تحتاج السيارات الزيوت لكي تعمل، والزيوت المستهلكة هي الزيوت التي تقل جودتها وتفقد خصائصها المميزة في أثناء الاستخدام، ويظهر تغير خواصها وانخفاض جودتها من خلال زيادة لزوجتها وحموضتها وزيادة الرواسب فيها إضافة إلى أن رائحتها تصبح قوية بينما يتغير لونها، وتعتبر الزيوت المستهلكة غير صالحة للاستخدام في السيارات حيث أنها تسبب تآكلاً في أجزاء وقطع السيارة وهذا يؤثر على جودتها وأدائها لعملها، وهذا ما جعل الكثير يفكر في تدوير الزيوت، وتهدف هذه العملية إلى القيام بجمع المواد القيمة من الزيوت المستهلكة عن طريق تعريضها لعمليات المزج والهدرجة والفلترة والفصل، وتبدو الحاجة ملحة إلى تدوير هذه الزيوت، حيث أن الزيوت المستهلكة تعتبر من المواد المضرة بالبيئة والخطرة على البيئة عن القيام بمحاولة التخلص منها، ويوجد بعض التشريعات في دول العالم التي تحد من إتلاف هذا النوع من الزيوت، وسنتحدث في هذا المقال حول كيفية إعادة تدوير زيوت السيارات المستعملة. كيفية إعادة تدوير زيوت السيارات المستعملة يوجد العديد من المصانع التي تكون متخصصة في عمليات تدوير زيوت السيارات وتختص بهذا العمل دوناً عن غيرها. في البداية يقوم المصنع بمعرفة تاريخ صلاحيته إعادة التدوير عن طريق القيام بفحصه وتعريضه لطرق معينة. بعد ذلك يتم القيام بتعريض الزيت المستهلك إلى عملية التقطير، حيث أن هذه العملية تهدف إلى فصل الماء، إضافة إلى العمل على فصل الوقود الخفيف مع مادة الإيثيلين جلايكول Ethylene Glycoll. إضافة إلى ذلك فإن عملية التقطير تعمل على فصل بقايا الوقود التي تكون موجودة في هذه الزيوت. بعد ذلك يتم الانتقال إلى عمليّة الهدرجة، حيث أن هذه العملية تهدف إلى القيام بإشباع المركبات الكربونّية بالهيدروجين ويكون الهدف من ذلك هو العمل على زيادة استقرار هذه المركبات. كما أنه وبانتهاء عملية الهدرجة تكون المبلورات، والموادّ ّالكيميائيّة الموجودة في الزيوت قد تمت إزالتها. إن المواد التي تنتج عن عملية الهدرجة يتم استخدامها في التشحيم. ثم يتم تعريض ما تبقى من الزيوت المستهلكة لعملية تسمى عمليّة التجزئة. بعد الانتهاء من عملية التجزئة يكون الشحم قد توزع إلى ثلاثة أصناف اعتماداً على لزوجتها. الصنف الأول هو زيت تشحيم يكون خفيفاً في لزوجته، وهذا النوع من الزيوت يناسب الاستخدامات الاعتياديّة. الصنف الثاني هو زيت تشحيم يكون مخفضاً في لزوجته بحيث تناسب التطبيقات في مجال الصناعة. أما الصنف الثالث فهو زيت التشحيم الذي يكون ثقيلاً أو مرتفعاً في لزوجته، ويتم استخدام هذا الصنف في الأشغال الثقيلة في غالب الأحيان. أما المرحلة قبل الأخيرة فهي عبارة عن عمليّة مزج مواد، ويكون الهدف من هذه الخطوة هو زيادة كفاءة هذه الزيوت. المرحلة الأخيرة هي عبارة عن مرحلة التعبئة والتغليف لهذه الزيوت حسب أنواعها.

