البحث عن مواضيع

مؤسس شركة علي بابا هو جاك ما، الذي ولد في قرية هانغتشو بمقاطعة تشيجيانغ الصينية جنوبي شرقي الصين في 15 أكتوبر عام 1965، أسمه الصيني ما بون، نشأ وسط عائلة فقيرة الحال، والداه فنانين يعملون على تأدية أغاني تقليدية معروفة بالصين (البينغ تان)، وهي نوع من سرد قصصي مع تلحين، عاش طفولته مع أخوه الأكبر وأخته الصغرى، بينما كانت الصين تحت النظام الشيوعي الذي جعلها بمعزلاً عن العالم الغربي. مؤسس شركة علي بابا كانت طفولة "ما بون" مثل كل الأطفال، فكان يتشاجر مع الأطفال الأكبر سناً منه، ولديه العديد من الهوايات، ومن إحدى هوايته الغريبة حبه لجمع الصراصير ودفعها للقتال مع بعضها، فقد كان يتمتّع بالقدرة على التفريق والتمييز بين نوع وحجم الكركيت عن طريق الصوت. بداية حياة "جاك ما" العملية عمل ما بون في سن المراهقة مُرشداً سياحيا للسياح الأجانب بالمجان بهدف تعلم وإتقان اللغة الإنجليزية، وذلك عقب قيام الرئيس الامريكي ريتشارد نيكسون بزيارة مدينة هانغتشو عام 1972. أطلق عليه أصدقائه السياح لقب جاك، فقد أثّر تعامله مع السواح في طريقة تفكيره ونظرته المستقبلية، وتولدّت لدية نزعة التفكير والعالمية. إهتم جاك بالتعليم الذي كان وسيلته الوحيدة للتقدم، وأتم دراسته الثانوية. بعدها قدم طلب للتسجيل في الكليّة، لكنه لم ينجح في إختبار تأهيله مرتين، غير أنه صمّم ونجح في دخول الجامعة التي كانت أسوء جامعة على مستوى مدينته، وهي سبيله الوحيد لإكمال تعليمه ودراسته. حياة جاك ما المهنية درس "جاك ما" تخصص اللغة الإنجليزية،تخرج عام 1988،وأصبح معلماً في الثانوية. تم إختيار جاك لممارسة مهنة التدريس في الجامعة من بين حوالي (500) خريج في الجامعة براتب تراوح بين (12-15) دولار في ذلك الوقت. حقق جاك بعد التخرج أمنيته بالإلتحاق بالعمل، فتقدم بطلبات لعدة وظائف، فقد كان يأمل أن يعمل سكرتير المدير العام في مطاعم كنتاكي، لكنه لم يحظى بذلك. خلال خمس سنوات من ممارسة جاك لمهنة التدريس في الجامعة، دأب جاك على تأسيس شركة ترجمة في مدينة هانغتشو. سافر جاك في عام 1995 إلى الولايات المتحدة الأمريكية بصفته مترجم لأحدى الشركات الصينية، وساعده صديق له في التعّرف والدخول على شبكة الإنترنت، وأخذ يبحث عبر موقع الياهو، عن بيانات ومصادر التعريف في الصين وصناعتها التي إكتشف انها قليلة وضئيلة ولا تعُطي بلده حقها عالمياً. شركة علي بابا عاد جاك إلى الصين مٌقدماً إستقالته من عمله،طالباً من عائلته وأقاربه إقراضه مبلغ الفين دولار، ليقوم بتأسيس شركة تعنى بتصميم المواقع على الإنترنت، ليُثريّ مواقع الإنترنت بالمعلومات الضخمة عن الصين، وأطلق موقعه الشهير (صفحات الصين)، برغم أنه وقتها لم يكن على إلمام بأمور الكمبيوتر وبرمجته بالشكل الصحيح. إستهل جاك بتصميم مواقع الأنترنت للشركات الصينية، لكن مشاريعه لم تثُمر ولم تنجح. جمع جاك في شقته عام 1999 حوالي (18) من إصدقائه، بمدينة هانغتشو، مُعلناً لهم عن فكرته بإنشاء شركته الجديدة التي تعمل بالتجارة الإلكترونية، حيث وافق إصدقائه على مشروعه ودعموه بمبلغ (60) الف دولار أمريكي، ليختار جاك إسم الموقع "علي بابا" لرؤيته لهذا الإسم بالعالمية والسهولة، ولكون العالم كله يعرف قصة علي بابا واللصوص الأربعين وكذلك الحال بالنسبة لعبارة "افتح يا سمسم" التي تعني فتح الابواب على الكنوز واللآلىء المدفونة. قام جاك بإطلاق موقعه الإلكتروني التجاري (تاوباو) في عام 2003، وكان منافساً للموقع الصيني (إي-باي) الصيني، وفي عام 2005 حقق الموقع (70%) من السوق الإلكتروني الصيني كاسحاً موقع (إي باي) الذي أعلن إنسحابه من الأسواق الصينية. عمل جاك في عام 2007 على إطلاق موقع جديدا أطلق عليه إٍسم (علي ماما) الذي يختص في بيع المساحات الإعلانية الإلكترونية، وهو فرع من فروع مجموعة (علي بابا)،إلى جانب موقع " ياهو الصيني. أبرز المعلومات عن مؤسس شركة علي بابا جاك ما من أشهر إغنياء الصين، عُرف بتميز لباسه للسترات الفضيّة المثيرة. بلغت ثروة رئيس شركة علي بابا ومؤسسها في سن الخمسين حوالي (21،8) مليار دولار، حسب مؤشرات بلومبرغ للمليارديرات. إهتم "جاك ما" بالتعليم والبيئة، وعلى الأخص بمشكلة التلوث في الصين، الذي عزا له سبب وفاة والداي زوجته بمرض السرطان. قدمت شركة "علي بابا" تبرعات ماليّة ومساعدات لدعم وتمويل لجان ومؤسسات حماية البيئة وكذلك في الطب والتعليم، وأسّس جاك مؤسسّة خيرية مهامها حماية البيئة في الصين. ذكر"جاك ما" لمجلة هارفارد بيزنس ريفيو في شهر نوفمبر لعام 2013، بأنه وقبل عشرون عاماً ركزّ الصينيون على العمل على سد إحتياجاتهم الأساسية فقط، وبعد ان تغيّرت وتحسنّت الأحوال المعيشية والتطورت الصناعية بشكل واسع وكبير، وكبرت أحلام وطموحات الصينيون التي لم تقف في وجههم التحديات ولا الصعوبات والأهم لا مجال لليأس في حياة الشعب الصيني المكافح والخارق. المراجع:   1             2

