درجة حرارة الجسم تعتمدُ حرارةُ الجسم الداخليّة على التوازنِ بينَ درجةِ الحرارة التي يفقدُها ودرجة الحرارة التي يتمُّ إنتاجها، علمًا أنّ درجةَ الحرارة في جسم الإنسان تنتج عن التفاعلات الحيوية والكيميائيّة أثناء حرق الموادّ الأولية لمنحِ العضلات وجميع الأعضاء الطاقة التي تحتاجها لأداء وظائفها بصورةٍ سليمة، وعند حدوث اختلافٍ في درجة الحرارة فإنّ الجسم يعمل على تنظيمها، ففي الطقس الحارّ يتم إفراز العرق وتتوسّعُ الأوعية الدمويّة لتبريد الجسم، وفي الطقس البارد تَضيق الأوعية الدموية للحفاظ على الحرارة الداخلية، وفي هذا المقال سيتم معرفة كم درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان. كم درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان كم درجة الحرارة الطبيعيّة لجسم الإنسان من الأمور التي يجب معرفتها خاصةً عند الأطفال، فهم الفئة الأكثر عُرضة لارتفاع درجة الحرارة والإصابة بالحمّى خاصةً عند بداية ظهور الأسنان، فإهمال علاج الطفل في هذه الحالة يُعرضه للعديد من المشاكل الصحية، والإجابة عن سؤال: كم درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان البالغ هي 37 درجة مئوية تقريبًا وذلك في الحالات غير المرضية، علمًا بأنها تكون في المساء أعلى منها في ساعات الصباح الباكر، حيث إنّ أقل معدل لدرجة الحرارة يكون في الصباح الباكر في الساعة السادسة تحديدًا، أمّا درجة الحرارة الطبيعية عند الأطفال فتبلغ 37 درجة مئوية، قد ترتفع في الصباح لتصل إلى 37.3 درجة مئوية، وفي فترة ما بعد الظهر تصل إلى 37.6 درجة مئويّة. أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم ارتفاع درجة الحرارة عن المعدّلِ الطبيعي والذي يبلغ 37 درجة مئويّة هي ردة فعل طبيعية تصدر من الجسم، وتشيرُ إلى حدوث اضطرابٍ أو التهابٍ داخلي، لكن يجب الحرص في حال ارتفاع درجة الحرارة فوق 41 درجة مئوية لأنها تُعد عارضًا خطيرًا يستدعي زيارة الطبيب فورًا، ومن الأسباب المؤدية لارتفاع درجة الحرارة سيتم ذكرها فيما يأتي: الإصابة بالإنفلونزا من الأسباب الرئيسة المؤدية لارتفاع درجة حرارة الجسم. الإصابة بالعدوى الفيروسية التي يُسببها شرب الماء الملوث أو تناول الأطعمة الفاسدة. تتعرض النساء قبل موعد الحيض لارتفاعٍ في درجة الحرارة. الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي، ومن أبرز أعراضه تغير لون البول، وارتفاع درجة حرارة المريض، والشعور بأوجاعٍ في منطقة المعدة. التعرض لأشعة الشمس لفترةٍ زمنيةٍ طويلة يُحدث اضطرابًا في قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته، وبالتالي الإصابة بارتفاع في درجة الحرارة. الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة الذي يُعرف بمرض الإيدز. الإصابة بالأورام السرطانية. إصابة المفاصل بالالتهاب، ومرض الروماتيزم من الأسباب المؤدية لرفع درجة حرارة الجسم. التعرض للعدوى التي تسببها الجراثيم. تعرّض الجروح للالتهابات. تناول بعض أنواع الأدوية والعقاقير الطبية مثل أدوية المضادات الحيوية. التعرض لحالاتٍ من الغضب الحاد أو الشعور بالخوف والتوتر. إصابة المريض بحمى البحر الأبيض المتوسط. النشاط البدني المفرط، وممارسة التمارين الرياضية لفترةٍ زمنيةٍ طويلة. بداية الحمل عند المرأة. الإصابة بالأمراض المعدية، مثل الملاريا. ظهور الأسنان عند الأطفال. الإصابة بمرض التيفوئيد. التعرّض للإجهاد.

