البحث عن مواضيع

تناول فيلم فيتامين بعض الصراعات التي يعيشها الشباب العربي بين الرغبة في إحداث الإصلاح والتغيير وبين التمسك والبقاء في الوطن أو الهجرة٬ ليجدوا أنفسهم أمام خيارين الهجرة وترك الوطن أو البقاء ومواجهة التحديات،وتختلف ردود الأفعال إتجاه ما يحدث، وهناك أمور تتطلب تقديم التضحية للوصول إلى تغييرات إيجابية تنبأ بمستقبل أحسن، وهذه الأمال والحب نحو الوطن تسردها كاتبة النص كلود صليبا مع المخرج ايلي حبيب وبمشاركة أبطال وممثلين لبنانبين ماغي أبو غصن، كارلوس عازار، فؤاد يمين، سعد القادري وشكران مرتجى٬وقد لقي الفيلم قبولاً وإستحساناً لدى الجماهير الكبيرة. قصة فيلم فيتامين تبدأ أحداث الفيلم بظهور زوزو (زمرد) الفتاة الحزينة لما وصل عليها وضع قريتها من وضع صعب (ضيعة بير المير)، بعد تعرض أراضيها للجفاف وخسارة المزروعات والمحاصيل،مما أدخل اليأس قلبها بالبقاء في القرية القاحلة، وتقرر هي وصديقتها رافعة الذهاب إلى المدينة عند صديقتهما إسعاف، ليجدن أنفسهن لا يملكن المال الذي يكفي لحياة المدينة، يظهر وحيد شاب يعاني من مرض البارانويا ليقدمن المساعدة له، فهو يعيش بعيداً عن الناس في كهف بعيد. زمرد ورافعة ووحيد قرروا معاً لعملية سطو على سيارة رأوا بها حقيبة مال، ويتخلف وحيد عن موعد عملية السرقة، وينجحن في السرقة لكن للأسف يكتشفن أنها حبوب الفياغرا مهربة وليست مال، ويقعن في ورطة كيف التخلص من هذه الحبوب، حتى يقررن تخبئة الفياغرا في بئر جاف ليس به ماء. يظهر التحريان طارق وجمال في القرية لإجراء التحقيق في الحادثة بعد تلقيهم أوامر بذلك من عصابة التهريب التي تملك سيارة الفياغرا المسروقة. تسير القصة نحو الإثارة والتشويق عندما ينزل المطر فجاة ويمتلئ البئر بماء المطر لتذوب حبوب الفياغرا به، فيأتي في اليوم التالي أهل القرية ويشربوا من ماء البئر، فتظهر عليهم أعراض ومفعول الفياغرا، وتبدأ الغراميات وقصص الحب والعشق والمزروعات تنمو وتتكاثر وتزيد المحاصيل بطريقة سريعة ليقلب حال القرية إلى حالة من الإنتعاش والحياة. خلال ذلك يبقى جمال باحثا عن سارقي السيارة، بينما زمردة تعمل جاهدة في خداعه وتضليله، وتأخذ العصابة قرارها بمعرفة مكان الفياغرا واسترجاعها فتقوم بمطاردة البنات ضمن إطار وأحداث كوميدية٬ لتصل نهاية الفيلم إلى حدوث المواجهة القاسية والقوية بين الفتيات والعصابة، ومن جانب أخر تنتهي قصص الحب نهاية رومانسية. أبطال فيلم فيتامين قامت بشخصية زمردة المرأة الطموحة الممثلة ماغي بو غصن التي تقف حالة قريتها الإقتصادية السيئة في وجه أحلامها، وتصمم على مغادرتها بأية وسيلة، مما دفعها للسرقة، وهذه هي الرسالة الأولى لفيلم فيتامين، بأن الشباب العربي برغم حبهم لبلادهم لكن الظروف الإقتصادية والسياسية تقف عائقاً، وتدفعهم للهجرة والسفر، باحثين عن حياة أفضل وآملين في تحقيق أحلامهم. الشاب وحيد الذي جسد دوره الممثل سعد القادري، وحيد المصاب بالبارانويا، ألا انه خلال الفيلم يقول كلاماً وحكماً عن واقع الحياة وعن المغرضين والسيئين الذين يقفون ضد مصلحة القرية والوطن، ويدعو للتمسك بالارض والوطن وعدم الهروب والهجرة. فكرة فيلم فيتامين تقول كاتبة الفيلم كلود صليبا رأيها بالفيلم بأن هدفه الأساسي كوميدي ويطرح من خلاله رسالة سياسية بشكل غير مباشر، فالقرية ليست إلا مثالاً عن حال الوطن العربي،وشخصيات الفيلم تمثل صورة عن أحداث واقعية للمجتمعات العربية. ركزت كلوديا صليبا على العنصر النسائي في تمثيل شخصيات الفيلم حسب اعتقادها أن البنات لديهن شخصية أقوى من الرجال، بالرغم أن هدف ورسالة الفيلم تحمل هموم الإناث والذكور معاً. أما عن رأي الممثلان فؤاد يمين وكارلوس عازار حول قصة الفيلم، فقد وضح أن فكرة الفيلم تطرح أن الشباب العربي إفتقد فرص العمل داخل وطنه، ننتيجة للأوضاع الإقتصادية والسياسية السيئة، الأمر الذي يدفع الشباب بالهروب والهجرة نحو فرص المال والعمل في الخارج، ويؤكد الفيلم على وجود فرص عمل في بلادنا ولكنها تتطلب منا المحاولة وعدم الإحباط، وهناك طرق لإصلاح الفساد وبناء الوطن الحقيقى، وضد فكرة الهجرة وتبني فكرة نُعطي الوطن ليعطينا. https://www.youtube.com/watch?v=sEQdWdfYx8s

