إن المثابرة و العمل الجاد من أهم مقومات نجاح مؤسس شركة زارا ، إلى جانب التفكير خارج الصندوق، و السعي بإصرار تجاه هدفه، فهو خير مثال على  ضرورية الإصرار على الهدف الذي يمكن للإنسان من بلوغه، ومؤسس شركة زارا للألبسة هو الثري الإسباني أمانسيو أورتيجا، حيث كان هدفه أن يوفر الموضة لجميع طبقات المجتمع و ليس فقط الأثرياء منهم. قصة نجاح مؤسس شركة زارا ولد أمانسيو في أسرة فقيرة عام 1936، و اضطر إلى ترك دراسته لمساعدة عائلته في النفقات ، فعمل في بداياته كعامل توصيل للملابس إلى الطبقة الثرية من المجتمع، و هذا ما جعله يضع هدفه نصب أعينه، و هو أن تكون الموضة أكثر ديموقراطية. بعد عامين من العمل كعامل توصيل أصبح أمانسيو مساعد خياط في نفس الشركة، مما جعله يتعلم الكثير عن الأزياء، ثم ترقى ليأخذ منصب مدير لأحد محلات الملابس المشهورة في ( لاكورونيا)، حيث كانت انطلاقته. كانت بداية تفكير أمانسيو هو أن يضع خططا لتخفيض تكلفة إنتاج الملابس، ليتمكن من بيعها بثمن أقل، فقام بشراء أقمشة أقل ثمنا، و قام بقصها و خياطتها يدويا في بيته، و تمكن بعدها من بيع أول مجموعة ملابس للنوم، و باستخدام أرباحه و مدخراته من عمله السابق، لم يلبث أن افتتح أول مصنع له و هو في السابعة و العشرين من عمره، و في عام 1975 كان افتتاح أول فرع لمتجر زارا في وسط لاكورونيا، حيث كانت ملابسه تحاكي تصاميم دور الأزياء العالمية و لكن بأسعار مناسبة، مما لفت أنظار الناس إلى متجره، حيث تمكن الناس من مواكبة الموضة دون الحاجة إلى إنفاق أموال طائلة لذلك. لم يكتفي بعلامة زارا فقط ، فقام في عام 1985 بتأسيس مجموعة إنديتكس (inditex) بمساعدة زوجته، التي تضم عدة علامات تجارية أخرى منها ماسيمو دوتي و بول آند بير، لتناسب الملابس جميع الأذواق، ,لتصبح بذلك أكبر مجموعة صناعية في إسبانيا، و الثالثة على مستوى العالم في الملابس بعدد تصاميم يصل إلى المئة ألف سنويا، وليصبح أمانسيو أثرى رجل في إسبانيا بإجمالي ثروة تقدر بما يزيد على أربع و عشرين مليار دولار. من الجدير بالذكر أن أمانسيو لا يقوم بالتسويق لمنتجاته عن طريق الإعلانات أبدا، بل يترك لجودة ملابسه مهمة الدعاية لها، و يفضل استثمار تكلفة التسويق في افتتاح متاجر جديدة تابعة لها حول العالم. اقرأ ايضا: النجاح هو أن تعرف ما تريد قصة نجاح ديبي فيلدز قصة نجاح مورينهو

قصة نجاح مؤسس شركة زارا

قصة نجاح مؤسس شركة زارا

بواسطة: - آخر تحديث: 23 نوفمبر، 2016

تصفح أيضاً

إن المثابرة و العمل الجاد من أهم مقومات نجاح مؤسس شركة زارا ، إلى جانب التفكير خارج الصندوق، و السعي بإصرار تجاه هدفه، فهو خير مثال على  ضرورية الإصرار على الهدف الذي يمكن للإنسان من بلوغه، ومؤسس شركة زارا للألبسة هو الثري الإسباني أمانسيو أورتيجا، حيث كان هدفه أن يوفر الموضة لجميع طبقات المجتمع و ليس فقط الأثرياء منهم.

قصة نجاح مؤسس شركة زارا

  • ولد أمانسيو في أسرة فقيرة عام 1936، و اضطر إلى ترك دراسته لمساعدة عائلته في النفقات ، فعمل في بداياته كعامل توصيل للملابس إلى الطبقة الثرية من المجتمع، و هذا ما جعله يضع هدفه نصب أعينه، و هو أن تكون الموضة أكثر ديموقراطية.
  • بعد عامين من العمل كعامل توصيل أصبح أمانسيو مساعد خياط في نفس الشركة، مما جعله يتعلم الكثير عن الأزياء، ثم ترقى ليأخذ منصب مدير لأحد محلات الملابس المشهورة في ( لاكورونيا)، حيث كانت انطلاقته.
  • كانت بداية تفكير أمانسيو هو أن يضع خططا لتخفيض تكلفة إنتاج الملابس، ليتمكن من بيعها بثمن أقل، فقام بشراء أقمشة أقل ثمنا، و قام بقصها و خياطتها يدويا في بيته، و تمكن بعدها من بيع أول مجموعة ملابس للنوم، و باستخدام أرباحه و مدخراته من عمله السابق، لم يلبث أن افتتح أول مصنع له و هو في السابعة و العشرين من عمره، و في عام 1975 كان افتتاح أول فرع لمتجر زارا في وسط لاكورونيا، حيث كانت ملابسه تحاكي تصاميم دور الأزياء العالمية و لكن بأسعار مناسبة، مما لفت أنظار الناس إلى متجره، حيث تمكن الناس من مواكبة الموضة دون الحاجة إلى إنفاق أموال طائلة لذلك.
  • لم يكتفي بعلامة زارا فقط ، فقام في عام 1985 بتأسيس مجموعة إنديتكس (inditex) بمساعدة زوجته، التي تضم عدة علامات تجارية أخرى منها ماسيمو دوتي و بول آند بير، لتناسب الملابس جميع الأذواق، ,لتصبح بذلك أكبر مجموعة صناعية في إسبانيا، و الثالثة على مستوى العالم في الملابس بعدد تصاميم يصل إلى المئة ألف سنويا، وليصبح أمانسيو أثرى رجل في إسبانيا بإجمالي ثروة تقدر بما يزيد على أربع و عشرين مليار دولار.
  • من الجدير بالذكر أن أمانسيو لا يقوم بالتسويق لمنتجاته عن طريق الإعلانات أبدا، بل يترك لجودة ملابسه مهمة الدعاية لها، و يفضل استثمار تكلفة التسويق في افتتاح متاجر جديدة تابعة لها حول العالم.

اقرأ ايضا:
النجاح هو أن تعرف ما تريد
قصة نجاح ديبي فيلدز
قصة نجاح مورينهو