البحث عن مواضيع

يعاني الشخص اللئيم الكثير من المشاكل النفسية، والاضطرابات السلوكية، ويفتقد الكثير من القيم الأخلاقية والاجتماعية، لذلك لا يستطيع التعامل مع الآخرين بشكل سوي، سواء كانوا أشخاص مقربين أم غرباء، ويظهر الشخص اللئيم بسلوكه وأسلوبه الاستفزازي وعدم استقراره النفسي حيث تظهر هذه البوادر عليه من أولى معاملاته مع الآخرين مسبباً شعوراً غير مريح للشخص الذي أمامه، لكن مع الوقت لا يهتم الأشخاص لذلك الشعور، باعتبار أنه لن يضره، ولكن مع مرور الوقت يمكن أن تأتيه الطعنة في ظهره في أي وقت، مسبباً له الأذى. صفات الشخص اللئيم الشخص اللئيم دنيء الأصل. بخيل وسيّء الخلق. يفتقد للقيم والأخلاق والصفات الحسنة. الشخص اللئيم يعاني من المشاكل النفسية مما يجعل تعامله مع الآخرين غير متزن وسوي. يفشي الأسرار ولا يُؤْتمن على سر أخيه. بسبب فساد أخلاقه يعمل على فضح الآخرين وذكر عيوبهم في المجالس مما يؤدي إلى نفور الناس منه. يتصف بالأنانية وغير ملتزم بالوعود ويخفي الأخبار الجيدة التي لديه حتى لا يستفيد الناس منها. يتشمت بالمصائب التي تصيب الناس بدل التخفيف عنهم وتقديم المساعدة ومد يد العون لهم. لاينظر الى النعم التي لديه ويتطلع إلى الآخرين بعين الحسد. يماطل في أداء واجباته ويتكاسل عن تنفيذها. بذيء اللسان بسبب فساد أخلاقه، مما يسبب للآخرين الأذى النفسي. قليل المروءة، لا يقدم يد المساعدة في المواقف الصعبة. لا يمتلك مشاعر إنسانية، ومتسلط على الضعفاء. لا يسامح ويضمر الشر والحقد في قلبه، ويحاول الانتقام في أي لحظة تتاح له الفرصة. متطفل ، لايحترم خصوصية الآخرين، ويشيع الأخبار والشائعات الكاذبة. يمنّ أذا أعطى،  فهو لا يقدم الخير ولكن إذا فعل يبقى يذكر ما يقدمه. ينكر المعروف ولايعترف بالجميل الذي قدم له، فكما قال الشاعر أبو الطيب المتنبي “إن أنت أكرمتَ الكريمَ ملكتهُ .. .. وإنْ أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمردا”. كيفية التعامل مع الشخص اللئيم يوجد طريقتان للتعامل مع الشخص اللئيم، وعلى الشخص الذي يتعامل معه أن يختار الطريقة التي تناسبه وإذا اقتضى الأمر يلجأ لاستخدام الطريقتين معاً. أولاً عدم الحكم عليه بالسوء. محاولة فهم مشاعره وطباعه والتقرب إليه واحتوائه وإستيعاب مشاكله وأفكاره. الاستماع إليه ومحاولة تغيير طباعه وتفكيره، من خلال الحديث اللين معه. ثانياً عدم التعامل معه إلا عند الضرورة وفِي حالات معينة.  أخذ الحذر من كلامه وما ينقله عن الآخرين. اجتنابه ومعاملته بجفاء وحذر. عدم السماح له بالتدخل في حياتنا بشكل مؤذٍ. عدم السماح له بالتطفل علينا. عدم السماح له بنشر الإشاعات والأخبار الكاذبة ومحاولة تخويفه اذا قام بذلك. المراجع: 1 2

