عملية هضم الطعام تعد عملية هضم الطعام من العمليات الحيوية المهمة التي تحدث في جسم الإنسان، فحتى يستطيع الجسم الاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة في الطعام يجب أن يمر الطعام بسلسة من أعضاء الجهاز الهضمي بدءًا من الفم وانتهاءً بفتحة الإخراج، وخلال هذه الرحلة يتعرض الطعام للهضم الميكانيكي والهضم الكيميائي، كما يمكث الطعام في كل عضو من أعضاء الجهاز الهضمي مدة معينة وبعدها ينتقل إلى العضو الآخر حتى يتم امتصاص بعضًا منه وإخراج الزائد عن حاجة الجسم، وغالبًا ما تستغرق عملية الهضم بشكلٍ كامل بين ٢٤-٧٢ ساعة، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن مدة بقاء الطعام في المعدة. مدة بقاء الطعام في المعدة تبدأ أولى عمليات هضم الطعام في الفم بحيث يتم تقطيع الطعام لأجزاءٍ أصغر بالإضافة لخلط الطعام باللعاب، وهنا تتم عملية هضم النشا وتحويله لسكر بسيط، وبعدها ينتقل الطعام إلى المعدة عبر المريء خلال عدة ثواني، وفور دخول الطعام إلى المعدة تبدأ المعدة بإفراز إنزيماتها الهاضمة والأحماض، وقد أجرى العلماء تجارب عدة لقياس مدة بقاء الطعام في المعدة، منها اختبار تنفس الهيدروجين وتجربة التصوير الإشعاعي عن طريق وضع مادة مشعة مع الطعام، وقد كانت نتائج تحديد مدة بقاء الطعام في المعدة كالآتي: تختلف مدة بقاء الطعام في المعدة بناءً على عدة عوامل، وأبرزها نوع الطعام وكميته وما إذا كان الشخص مصاب بأمراض في الجهاز الهضمي أم لا. يعتمد الوقت الذي يبقى به الماء في المعدة على كمية الماء وهل تم شربه على معدة فارغة أم ممتلئة، فإذا كانت فارغة فلن يبقى أكثر من نصف ساعة فيها، أما لو كانت ممتلئة فسيبقى ما يقارب الساعتين. تساعد الألياف على حركات المكونات بالجهاز الهضمي بسرعة وسهولة، وغالبًا ما تبقى في المعدة لمدة ٢.٥-٣ ساعات. تبقى اللحوم والمواد الدهنية في المعدة لفترة أطول، وغالبًا ما تبقى في المعدة لمدة ٦-٨ ساعات. عوامل تؤثر على مدة بقاء الطعام في المعدة يمر الطعام بعدة مراحل منذ وصوله إلى المعدة وحتى امتصاصه وإخراج الفضلات عبر البراز، ويتحكم في مدة بقاء الطعام في المعدة وسرعة الهضم العديد من العوامل، منها عوامل مرضية ومنها عوامل فسيولوجية، وأبرز هذه العوامل: كمية الطعام الذي تم تناوله ونوعه. تناول الطعام على دفعات أو مرة واحدة. وجود مشاكل وأمراض في الجهاز الهضمي أم لا. وجد أنَّ سرعة الهضم لدى الذكور أعلى من سرعة الهضم لدى الإناث. تتأثر سرعة الهضم كثيرًا بالعوامل النفسية. وجود حمل أم لا، فغالبًا ما تعاني الحامل من مشاكل في الجهاز الهضمي، وهذا بسبب اختلالات الهرمونات وبسبب ضغط الجنين على منطقة الجهاز الهضمي.

كم مدة بقاء الطعام في المعدة

كم مدة بقاء الطعام في المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يوليو، 2018

عملية هضم الطعام

تعد عملية هضم الطعام من العمليات الحيوية المهمة التي تحدث في جسم الإنسان، فحتى يستطيع الجسم الاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة في الطعام يجب أن يمر الطعام بسلسة من أعضاء الجهاز الهضمي بدءًا من الفم وانتهاءً بفتحة الإخراج، وخلال هذه الرحلة يتعرض الطعام للهضم الميكانيكي والهضم الكيميائي، كما يمكث الطعام في كل عضو من أعضاء الجهاز الهضمي مدة معينة وبعدها ينتقل إلى العضو الآخر حتى يتم امتصاص بعضًا منه وإخراج الزائد عن حاجة الجسم، وغالبًا ما تستغرق عملية الهضم بشكلٍ كامل بين ٢٤-٧٢ ساعة، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن مدة بقاء الطعام في المعدة.

مدة بقاء الطعام في المعدة

تبدأ أولى عمليات هضم الطعام في الفم بحيث يتم تقطيع الطعام لأجزاءٍ أصغر بالإضافة لخلط الطعام باللعاب، وهنا تتم عملية هضم النشا وتحويله لسكر بسيط، وبعدها ينتقل الطعام إلى المعدة عبر المريء خلال عدة ثواني، وفور دخول الطعام إلى المعدة تبدأ المعدة بإفراز إنزيماتها الهاضمة والأحماض، وقد أجرى العلماء تجارب عدة لقياس مدة بقاء الطعام في المعدة، منها اختبار تنفس الهيدروجين وتجربة التصوير الإشعاعي عن طريق وضع مادة مشعة مع الطعام، وقد كانت نتائج تحديد مدة بقاء الطعام في المعدة كالآتي:

  • تختلف مدة بقاء الطعام في المعدة بناءً على عدة عوامل، وأبرزها نوع الطعام وكميته وما إذا كان الشخص مصاب بأمراض في الجهاز الهضمي أم لا.
  • يعتمد الوقت الذي يبقى به الماء في المعدة على كمية الماء وهل تم شربه على معدة فارغة أم ممتلئة، فإذا كانت فارغة فلن يبقى أكثر من نصف ساعة فيها، أما لو كانت ممتلئة فسيبقى ما يقارب الساعتين.
  • تساعد الألياف على حركات المكونات بالجهاز الهضمي بسرعة وسهولة، وغالبًا ما تبقى في المعدة لمدة ٢.٥-٣ ساعات.
  • تبقى اللحوم والمواد الدهنية في المعدة لفترة أطول، وغالبًا ما تبقى في المعدة لمدة ٦-٨ ساعات.

عوامل تؤثر على مدة بقاء الطعام في المعدة

يمر الطعام بعدة مراحل منذ وصوله إلى المعدة وحتى امتصاصه وإخراج الفضلات عبر البراز، ويتحكم في مدة بقاء الطعام في المعدة وسرعة الهضم العديد من العوامل، منها عوامل مرضية ومنها عوامل فسيولوجية، وأبرز هذه العوامل:

  • كمية الطعام الذي تم تناوله ونوعه.
  • تناول الطعام على دفعات أو مرة واحدة.
  • وجود مشاكل وأمراض في الجهاز الهضمي أم لا.
  • وجد أنَّ سرعة الهضم لدى الذكور أعلى من سرعة الهضم لدى الإناث.
  • تتأثر سرعة الهضم كثيرًا بالعوامل النفسية.
  • وجود حمل أم لا، فغالبًا ما تعاني الحامل من مشاكل في الجهاز الهضمي، وهذا بسبب اختلالات الهرمونات وبسبب ضغط الجنين على منطقة الجهاز الهضمي.