قصة نجاح مؤسس شركة علي بابا

قصة نجاح مؤسس شركة علي بابا
بواسطة: - آخر تحديث: 21 مارس، 2017

مؤسس شركة علي بابا هو جاك ما، الذي ولد في قرية هانغتشو بمقاطعة تشيجيانغ الصينية جنوبي شرقي الصين في 15 أكتوبر عام 1965، أسمه الصيني ما بون، نشأ وسط عائلة فقيرة الحال، والداه فنانين يعملون على تأدية أغاني تقليدية معروفة بالصين (البينغ تان)، وهي نوع من سرد قصصي مع تلحين، عاش طفولته مع أخوه الأكبر وأخته الصغرى، بينما كانت الصين تحت النظام الشيوعي الذي جعلها بمعزلاً عن العالم الغربي.

مؤسس شركة علي بابا

كانت طفولة “ما بون” مثل كل الأطفال، فكان يتشاجر مع الأطفال الأكبر سناً منه، ولديه العديد من الهوايات، ومن إحدى هوايته الغريبة حبه لجمع الصراصير ودفعها للقتال مع بعضها، فقد كان يتمتّع بالقدرة على التفريق والتمييز بين نوع وحجم الكركيت عن طريق الصوت.

بداية حياة “جاك ما” العملية

  • عمل ما بون في سن المراهقة مُرشداً سياحيا للسياح الأجانب بالمجان بهدف تعلم وإتقان اللغة الإنجليزية، وذلك عقب قيام الرئيس الامريكي ريتشارد نيكسون بزيارة مدينة هانغتشو عام 1972.
  • أطلق عليه أصدقائه السياح لقب جاك، فقد أثّر تعامله مع السواح في طريقة تفكيره ونظرته المستقبلية، وتولدّت لدية نزعة التفكير والعالمية.
  • إهتم جاك بالتعليم الذي كان وسيلته الوحيدة للتقدم، وأتم دراسته الثانوية.
  • بعدها قدم طلب للتسجيل في الكليّة، لكنه لم ينجح في إختبار تأهيله مرتين، غير أنه صمّم ونجح في دخول الجامعة التي كانت أسوء جامعة على مستوى مدينته، وهي سبيله الوحيد لإكمال تعليمه ودراسته.