كم درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان

كم درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

درجة حرارة الجسم

تعتمدُ حرارةُ الجسم الداخليّة على التوازنِ بينَ درجةِ الحرارة التي يفقدُها ودرجة الحرارة التي يتمُّ إنتاجها، علمًا أنّ درجةَ الحرارة في جسم الإنسان تنتج عن التفاعلات الحيوية والكيميائيّة أثناء حرق الموادّ الأولية لمنحِ العضلات وجميع الأعضاء الطاقة التي تحتاجها لأداء وظائفها بصورةٍ سليمة، وعند حدوث اختلافٍ في درجة الحرارة فإنّ الجسم يعمل على تنظيمها، ففي الطقس الحارّ يتم إفراز العرق وتتوسّعُ الأوعية الدمويّة لتبريد الجسم، وفي الطقس البارد تَضيق الأوعية الدموية للحفاظ على الحرارة الداخلية، وفي هذا المقال سيتم معرفة كم درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان.

كم درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان

كم درجة الحرارة الطبيعيّة لجسم الإنسان من الأمور التي يجب معرفتها خاصةً عند الأطفال، فهم الفئة الأكثر عُرضة لارتفاع درجة الحرارة والإصابة بالحمّى خاصةً عند بداية ظهور الأسنان، فإهمال علاج الطفل في هذه الحالة يُعرضه للعديد من المشاكل الصحية، والإجابة عن سؤال: كم درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان البالغ هي 37 درجة مئوية تقريبًا وذلك في الحالات غير المرضية، علمًا بأنها تكون في المساء أعلى منها في ساعات الصباح الباكر، حيث إنّ أقل معدل لدرجة الحرارة يكون في الصباح الباكر في الساعة السادسة تحديدًا، أمّا درجة الحرارة الطبيعية عند الأطفال فتبلغ 37 درجة مئوية، قد ترتفع في الصباح لتصل إلى 37.3 درجة مئوية، وفي فترة ما بعد الظهر تصل إلى 37.6 درجة مئويّة.

أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم

ارتفاع درجة الحرارة عن المعدّلِ الطبيعي والذي يبلغ 37 درجة مئويّة هي ردة فعل طبيعية تصدر من الجسم، وتشيرُ إلى حدوث اضطرابٍ أو التهابٍ داخلي، لكن يجب الحرص في حال ارتفاع درجة الحرارة فوق 41 درجة مئوية لأنها تُعد عارضًا خطيرًا يستدعي زيارة الطبيب فورًا، ومن الأسباب المؤدية لارتفاع درجة الحرارة سيتم ذكرها فيما يأتي:

  • الإصابة بالإنفلونزا من الأسباب الرئيسة المؤدية لارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإصابة بالعدوى الفيروسية التي يُسببها شرب الماء الملوث أو تناول الأطعمة الفاسدة.
  • تتعرض النساء قبل موعد الحيض لارتفاعٍ في درجة الحرارة.
  • الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي، ومن أبرز أعراضه تغير لون البول، وارتفاع درجة حرارة المريض، والشعور بأوجاعٍ في منطقة المعدة.
  • التعرض لأشعة الشمس لفترةٍ زمنيةٍ طويلة يُحدث اضطرابًا في قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته، وبالتالي الإصابة بارتفاع في درجة الحرارة.
  • الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة الذي يُعرف بمرض الإيدز.
  • الإصابة بالأورام السرطانية.
  • إصابة المفاصل بالالتهاب، ومرض الروماتيزم من الأسباب المؤدية لرفع درجة حرارة الجسم.
  • التعرض للعدوى التي تسببها الجراثيم.
  • تعرّض الجروح للالتهابات.
  • تناول بعض أنواع الأدوية والعقاقير الطبية مثل أدوية المضادات الحيوية.
  • التعرض لحالاتٍ من الغضب الحاد أو الشعور بالخوف والتوتر.
  • إصابة المريض بحمى البحر الأبيض المتوسط.
  • النشاط البدني المفرط، وممارسة التمارين الرياضية لفترةٍ زمنيةٍ طويلة.
  • بداية الحمل عند المرأة.
  • الإصابة بالأمراض المعدية، مثل الملاريا.
  • ظهور الأسنان عند الأطفال.
  • الإصابة بمرض التيفوئيد.
  • التعرّض للإجهاد.