الخيول العربية ينتمي الحصانُ العربيّ إلى سلالة الخيول العربيّة الأصيلة، وهو أحد الحيوانات التي تندرج تحت شعبة الثدييات في العائلة الخيلية، والتي تنتمي جميعها لرتبة فردية الحافر والذنب المغطى بالشعر الطويل، ضمن مملكة الحيوانات من الكائنات الحيّة، وسُميت الخيل في اللغة خيًلا لتختّلها في المشي والجري وتصغيرها: خُيَيْل، وتعدّ من الحيوانات الاجتماعية التي تعيشُ وتتواجد في قطعان كبيرة ليضمَّ القطيع الواحد مئاتِ الخيول، وسيتم في هذا المقال التحدّث عن تاريخ الحصان العربي ونشأته وخصائصه البيولوجية. تاريخ نشأة الحصان العربي عُدَّت الخيولُ في التاريخ القديم من الحيوانات والوحوش البريّة التي كان يصطادها الإنسان للاستفادةِ من لحومها وجلودها، وقام بعد ذلك بترويضِها حتى أصبحت من الحيوانات الأليفة. أكدّت أصول تاريخ العصور القديمة بأن أول وجود له كان في الجزيرة العربية، مما يثبت أنه عربيّ الأصل والنسب والموطن، أما حول الجدل فيما أنّها خُلقت من الريح حسب ما رواه الصحابي وهب بن منبه في حديث عن النبي- صل الله عليه وسلم-، فلم يثبت وجود دليل أو إسناد لصحّة ذلك، غير أن أصلَ جميع المخلوقات التي خلقها الله -عز وجل- من الماء استنادًا لقوله تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء)(النور:45). وقد ذكرت إحدى الروايات أن نبيَّ الله سيدنا سليمان بن داوود كان متعلّقًا بها، ويمتلك (1200) حصان مسرج، إضافة إلى (40000) فرس استخدمها في جرّ العربات والعمل، وقيل أيضًا أول من عرفها واستأنسها سيدُنا (إسماعيل ابن ابراهيم عليها السلام). وزن الحصان العربي يتراوحُ وزنُه ما بين (350) كيلوغرام إلى (400) غرام، وقد ساعده وزنه على تحمل المشاق والمصاعب، وعلى حمل ما يعادل ربع وزنه مقارنة بالسلالات الأخرى التي تعجز عن حمل ما يوازي خُمس وزنها. خصائص الحصان العربي البيولوجية يعدّ من أقدم  الخيول التي اشتُهرت بقوتها وسرعتها إضافة إلى تميزه بحسن الهيئة والطلة، مما شجع على استخدامه في تحسين أنواع السلالات الأخرى، كما يوجد منه صنفان وهما: الفرس الأهلي والفرس المنغولي الوحشي، حيث ينتمي الحصان العربي إلى صنف الفرس الأهلي، أما عن أهم خصائصه البيولوجية فهي كما يأتي: ينفرد الحصان العربي بجمال شكله وتجانس أجزاء جسمه المختلفة ومظهره الخارجي، ويعتمد وزنه وارتفاعه على نوع سلالته، حيث يتراوح ارتفاع النوع الخفيف منه ما بين (150) سنتيمتر إلى (170) سنتيمتر، بينما يصل ارتفاع النوع الثقيل منه إلى (180) سنتيمتر. يتميز بقدرته على تحريك العينين والنظر بشكل مستقل، إضافة إلى تمكنه من الرؤيا بوضوح في الظلام أكثر من الإنسان. امتلاكه حاسةَ السمع المرهَفِ؛ إذ له القدرة الخارقة على سماع ذبذبات الصوت والشعور بالخطر والتعرف على الأصوات القريبة والبعيدة عنه، ويساعده في ذلك توجيه أذنيه نحو مصدر الصوت والتقاطه من جميع الجهات. تلعب حاسة الشم دورًا مهمًا في حياة الحصان، حيث إنّها تعينُه على تحديد المكان الذي يناسبُه للعيش، إصافة إلى التعرّفِ على رفيقه من الخيول الأخرى. تعني حاسة اللمس لدى الخيول وسيلةَ التواصل والتخاطب فيما بينها، كما تؤلّفُ بينه وبين فارسه، ويوطد علاقة الترابط والمودة بينهما. تساعده حاسة التذوّق على التفريق بين أنواع الطعام وتذوّق حلاوة طعمه. يتميّز الحصان العربي بامتلاكه الحاسة السادسة، إضافةً إلى حواسه الخمس.

