البحث عن مواضيع

تعد التكنولوجيا هذه الأيام وسيلة من وسائل الحياة, فمن المستحيل الإستغناء عنها, أو العيش بدونها, لأنها السبب وراء جعل الحياة أكثر سهولة, حيث بسطت جميع المعاملات, و قربت العالم, و جعلته قرية صغيرة, يتواصل فيها الأشخاص من أبعد الأماكن, فغدت شيئا مهما في حياة الكثيرين, حتى أصبحت هواية كل طفل, فتجدهم ملمين بشكل واسع بها, و مدمنين بشكل رهيب عليها, بحيث يبرعون في استخدامها بطريقة  تفوق براعة آبائهم, أو من يكبرهم سنا, كل هذا نتيجة لتقليدهم الأعمى لما يفعله الكبار, و فضولا منهم لمعرفة ما يشدهم لهذه الأمور, التي تجذب جل تركيزهم, و اهتمامهم,  بحيث لا يشعرون بقيمة الوقت الذي يضيعونه, عند استخدامهم الدائم لهذه الإختراعات, فالتكنولوجيا من الأمور الممتعة و المسلية, و في نفس الوقت, مفيدة و رائعة, و لكن سلبياتها قد تفوق إيجابيتها, بحيث تؤثر في جوانب متعددة, سواء أكانت إجتماعية, ثقافية, سلوكية, كل ذلك يلعب دورا كبيرا في تشكيل شخصيات و سلوكيات الأشخاص, و خاصة الاطفال منهم, الذين لديهم القدرة على التطبع بشكل فظيع بكل طبائع غيرهم, لذلك لابد من وضع بعض الحدود و القيود, في التعامل مع الوسائل التكنولوجية, التي تشد انتباه الاطفال, والتي قد يستفيد منها الكبار أيضا, وهي: الإنخراط في نشاطات عائلية في حال إنشغال الآباء عن أطفالهم, فإنه يفضل إعطائهم بعض الألوان, و كتب الألغاز, ليتسلوا بها, و يشغلوا أدمغتهم, بدلا من وضعهم أمام التلفاز, أو إعطائهم ما يرغبون به من ألعاب إلكترونية, تدمر خلايا مخهم, و تجعلهم بليدين, غير مدركين لما حولهم. دعم ميولهم و هواياتهم الأخرى و ذلك بالقيام بتشجيعهم, و دفعهم لتنمية هواياتهم التي يرغبون بها, كالعزف على آلة موسيقية, أو الرسم, أو حتى الغناء, لتعزيز الشعور بأهميتهم, و أنهم مفيدين, و يمكن الإعتماد عليهم, بدلا من تضيع وقتهم في ألعاب الفيديو, و الهواتف الذكية, مما يزيد في خمولهم, وبدانتهم. تحديد وقت معين لا يمكن استعمال الهواتف خلاله حيث يقوم الآباء باقتراح وقت معين, مع تحديد المدة, التي لا يسمح بها باستخدام أيا من الوسائل التكنولوجية, كوقت العشاء مثلا, بحيث يقوموا بالإجتماع جميعا في وقت محدد. إجراء مناقشات حقيقية مع بعضهم البعض إعطاء الأبناء الوقت الكافي للإستماع لمشاكلهم, و مطالبهم, و إشعارهم بمدى أهميتهم, و ذلك بالنظر مباشرة إلى أعينهم, بحيث يشعروا بالإحترام المتبادل أثناء الحديث. تعليمهم وذلك بتفهيمهم, و توعيتهم بالأوقات الملائمة, لإستعمال الهواتف, و الوسائل التكنولوجية المختلفة. طفل في العاشرة يطور تطبيق لعبة فيديو أشياء عليك فعلها بدون تدخل التكنولوجيا هل أنت مدمن للتكنولوجيا كيف تؤثر التكنولوجيا على نومنا؟ الإفراط في الدردشة على الانترنت مرتبط بالكأبة بعض أنواع التكنولوجيا الحالية التي لن يستحدمها مواليد اليوم