كيفية إعادة تدوير زيوت السيارات المستعملة

كيفية إعادة تدوير زيوت السيارات المستعملة

بواسطة: - آخر تحديث: 20 أغسطس، 2017

تصفح أيضاً

تحتاج السيارات الزيوت لكي تعمل، والزيوت المستهلكة هي الزيوت التي تقل جودتها وتفقد خصائصها المميزة في أثناء الاستخدام، ويظهر تغير خواصها وانخفاض جودتها من خلال زيادة لزوجتها وحموضتها وزيادة الرواسب فيها إضافة إلى أن رائحتها تصبح قوية بينما يتغير لونها، وتعتبر الزيوت المستهلكة غير صالحة للاستخدام في السيارات حيث أنها تسبب تآكلاً في أجزاء وقطع السيارة وهذا يؤثر على جودتها وأدائها لعملها، وهذا ما جعل الكثير يفكر في تدوير الزيوت، وتهدف هذه العملية إلى القيام بجمع المواد القيمة من الزيوت المستهلكة عن طريق تعريضها لعمليات المزج والهدرجة والفلترة والفصل، وتبدو الحاجة ملحة إلى تدوير هذه الزيوت، حيث أن الزيوت المستهلكة تعتبر من المواد المضرة بالبيئة والخطرة على البيئة عن القيام بمحاولة التخلص منها، ويوجد بعض التشريعات في دول العالم التي تحد من إتلاف هذا النوع من الزيوت، وسنتحدث في هذا المقال حول كيفية إعادة تدوير زيوت السيارات المستعملة.

كيفية إعادة تدوير زيوت السيارات المستعملة

  • يوجد العديد من المصانع التي تكون متخصصة في عمليات تدوير زيوت السيارات وتختص بهذا العمل دوناً عن غيرها.
  • في البداية يقوم المصنع بمعرفة تاريخ صلاحيته إعادة التدوير عن طريق القيام بفحصه وتعريضه لطرق معينة.
  • بعد ذلك يتم القيام بتعريض الزيت المستهلك إلى عملية التقطير، حيث أن هذه العملية تهدف إلى فصل الماء، إضافة إلى العمل على فصل الوقود الخفيف مع مادة الإيثيلين جلايكول Ethylene Glycoll.
  • إضافة إلى ذلك فإن عملية التقطير تعمل على فصل بقايا الوقود التي تكون موجودة في هذه الزيوت.
  • بعد ذلك يتم الانتقال إلى عمليّة الهدرجة، حيث أن هذه العملية تهدف إلى القيام بإشباع المركبات الكربونّية بالهيدروجين ويكون الهدف من ذلك هو العمل على زيادة استقرار هذه المركبات.
  • كما أنه وبانتهاء عملية الهدرجة تكون المبلورات، والموادّ ّالكيميائيّة الموجودة في الزيوت قد تمت إزالتها.
  • إن المواد التي تنتج عن عملية الهدرجة يتم استخدامها في التشحيم.
  • ثم يتم تعريض ما تبقى من الزيوت المستهلكة لعملية تسمى عمليّة التجزئة.
  • بعد الانتهاء من عملية التجزئة يكون الشحم قد توزع إلى ثلاثة أصناف اعتماداً على لزوجتها.
  • الصنف الأول هو زيت تشحيم يكون خفيفاً في لزوجته، وهذا النوع من الزيوت يناسب الاستخدامات الاعتياديّة.
  • الصنف الثاني هو زيت تشحيم يكون مخفضاً في لزوجته بحيث تناسب التطبيقات في مجال الصناعة.
  • أما الصنف الثالث فهو زيت التشحيم الذي يكون ثقيلاً أو مرتفعاً في لزوجته، ويتم استخدام هذا الصنف في الأشغال الثقيلة في غالب الأحيان.
  • أما المرحلة قبل الأخيرة فهي عبارة عن عمليّة مزج مواد، ويكون الهدف من هذه الخطوة هو زيادة كفاءة هذه الزيوت.
  • المرحلة الأخيرة هي عبارة عن مرحلة التعبئة والتغليف لهذه الزيوت حسب أنواعها.