كم يبلغ وزن الحصان العربي

كم يبلغ وزن الحصان العربي

بواسطة: - آخر تحديث: 20 مايو، 2018

الخيول العربية

ينتمي الحصانُ العربيّ إلى سلالة الخيول العربيّة الأصيلة، وهو أحد الحيوانات التي تندرج تحت شعبة الثدييات في العائلة الخيلية، والتي تنتمي جميعها لرتبة فردية الحافر والذنب المغطى بالشعر الطويل، ضمن مملكة الحيوانات من الكائنات الحيّة، وسُميت الخيل في اللغة خيًلا لتختّلها في المشي والجري وتصغيرها: خُيَيْل، وتعدّ من الحيوانات الاجتماعية التي تعيشُ وتتواجد في قطعان كبيرة ليضمَّ القطيع الواحد مئاتِ الخيول، وسيتم في هذا المقال التحدّث عن تاريخ الحصان العربي ونشأته وخصائصه البيولوجية.

تاريخ نشأة الحصان العربي

عُدَّت الخيولُ في التاريخ القديم من الحيوانات والوحوش البريّة التي كان يصطادها الإنسان للاستفادةِ من لحومها وجلودها، وقام بعد ذلك بترويضِها حتى أصبحت من الحيوانات الأليفة.

أكدّت أصول تاريخ العصور القديمة بأن أول وجود له كان في الجزيرة العربية، مما يثبت أنه عربيّ الأصل والنسب والموطن، أما حول الجدل فيما أنّها خُلقت من الريح حسب ما رواه الصحابي وهب بن منبه في حديث عن النبي- صل الله عليه وسلم-، فلم يثبت وجود دليل أو إسناد لصحّة ذلك، غير أن أصلَ جميع المخلوقات التي خلقها الله -عز وجل- من الماء استنادًا لقوله تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء)(النور:45).

وقد ذكرت إحدى الروايات أن نبيَّ الله سيدنا سليمان بن داوود كان متعلّقًا بها، ويمتلك (1200) حصان مسرج، إضافة إلى (40000) فرس استخدمها في جرّ العربات والعمل، وقيل أيضًا أول من عرفها واستأنسها سيدُنا (إسماعيل ابن ابراهيم عليها السلام).

وزن الحصان العربي

يتراوحُ وزنُه ما بين (350) كيلوغرام إلى (400) غرام، وقد ساعده وزنه على تحمل المشاق والمصاعب، وعلى حمل ما يعادل ربع وزنه مقارنة بالسلالات الأخرى التي تعجز عن حمل ما يوازي خُمس وزنها.

خصائص الحصان العربي البيولوجية

يعدّ من أقدم  الخيول التي اشتُهرت بقوتها وسرعتها إضافة إلى تميزه بحسن الهيئة والطلة، مما شجع على استخدامه في تحسين أنواع السلالات الأخرى، كما يوجد منه صنفان وهما: الفرس الأهلي والفرس المنغولي الوحشي، حيث ينتمي الحصان العربي إلى صنف الفرس الأهلي، أما عن أهم خصائصه البيولوجية فهي كما يأتي:

  • ينفرد الحصان العربي بجمال شكله وتجانس أجزاء جسمه المختلفة ومظهره الخارجي، ويعتمد وزنه وارتفاعه على نوع سلالته، حيث يتراوح ارتفاع النوع الخفيف منه ما بين (150) سنتيمتر إلى (170) سنتيمتر، بينما يصل ارتفاع النوع الثقيل منه إلى (180) سنتيمتر.
  • يتميز بقدرته على تحريك العينين والنظر بشكل مستقل، إضافة إلى تمكنه من الرؤيا بوضوح في الظلام أكثر من الإنسان.
  • امتلاكه حاسةَ السمع المرهَفِ؛ إذ له القدرة الخارقة على سماع ذبذبات الصوت والشعور بالخطر والتعرف على الأصوات القريبة والبعيدة عنه، ويساعده في ذلك توجيه أذنيه نحو مصدر الصوت والتقاطه من جميع الجهات.
  • تلعب حاسة الشم دورًا مهمًا في حياة الحصان، حيث إنّها تعينُه على تحديد المكان الذي يناسبُه للعيش، إصافة إلى التعرّفِ على رفيقه من الخيول الأخرى.
  • تعني حاسة اللمس لدى الخيول وسيلةَ التواصل والتخاطب فيما بينها، كما تؤلّفُ بينه وبين فارسه، ويوطد علاقة الترابط والمودة بينهما.
  • تساعده حاسة التذوّق على التفريق بين أنواع الطعام وتذوّق حلاوة طعمه.
  • يتميّز الحصان العربي بامتلاكه الحاسة السادسة، إضافةً إلى حواسه الخمس.