يتعرض الكثير من الأشخاص إلى الإجهاد و التوتر, خلال ساعات الدوام, بحيث يمتد إلى ما بعد ذلك في كثير من الأحيان, ليزيد عن حده, نتيجة الشعور بتزايد ضغوطات العمل سواء خارج المنزل أو داخله, و للتخلص من هذا الشعور و الحصول على الإسترخاء اللازم, بعد نهار طويل مليء بالأعباء و الأعمال, يفضل الأخذ ببعض النصائح المفيدة و الجيدة: عدم البدء بعملية الطهو, و إدخال النفس في دوامة إعداد طعام العشاء مباشرة عند العودة إلى المنزل, بعد أعباء العمل, بل يفضل أخذ الوقت الكافي لتغيير الملابس, و الجلوس لبضع دقائق, من أجل استجماع بعض القوة, التي تمكن الشخص من الدخول في مزاج العمل من جديد. تناول كوب من الشاي الأخضر, للمساعدة على الإسترخاء, أو تناول القهوة في حال كانت من المشروبات التي تزيل الإجهاد و التوتر لدى بعض الأشخاص, قبل البدء بأي عمل آخر. محاولة الإتصال مع الطبيعة لبعض الوقت, كالمشي لمدة عشر دقائق في الهواء الطلق, أو الخروج إلى شرفة المنزل و الجلوس فيها مع احتساء كوب من الشاي أو القهوة, لتعديل المزاج, و تخفيف حدة التوتر. استنشاق عطر اللافندر, للمساعدة على الإسترخاء, و الحصول على الراحة المطلوبة, و ذلك بوضع بضع من القطرات على منديل ورقي, و محاولة شمه لفترة وجيزة من الزمن. الإبتعاد عن أي التزام اجتماعي, في حال نفاد طاقة الأشخاص للقيام بأي زيارات أو واجبات عائلية, بعد انتهاء أعمالهم, و تحمل ما يستطيعون القيام به من دون أي ضغوطات خارجية. يعتبر الضحك من أفضل العلاجات التي تخلص من الشعور بالإجهاد, و ذلك عن طريق مشاهدة عرض كوميدي مفضل, أو الإستماع إلى الموسيقى الهادئة من باب الإسترخاء. القيام بخبز أي حلويات أو مأكولات سريعة, كحلوى التفاح, أو البسكويت, بمساعدة الأطفال في حين وجودهم, للخروج من جو التعب, و الإستمتاع بمذاقها اللذيذ. قضاء بعض الوقت مع الأطفال, من أجل الشعور بتحسن, حيث توجه برائتهم و طاقاتهم كل تفكير الأشخاص نحو الأمور الإيجابية, كما تزيد من شعورهم بالسعادة و الراحة النفسية.

كيفية التعامل مع الإجهاد بعد الإنتهاء من أداء بعض الأعمال

كيفية التعامل مع الإجهاد بعد الإنتهاء من أداء بعض الأعمال

بواسطة: - آخر تحديث: 17 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

يتعرض الكثير من الأشخاص إلى الإجهاد و التوتر, خلال ساعات الدوام, بحيث يمتد إلى ما بعد ذلك في كثير من الأحيان, ليزيد عن حده, نتيجة الشعور بتزايد ضغوطات العمل سواء خارج المنزل أو داخله, و للتخلص من هذا الشعور و الحصول على الإسترخاء اللازم, بعد نهار طويل مليء بالأعباء و الأعمال, يفضل الأخذ ببعض النصائح المفيدة و الجيدة:

عدم البدء بعملية الطهو, و إدخال النفس في دوامة إعداد طعام العشاء مباشرة عند العودة إلى المنزل, بعد أعباء العمل, بل يفضل أخذ الوقت الكافي لتغيير الملابس, و الجلوس لبضع دقائق, من أجل استجماع بعض القوة, التي تمكن الشخص من الدخول في مزاج العمل من جديد.

تناول كوب من الشاي الأخضر, للمساعدة على الإسترخاء, أو تناول القهوة في حال كانت من المشروبات التي تزيل الإجهاد و التوتر لدى بعض الأشخاص, قبل البدء بأي عمل آخر.

محاولة الإتصال مع الطبيعة لبعض الوقت, كالمشي لمدة عشر دقائق في الهواء الطلق, أو الخروج إلى شرفة المنزل و الجلوس فيها مع احتساء كوب من الشاي أو القهوة, لتعديل المزاج, و تخفيف حدة التوتر.

استنشاق عطر اللافندر, للمساعدة على الإسترخاء, و الحصول على الراحة المطلوبة, و ذلك بوضع بضع من القطرات على منديل ورقي, و محاولة شمه لفترة وجيزة من الزمن.

الإبتعاد عن أي التزام اجتماعي, في حال نفاد طاقة الأشخاص للقيام بأي زيارات أو واجبات عائلية, بعد انتهاء أعمالهم, و تحمل ما يستطيعون القيام به من دون أي ضغوطات خارجية.

يعتبر الضحك من أفضل العلاجات التي تخلص من الشعور بالإجهاد, و ذلك عن طريق مشاهدة عرض كوميدي مفضل, أو الإستماع إلى الموسيقى الهادئة من باب الإسترخاء.

القيام بخبز أي حلويات أو مأكولات سريعة, كحلوى التفاح, أو البسكويت, بمساعدة الأطفال في حين وجودهم, للخروج من جو التعب, و الإستمتاع بمذاقها اللذيذ.

قضاء بعض الوقت مع الأطفال, من أجل الشعور بتحسن, حيث توجه برائتهم و طاقاتهم كل تفكير الأشخاص نحو الأمور الإيجابية, كما تزيد من شعورهم بالسعادة و الراحة النفسية.