عالم الحيوانات تُقسَمُ الحيوانات حسبَ نوع الغذاء الذي تقتاتُ عليه لتعيش إلى ثلاثة أنواع، أولًا: الحيوانات اللاحمة، وتتميّزُ أجسامُها بالرشاقة والقدرة على الركضِ السريع، وتساعدها أنيابُها ومخالبها الحادّة وحاسّتا الشمّ والبصر القويّتان لديها في صيدِ الفريسة مثل: حيوان الذئب والأسد والنمر والقرش، ثانيًا: الحيوانات الكالشة، وهي التي تعتمد في على مصدرين في غذائها هما الحيواني والنباتي، حيث يمكنها أكل لحوم وبيض الحيوانات وأكل الحبوب والثمار كالقرد والفأر والخنزير، وثالثًا: الحيوانات العاشبة، وهي التي تعتمدُ في قوتِ يومِها على تناولِ ثمار وأوراق الأشجار والنباتات، مثل: الخروف والغزال والبقرة، وسيتمّ في هذا المقال الإجابة عن سؤال: كم تعيش البقرة وذكر بعض المعلومات حولها. كم تعيش البقرة تنتمي البقرة إلى فصيلةِ البقريات التي تتبع طائفة الثدييات من شعبة الحبليات ورتبة شفعيات الأصابع، وهي من الحيوانات المجترّة ذات القرون والأظلاف الجوفاء غير المتساقطة، التي تعيش ضمن نظام القطعان في البراري والسهول، وقد وجدها الإنسانُ الأوّل سائبة في الطبيعة، حتى قام باستانسها وترويضها والاستفادة منها في جر العربة وحرث الأرض وتدوير الرحى والطاحونة والغذاء من لحمها وحليبها، أما كم تعيش البقرة فهي تعيش من عشرة إلى خمسةَ عشرَ عامًا. وصف جسم البقرة ذكرَ الله -عز وجل- في كتابِه العزيز البقرة وخصَّها بذكر قصّتها المعروفة مع النبي موسى -عليه السلام- وقوم بني إسرائيل في سورة البقرة التي تعدُّ أطول سور القرآن الكريم، ويعدُّ البقرُ من الحيواناتِ الشديدة القوّة العديدة المنافع، وقد ذلّلها الله وسخّرها لخدمةِ الإنسان، في حين يقوم الإنسان برعايتها وحمايتها من ضرر الحيوانات الأخرى، وتتميّزُ البقرة بعدمِ وجود قواطع أو أنياب لها في الفك العلوي، ولها ذيل طويل به خصلة سوداء عند أطرافه، ولها عينان واسعتان، وتسيرُ على أربعة أرجل، ويبلغ معدل متوسط وزنها حوالي 650 كيلوغرام ، كما يتراوحُ طولُ جسمِها مع الرأس ما بين 1.5 متر إلى 1.7 متر، ويصلُ ارتفاع كتف البقرة إلى 1.1 متر. حقائق مهمة عن البقرة تتغذّى البقرةُ في فصل الربيع على العشب الأخضر، وفي موسم الحصادِ تأكلُ البرسيم والشعير والتبن، حيث تقومُ بقضم الأعشاب وإرسالها إلى البطن الذي يعدُّ أحد أجزاء المعدة لديها، لتقومَ في فترة راحتها على اجترار ما تناولتْه وإعادته إلى فمها لتعمل على مضغه وابتلاعه من جديد، وفيما يأتي بعض الحقائق المهمة عن طبيعة حياة البقرة: تصبح البقرة قادرة على إنتاج الحليب بعد أن تلد عجلًا رضيعًا وتصبح أمًا، حيث تبدأ بعد الولادة مباشرة في إفراز حليب "اللباء" الخاص لوليدها، الذي يحتوي على العديد من المواد والعناصر الغذائية والمضادات الحيوية المهمّة لصحّةِ ونمو العجل الرضيع، كما تستمرّ فترة الرضاعة لديها إلى 300 يوم حتّى يبلغ الرضيع الفطام. تبلغُ مدة حمل البقرة 9 أشهر مثلما هي نفس الفترة عند الإنسان، ويتراوح وزن العجل عند ولادته بين 30 إلى 40 كيلو غرام، حيث يتمكن الوليد من الوقوف والمشي خلال بضع ساعات بعد ولادته. يقدّرُ معدّلُ استهلاك أكل البقر للأعشاب يوميًا حوالي 50 كيلوغرام، ممّا يجعلُها قادرة على إنتاج 50 كأسًا يوميًا من الحليب الطازج، وفي حال تناولت الأبقار التبن والذرة، فإنّ ذلك يزيدُ من إدرارِها للحليبِ ليصل إلى 100 كأسٍ يوميًا. لدى البقرة معدة واحدة فقط، وليس حسب الاعتقاد الشائع أنّ لديها أربعة معدات، غير أنّ معدتها تنقسم إلى أربع حجرات هي: المريء والكرش والأنفخة والقلنسوة. يبلغُ مجموع أسنان البقرة 32 سنًا، حيث يوجد لها في مقدمة الفك العلوي 8 قواطع، ويوجد 6 أضراس في جانبيْ الفكّ السفلي والعلوي لتشكل 6 × 4 = 24 ضرساً + 8 قواطع = 32 سنًا.