كيفية التعامل مع الأطفال المدمنين للتكنولوجيا

Children Protect Tech
بواسطة: - آخر تحديث: 7 فبراير، 2017

تعد التكنولوجيا هذه الأيام وسيلة من وسائل الحياة, فمن المستحيل الإستغناء عنها, أو العيش بدونها, لأنها السبب وراء جعل الحياة أكثر سهولة, حيث بسطت جميع المعاملات, و قربت العالم, و جعلته قرية صغيرة, يتواصل فيها الأشخاص من أبعد الأماكن, فغدت شيئا مهما في حياة الكثيرين, حتى أصبحت هواية كل طفل, فتجدهم ملمين بشكل واسع بها, و مدمنين بشكل رهيب عليها, بحيث يبرعون في استخدامها بطريقة  تفوق براعة آبائهم, أو من يكبرهم سنا, كل هذا نتيجة لتقليدهم الأعمى لما يفعله الكبار, و فضولا منهم لمعرفة ما يشدهم لهذه الأمور, التي تجذب جل تركيزهم, و اهتمامهم,  بحيث لا يشعرون بقيمة الوقت الذي يضيعونه, عند استخدامهم الدائم لهذه الإختراعات, فالتكنولوجيا من الأمور الممتعة و المسلية, و في نفس الوقت, مفيدة و رائعة, و لكن سلبياتها قد تفوق إيجابيتها, بحيث تؤثر في جوانب متعددة, سواء أكانت إجتماعية, ثقافية, سلوكية, كل ذلك يلعب دورا كبيرا في تشكيل شخصيات و سلوكيات الأشخاص, و خاصة الاطفال منهم, الذين لديهم القدرة على التطبع بشكل فظيع بكل طبائع غيرهم, لذلك لابد من وضع بعض الحدود و القيود, في التعامل مع الوسائل التكنولوجية, التي تشد انتباه الاطفال, والتي قد يستفيد منها الكبار أيضا, وهي:

الإنخراط في نشاطات عائلية

في حال إنشغال الآباء عن أطفالهم, فإنه يفضل إعطائهم بعض الألوان, و كتب الألغاز, ليتسلوا بها, و يشغلوا أدمغتهم, بدلا من وضعهم أمام التلفاز, أو إعطائهم ما يرغبون به من ألعاب إلكترونية, تدمر خلايا مخهم, و تجعلهم بليدين, غير مدركين لما حولهم.

دعم ميولهم و هواياتهم الأخرى

و ذلك بالقيام بتشجيعهم, و دفعهم لتنمية هواياتهم التي يرغبون بها, كالعزف على آلة موسيقية, أو الرسم, أو حتى الغناء, لتعزيز الشعور بأهميتهم, و أنهم مفيدين, و يمكن الإعتماد عليهم, بدلا من تضيع وقتهم في ألعاب الفيديو, و الهواتف الذكية, مما يزيد في خمولهم, وبدانتهم.

تحديد وقت معين لا يمكن استعمال الهواتف خلاله

حيث يقوم الآباء باقتراح وقت معين, مع تحديد المدة, التي لا يسمح بها باستخدام أيا من الوسائل التكنولوجية, كوقت العشاء مثلا, بحيث يقوموا بالإجتماع جميعا في وقت محدد.

إجراء مناقشات حقيقية مع بعضهم البعض

إعطاء الأبناء الوقت الكافي للإستماع لمشاكلهم, و مطالبهم, و إشعارهم بمدى أهميتهم, و ذلك بالنظر مباشرة إلى أعينهم, بحيث يشعروا بالإحترام المتبادل أثناء الحديث.

تعليمهم

وذلك بتفهيمهم, و توعيتهم بالأوقات الملائمة, لإستعمال الهواتف, و الوسائل التكنولوجية المختلفة.

طفل في العاشرة يطور تطبيق لعبة فيديو

أشياء عليك فعلها بدون تدخل التكنولوجيا

هل أنت مدمن للتكنولوجيا

كيف تؤثر التكنولوجيا على نومنا؟

الإفراط في الدردشة على الانترنت مرتبط بالكأبة

بعض أنواع التكنولوجيا الحالية التي لن يستحدمها مواليد اليوم