد لكل مرحلة فيما يأتي:

  • المراهقة الأولى: يطرأ على المراهق أثناء هذه المرحلة العديد من التغيرات البيولوجية، وتمتد من عُمر الحادية عشر إلى عُمر الرابعة عشر.
  • المراهقة الوسطى: تتميز هذه المرحلة باكتمال التغيرات البيولوجية للمراهق، وتمتد من عُمر الرابعة عشر إلى عمر الثامنة عشر.
  • المراهقة المتأخرة: في هذه المرحلة يصبح المراهق إنسان ناضج وراشد، وتبدأ من عمر الثامنة عشر إلى عمر الواحد والعشرين.

كيفية التعامل مع المراهق العنيد

من أكثر الصفات التي يتسّم بها المراهق هي صفة العناد، الأمر الذي يتطلب من الآباء والأمهات التعامل معه بطريقةٍ تعتمد على النقاش والحوار والتفاهم للتخلص من هذه الصفة المزعجة، وكيفية التعامل مع المراهق العنيد سيتم شرحه فيما يأتي:

  • تجنب استخدام العنف والقسوة في التعامل مع المراهق، ويُفضّل اتخاذ أسلوب يتسّم بالحزم واللين كي يتعلم الانضباط والالتزام بقوانين المنزل.
  • الحوار مع المراهق عند توجيه أمرٍ له، وتجنب الاستخفاف به أو الاستهانة بقدراته العقلية.
  • على الأمهات والآباء الوقوف إلى جانب المراهق وتفهّم احتياجاته، حتى وإن صدَرَ عنه تصرفاتٍ غريبة تجاه المحيطين به.
  • على الوالدين تجنب المراهق عند مروره بحالةٍ من الغضب الشديد وعدم توجيه الأوامر له، فمناقشته في هذه الحالة تجعله لا يتقبل النُصح من الآخرين.
  • على كلّ أبٍ وأم الاستماع لابنهم المراهق والاهتمام بشؤونه وتلبية متطلباته قدر الإمكان، وإقناعه بأنّ هدفهم في الحياة تحقيق الراحة والسعادة له.
  • منح المراهق شعورًا بالاستقلالية وبعض الخصوصية.
  • على الوالدين معاملة ابنهم المراهق باحترام، كما يجب عليهم أن يتجنبوا إحراجه أمام الآخرين.
  • تعليم الابن كيفية تحمل المسؤولية لزرع الثقة في نفسه، وعدم مراقبته أو التفتيش في أغراضه الشخصية.
  • تقديم المساعدة للمراهق ومساندته في حل مختلف المشاكل التي تواجهه، وذلك بنصحه وإرشاده وترك القرار النهائي له.
  • تجنب الضغط على الابن، ويُفضل أن يلجأ الوالدين لاستخدام أسلوبٍ عقلاني ومنطقي في الحوار معه لإقناعه بوجهات نظرهم.
  • تجنب منع المراهق من الخروج من أصدقائه لقضاء وقتٍ ممتع، مع الأخذ بعين الاعتبار تحذيره من رفاق السوء والابتعاد عنهم.
  • تعليم المراهق الصواب ومعاقبته إذا أخطأ دون اللجوء لأسلوب الضرب، فالضرب يزيد من عناده ويؤثر على حالته النفسية بصورةٍ سلبية.
  • الحرص على تنمية هوايات المراهق ومشاركته اللعب أو الرسم وغيرها من الهوايات الأخرى.