البحث عن مواضيع

بعد قضاء يوم طويل في المدرسة، و تلقي الدروس و الاستمتاع بالوقت مع الأصدقاء، يكون الطفل متحمسا للعودة إلى المنزل،وهنا يكمن عبء الأهل و مسؤلية متابعة الدروس دون أن تكون هناك تأثير سلبي على الطفل، فمن الجيد متابعة الدروس و المذاكرة في المنزل. و إليكم بعض التقنيات التي تساعد على كيفية التعامل مع الطفل و تشجعه على الدراسة في المنزل.. إن ايجاد بيئة مناسبة للدراسة، سوف يساعد الطفل على التركيز في دروسه، على الأهل أن يتأكدوا أن جيمع المستلزمات المدرسية التي يحتاجها  الطفل في متناول اليد، لتعزيز العامل النفسي للعمل الجيد و الدراسة. مع تطور الأسلوب التعليمي في المدارس ، أصبح معظم الاطفال بحاجة الأن إلى جهاز كمبيوتر في المنزل، لذلك تأكد من توفره، و يفضل أيضا توفير كل ما هو مبهج لتشجيع الأطفال على الدراسة. يفضل استخدام الملصقات التذكير ، فهي طريقة تسهل عملية التذكر و الدراسة، على سبيل المثال، الملصقات التي تستخدم للتذكير بأوقات الامتحانات و النقاط المهمة التي يجب التركيز عليها أثناء الدراسة، مثلا القوانين الحسابية في مادة الرياضيات. من فوائد التعليم المنزلي، هو إمكانية جدولة الأوقات و الدروس التي يجب متابعتها،  وهكذا يمكننا التغلب على أي خلل دراسي قد يحدث للطالب أثناء الدراسة. ادراج برنامج نشاط رياضي أو ترفيهي يتوافق زمنيا مع أوقات الراحة، بهذه الطريقة سيتعلم الطفل كيف ينظم  بين أوقات الدراسة و الاستمتاع بوقته أثناء العام الدراسي. يحتاج الطفل ذو الإحتياجات الخاصة إلى قضاء وقت إضافي أكثر من غيره من الأطفال، فسيحتاج الأهل إلى التحلي بالصبر و إعادة الدروس مرارا و تكرارا إلى أن يجدوا الطريقة المناسبة لايصال المعلومة. يفضل أن يسمح للطفل بعد العودة من المدرسة أن يحصل على وقت الراحة الخاص به، و لكن لا يفضل أن يقضي وقت راحته في النوم أثناء النهار، بل يسمح له باللعب بأي نوع الألعاب الذي يريده، فالنوم أثناء النهار سيمنعه من النوم ليلا. ستمر بعض الأوقات على الأهل، تارة صعودا و تارة هبوطا، لذا يجب عليهم التحلي بالصبر و يفضل ألا يفقدو الأمل و ألا يستخدمو أساليب الترهيب أثناء التعليم في المنزل، لأنه سيفقد الطفل إحساس المتعة أثناء المدرسة. أسباب ظاهرة التنمر أضرار استخدام الأجهزة المحمولة في تدوين الملاحظات الدراسية

كيفية التعامل مع الطالب أثناء العام الدراسي في المنزل

كيفية التعامل مع الطالب أثناء العام الدراسي في المنزل
بواسطة: - آخر تحديث: 6 فبراير، 2017

بعد قضاء يوم طويل في المدرسة، و تلقي الدروس و الاستمتاع بالوقت مع الأصدقاء، يكون الطفل متحمسا للعودة إلى المنزل،وهنا يكمن عبء الأهل و مسؤلية متابعة الدروس دون أن تكون هناك تأثير سلبي على الطفل، فمن الجيد متابعة الدروس و المذاكرة في المنزل.

و إليكم بعض التقنيات التي تساعد على كيفية التعامل مع الطفل و تشجعه على الدراسة في المنزل..

  • إن ايجاد بيئة مناسبة للدراسة، سوف يساعد الطفل على التركيز في دروسه، على الأهل أن يتأكدوا أن جيمع المستلزمات المدرسية التي يحتاجها  الطفل في متناول اليد، لتعزيز العامل النفسي للعمل الجيد و الدراسة.
  • مع تطور الأسلوب التعليمي في المدارس ، أصبح معظم الاطفال بحاجة الأن إلى جهاز كمبيوتر في المنزل، لذلك تأكد من توفره، و يفضل أيضا توفير كل ما هو مبهج لتشجيع الأطفال على الدراسة.
  • يفضل استخدام الملصقات التذكير ، فهي طريقة تسهل عملية التذكر و الدراسة، على سبيل المثال، الملصقات التي تستخدم للتذكير بأوقات الامتحانات و النقاط المهمة التي يجب التركيز عليها أثناء الدراسة، مثلا القوانين الحسابية في مادة الرياضيات.
  • من فوائد التعليم المنزلي، هو إمكانية جدولة الأوقات و الدروس التي يجب متابعتها،  وهكذا يمكننا التغلب على أي خلل دراسي قد يحدث للطالب أثناء الدراسة.
  • ادراج برنامج نشاط رياضي أو ترفيهي يتوافق زمنيا مع أوقات الراحة، بهذه الطريقة سيتعلم الطفل كيف ينظم  بين أوقات الدراسة و الاستمتاع بوقته أثناء العام الدراسي.
  • يحتاج الطفل ذو الإحتياجات الخاصة إلى قضاء وقت إضافي أكثر من غيره من الأطفال، فسيحتاج الأهل إلى التحلي بالصبر و إعادة الدروس مرارا و تكرارا إلى أن يجدوا الطريقة المناسبة لايصال المعلومة.
  • يفضل أن يسمح للطفل بعد العودة من المدرسة أن يحصل على وقت الراحة الخاص به، و لكن لا يفضل أن يقضي وقت راحته في النوم أثناء النهار، بل يسمح له باللعب بأي نوع الألعاب الذي يريده، فالنوم أثناء النهار سيمنعه من النوم ليلا.
  • ستمر بعض الأوقات على الأهل، تارة صعودا و تارة هبوطا، لذا يجب عليهم التحلي بالصبر و يفضل ألا يفقدو الأمل و ألا يستخدمو أساليب الترهيب أثناء التعليم في المنزل، لأنه سيفقد الطفل إحساس المتعة أثناء المدرسة.

أسباب ظاهرة التنمر

أضرار استخدام الأجهزة المحمولة في تدوين الملاحظات الدراسية