حياة جاك ما المهنية

  • درس “جاك ما” تخصص اللغة الإنجليزية،تخرج عام 1988،وأصبح معلماً في الثانوية.
  • تم إختيار جاك لممارسة مهنة التدريس في الجامعة من بين حوالي (500) خريج في الجامعة براتب تراوح بين (12-15) دولار في ذلك الوقت.
  • حقق جاك بعد التخرج أمنيته بالإلتحاق بالعمل، فتقدم بطلبات لعدة وظائف، فقد كان يأمل أن يعمل سكرتير المدير العام في مطاعم كنتاكي، لكنه لم يحظى بذلك.
  • خلال خمس سنوات من ممارسة جاك لمهنة التدريس في الجامعة، دأب جاك على تأسيس شركة ترجمة في مدينة هانغتشو.
  • سافر جاك في عام 1995 إلى الولايات المتحدة الأمريكية بصفته مترجم لأحدى الشركات الصينية، وساعده صديق له في التعّرف والدخول على شبكة الإنترنت، وأخذ يبحث عبر موقع الياهو، عن بيانات ومصادر التعريف في الصين وصناعتها التي إكتشف انها قليلة وضئيلة ولا تعُطي بلده حقها عالمياً.

شركة علي بابا

  • عاد جاك إلى الصين مٌقدماً إستقالته من عمله،طالباً من عائلته وأقاربه إقراضه مبلغ الفين دولار، ليقوم بتأسيس شركة تعنى بتصميم المواقع على الإنترنت، ليُثريّ مواقع الإنترنت بالمعلومات الضخمة عن الصين، وأطلق موقعه الشهير (صفحات الصين)، برغم أنه وقتها لم يكن على إلمام بأمور الكمبيوتر وبرمجته بالشكل الصحيح.
  • إستهل جاك بتصميم مواقع الأنترنت للشركات الصينية، لكن مشاريعه لم تثُمر ولم تنجح.
  • جمع جاك في شقته عام 1999 حوالي (18) من إصدقائه، بمدينة هانغتشو، مُعلناً لهم عن فكرته بإنشاء شركته الجديدة التي تعمل بالتجارة الإلكترونية، حيث وافق إصدقائه على مشروعه ودعموه بمبلغ (60) الف دولار أمريكي، ليختار جاك إسم الموقع “علي بابا” لرؤيته لهذا الإسم بالعالمية والسهولة، ولكون العالم كله يعرف قصة علي بابا واللصوص الأربعين وكذلك الحال بالنسبة لعبارة “افتح يا سمسم” التي تعني فتح الابواب على الكنوز واللآلىء المدفونة.
  • قام جاك بإطلاق موقعه الإلكتروني التجاري (تاوباو) في عام 2003، وكان منافساً للموقع الصيني (إي-باي) الصيني، وفي عام 2005 حقق الموقع (70%) من السوق الإلكتروني الصيني كاسحاً موقع (إي باي) الذي أعلن إنسحابه من الأسواق الصينية.
  • عمل جاك في عام 2007 على إطلاق موقع جديدا أطلق عليه إٍسم (علي ماما) الذي يختص في بيع المساحات الإعلانية الإلكترونية، وهو فرع من فروع مجموعة (علي بابا)،إلى جانب موقع ” ياهو الصيني.

أبرز المعلومات عن مؤسس شركة علي بابا

  • جاك ما من أشهر إغنياء الصين، عُرف بتميز لباسه للسترات الفضيّة المثيرة.
  • بلغت ثروة رئيس شركة علي بابا ومؤسسها في سن الخمسين حوالي (21،8) مليار دولار، حسب مؤشرات بلومبرغ للمليارديرات.
  • إهتم “جاك ما” بالتعليم والبيئة، وعلى الأخص بمشكلة التلوث في الصين، الذي عزا له سبب وفاة والداي زوجته بمرض السرطان.
  • قدمت شركة “علي بابا” تبرعات ماليّة ومساعدات لدعم وتمويل لجان ومؤسسات حماية البيئة وكذلك في الطب والتعليم، وأسّس جاك مؤسسّة خيرية مهامها حماية البيئة في الصين.
  • ذكر”جاك ما” لمجلة هارفارد بيزنس ريفيو في شهر نوفمبر لعام 2013، بأنه وقبل عشرون عاماً ركزّ الصينيون على العمل على سد إحتياجاتهم الأساسية فقط، وبعد ان تغيّرت وتحسنّت الأحوال المعيشية والتطورت الصناعية بشكل واسع وكبير، وكبرت أحلام وطموحات الصينيون التي لم تقف في وجههم التحديات ولا الصعوبات والأهم لا مجال لليأس في حياة الشعب الصيني المكافح والخارق.

المراجع:   1             2