كيفية التعامل مع الشخص اللئيم

كيفية التعامل مع الشخص اللئيم
بواسطة: - آخر تحديث: 6 مارس، 2017

يعاني الشخص اللئيم الكثير من المشاكل النفسية، والاضطرابات السلوكية، ويفتقد الكثير من القيم الأخلاقية والاجتماعية، لذلك لا يستطيع التعامل مع الآخرين بشكل سوي، سواء كانوا أشخاص مقربين أم غرباء، ويظهر الشخص اللئيم بسلوكه وأسلوبه الاستفزازي وعدم استقراره النفسي حيث تظهر هذه البوادر عليه من أولى معاملاته مع الآخرين مسبباً شعوراً غير مريح للشخص الذي أمامه، لكن مع الوقت لا يهتم الأشخاص لذلك الشعور، باعتبار أنه لن يضره، ولكن مع مرور الوقت يمكن أن تأتيه الطعنة في ظهره في أي وقت، مسبباً له الأذى.

صفات الشخص اللئيم

  • الشخص اللئيم دنيء الأصل.
  • بخيل وسيّء الخلق.
  • يفتقد للقيم والأخلاق والصفات الحسنة.
  • الشخص اللئيم يعاني من المشاكل النفسية مما يجعل تعامله مع الآخرين غير متزن وسوي.
  • يفشي الأسرار ولا يُؤْتمن على سر أخيه.
  • بسبب فساد أخلاقه يعمل على فضح الآخرين وذكر عيوبهم في المجالس مما يؤدي إلى نفور الناس منه.
  • يتصف بالأنانية وغير ملتزم بالوعود ويخفي الأخبار الجيدة التي لديه حتى لا يستفيد الناس منها.
  • يتشمت بالمصائب التي تصيب الناس بدل التخفيف عنهم وتقديم المساعدة ومد يد العون لهم.
  • لاينظر الى النعم التي لديه ويتطلع إلى الآخرين بعين الحسد.
  • يماطل في أداء واجباته ويتكاسل عن تنفيذها.
  • بذيء اللسان بسبب فساد أخلاقه، مما يسبب للآخرين الأذى النفسي.
  • قليل المروءة، لا يقدم يد المساعدة في المواقف الصعبة.
  • لا يمتلك مشاعر إنسانية، ومتسلط على الضعفاء.
  • لا يسامح ويضمر الشر والحقد في قلبه، ويحاول الانتقام في أي لحظة تتاح له الفرصة.
  • متطفل ، لايحترم خصوصية الآخرين، ويشيع الأخبار والشائعات الكاذبة.
  • يمنّ أذا أعطى،  فهو لا يقدم الخير ولكن إذا فعل يبقى يذكر ما يقدمه.
  • ينكر المعروف ولايعترف بالجميل الذي قدم له، فكما قال الشاعر أبو الطيب المتنبي
    “إن أنت أكرمتَ الكريمَ ملكتهُ .. .. وإنْ أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمردا”.

كيفية التعامل مع الشخص اللئيم

يوجد طريقتان للتعامل مع الشخص اللئيم، وعلى الشخص الذي يتعامل معه أن يختار الطريقة التي تناسبه وإذا اقتضى الأمر يلجأ لاستخدام الطريقتين معاً.

أولاً

  • عدم الحكم عليه بالسوء.
  • محاولة فهم مشاعره وطباعه والتقرب إليه واحتوائه وإستيعاب مشاكله وأفكاره.
  • الاستماع إليه ومحاولة تغيير طباعه وتفكيره، من خلال الحديث اللين معه.

ثانياً

  • عدم التعامل معه إلا عند الضرورة وفِي حالات معينة.
  •  أخذ الحذر من كلامه وما ينقله عن الآخرين.
  • اجتنابه ومعاملته بجفاء وحذر.
  • عدم السماح له بالتدخل في حياتنا بشكل مؤذٍ.
  • عدم السماح له بالتطفل علينا.
  • عدم السماح له بنشر الإشاعات والأخبار الكاذبة ومحاولة تخويفه اذا قام بذلك.

المراجع: 1 2