كم تعيش البقرة

كم تعيش البقرة

بواسطة: - آخر تحديث: 2 يوليو، 2018

عالم الحيوانات

تُقسَمُ الحيوانات حسبَ نوع الغذاء الذي تقتاتُ عليه لتعيش إلى ثلاثة أنواع، أولًا: الحيوانات اللاحمة، وتتميّزُ أجسامُها بالرشاقة والقدرة على الركضِ السريع، وتساعدها أنيابُها ومخالبها الحادّة وحاسّتا الشمّ والبصر القويّتان لديها في صيدِ الفريسة مثل: حيوان الذئب والأسد والنمر والقرش، ثانيًا: الحيوانات الكالشة، وهي التي تعتمد في على مصدرين في غذائها هما الحيواني والنباتي، حيث يمكنها أكل لحوم وبيض الحيوانات وأكل الحبوب والثمار كالقرد والفأر والخنزير، وثالثًا: الحيوانات العاشبة، وهي التي تعتمدُ في قوتِ يومِها على تناولِ ثمار وأوراق الأشجار والنباتات، مثل: الخروف والغزال والبقرة، وسيتمّ في هذا المقال الإجابة عن سؤال: كم تعيش البقرة وذكر بعض المعلومات حولها.

كم تعيش البقرة

تنتمي البقرة إلى فصيلةِ البقريات التي تتبع طائفة الثدييات من شعبة الحبليات ورتبة شفعيات الأصابع، وهي من الحيوانات المجترّة ذات القرون والأظلاف الجوفاء غير المتساقطة، التي تعيش ضمن نظام القطعان في البراري والسهول، وقد وجدها الإنسانُ الأوّل سائبة في الطبيعة، حتى قام باستانسها وترويضها والاستفادة منها في جر العربة وحرث الأرض وتدوير الرحى والطاحونة والغذاء من لحمها وحليبها، أما كم تعيش البقرة فهي تعيش من عشرة إلى خمسةَ عشرَ عامًا.

وصف جسم البقرة

ذكرَ الله -عز وجل- في كتابِه العزيز البقرة وخصَّها بذكر قصّتها المعروفة مع النبي موسى -عليه السلام- وقوم بني إسرائيل في سورة البقرة التي تعدُّ أطول سور القرآن الكريم، ويعدُّ البقرُ من الحيواناتِ الشديدة القوّة العديدة المنافع، وقد ذلّلها الله وسخّرها لخدمةِ الإنسان، في حين يقوم الإنسان برعايتها وحمايتها من ضرر الحيوانات الأخرى، وتتميّزُ البقرة بعدمِ وجود قواطع أو أنياب لها في الفك العلوي، ولها ذيل طويل به خصلة سوداء عند أطرافه، ولها عينان واسعتان، وتسيرُ على أربعة أرجل، ويبلغ معدل متوسط وزنها حوالي 650 كيلوغرام ، كما يتراوحُ طولُ جسمِها مع الرأس ما بين 1.5 متر إلى 1.7 متر، ويصلُ ارتفاع كتف البقرة إلى 1.1 متر.

حقائق مهمة عن البقرة

تتغذّى البقرةُ في فصل الربيع على العشب الأخضر، وفي موسم الحصادِ تأكلُ البرسيم والشعير والتبن، حيث تقومُ بقضم الأعشاب وإرسالها إلى البطن الذي يعدُّ أحد أجزاء المعدة لديها، لتقومَ في فترة راحتها على اجترار ما تناولتْه وإعادته إلى فمها لتعمل على مضغه وابتلاعه من جديد، وفيما يأتي بعض الحقائق المهمة عن طبيعة حياة البقرة:

  • تصبح البقرة قادرة على إنتاج الحليب بعد أن تلد عجلًا رضيعًا وتصبح أمًا، حيث تبدأ بعد الولادة مباشرة في إفراز حليب “اللباء” الخاص لوليدها، الذي يحتوي على العديد من المواد والعناصر الغذائية والمضادات الحيوية المهمّة لصحّةِ ونمو العجل الرضيع، كما تستمرّ فترة الرضاعة لديها إلى 300 يوم حتّى يبلغ الرضيع الفطام.
  • تبلغُ مدة حمل البقرة 9 أشهر مثلما هي نفس الفترة عند الإنسان، ويتراوح وزن العجل عند ولادته بين 30 إلى 40 كيلو غرام، حيث يتمكن الوليد من الوقوف والمشي خلال بضع ساعات بعد ولادته.
  • يقدّرُ معدّلُ استهلاك أكل البقر للأعشاب يوميًا حوالي 50 كيلوغرام، ممّا يجعلُها قادرة على إنتاج 50 كأسًا يوميًا من الحليب الطازج، وفي حال تناولت الأبقار التبن والذرة، فإنّ ذلك يزيدُ من إدرارِها للحليبِ ليصل إلى 100 كأسٍ يوميًا.
  • لدى البقرة معدة واحدة فقط، وليس حسب الاعتقاد الشائع أنّ لديها أربعة معدات، غير أنّ معدتها تنقسم إلى أربع حجرات هي: المريء والكرش والأنفخة والقلنسوة.
  • يبلغُ مجموع أسنان البقرة 32 سنًا، حيث يوجد لها في مقدمة الفك العلوي 8 قواطع، ويوجد 6 أضراس في جانبيْ الفكّ السفلي والعلوي لتشكل 6 × 4 = 24 ضرساً + 8 قواطع = 32 سنًا.