قصة فيلم فيتامين

قصة فيلم فيتامين
بواسطة: - آخر تحديث: 5 أبريل، 2017

تناول فيلم فيتامين بعض الصراعات التي يعيشها الشباب العربي بين الرغبة في إحداث الإصلاح والتغيير وبين التمسك والبقاء في الوطن أو الهجرة٬ ليجدوا أنفسهم أمام خيارين الهجرة وترك الوطن أو البقاء ومواجهة التحديات،وتختلف ردود الأفعال إتجاه ما يحدث، وهناك أمور تتطلب تقديم التضحية للوصول إلى تغييرات إيجابية تنبأ بمستقبل أحسن، وهذه الأمال والحب نحو الوطن تسردها كاتبة النص كلود صليبا مع المخرج ايلي حبيب وبمشاركة أبطال وممثلين لبنانبين ماغي أبو غصن، كارلوس عازار، فؤاد يمين، سعد القادري وشكران مرتجى٬وقد لقي الفيلم قبولاً وإستحساناً لدى الجماهير الكبيرة.

قصة فيلم فيتامين

  • تبدأ أحداث الفيلم بظهور زوزو (زمرد) الفتاة الحزينة لما وصل عليها وضع قريتها من وضع صعب (ضيعة بير المير)، بعد تعرض أراضيها للجفاف وخسارة المزروعات والمحاصيل،مما أدخل اليأس قلبها بالبقاء في القرية القاحلة، وتقرر هي وصديقتها رافعة الذهاب إلى المدينة عند صديقتهما إسعاف، ليجدن أنفسهن لا يملكن المال الذي يكفي لحياة المدينة، يظهر وحيد شاب يعاني من مرض البارانويا ليقدمن المساعدة له، فهو يعيش بعيداً عن الناس في كهف بعيد.
  • زمرد ورافعة ووحيد قرروا معاً لعملية سطو على سيارة رأوا بها حقيبة مال، ويتخلف وحيد عن موعد عملية السرقة، وينجحن في السرقة لكن للأسف يكتشفن أنها حبوب الفياغرا مهربة وليست مال، ويقعن في ورطة كيف التخلص من هذه الحبوب، حتى يقررن تخبئة الفياغرا في بئر جاف ليس به ماء.
  • يظهر التحريان طارق وجمال في القرية لإجراء التحقيق في الحادثة بعد تلقيهم أوامر بذلك من عصابة التهريب التي تملك سيارة الفياغرا المسروقة.
  • تسير القصة نحو الإثارة والتشويق عندما ينزل المطر فجاة ويمتلئ البئر بماء المطر لتذوب حبوب الفياغرا به، فيأتي في اليوم التالي أهل القرية ويشربوا من ماء البئر، فتظهر عليهم أعراض ومفعول الفياغرا، وتبدأ الغراميات وقصص الحب والعشق والمزروعات تنمو وتتكاثر وتزيد المحاصيل بطريقة سريعة ليقلب حال القرية إلى حالة من الإنتعاش والحياة.
  • خلال ذلك يبقى جمال باحثا عن سارقي السيارة، بينما زمردة تعمل جاهدة في خداعه وتضليله، وتأخذ العصابة قرارها بمعرفة مكان الفياغرا واسترجاعها فتقوم بمطاردة البنات ضمن إطار وأحداث كوميدية٬ لتصل نهاية الفيلم إلى حدوث المواجهة القاسية والقوية بين الفتيات والعصابة، ومن جانب أخر تنتهي قصص الحب نهاية رومانسية.

أبطال فيلم فيتامين

  • قامت بشخصية زمردة المرأة الطموحة الممثلة ماغي بو غصن التي تقف حالة قريتها الإقتصادية السيئة في وجه أحلامها، وتصمم على مغادرتها بأية وسيلة، مما دفعها للسرقة، وهذه هي الرسالة الأولى لفيلم فيتامين، بأن الشباب العربي برغم حبهم لبلادهم لكن الظروف الإقتصادية والسياسية تقف عائقاً، وتدفعهم للهجرة والسفر، باحثين عن حياة أفضل وآملين في تحقيق أحلامهم.
  • الشاب وحيد الذي جسد دوره الممثل سعد القادري، وحيد المصاب بالبارانويا، ألا انه خلال الفيلم يقول كلاماً وحكماً عن واقع الحياة وعن المغرضين والسيئين الذين يقفون ضد مصلحة القرية والوطن، ويدعو للتمسك بالارض والوطن وعدم الهروب والهجرة.

فكرة فيلم فيتامين

  • تقول كاتبة الفيلم كلود صليبا رأيها بالفيلم بأن هدفه الأساسي كوميدي ويطرح من خلاله رسالة سياسية بشكل غير مباشر، فالقرية ليست إلا مثالاً عن حال الوطن العربي،وشخصيات الفيلم تمثل صورة عن أحداث واقعية للمجتمعات العربية.
  • ركزت كلوديا صليبا على العنصر النسائي في تمثيل شخصيات الفيلم حسب اعتقادها أن البنات لديهن شخصية أقوى من الرجال، بالرغم أن هدف ورسالة الفيلم تحمل هموم الإناث والذكور معاً.
  • أما عن رأي الممثلان فؤاد يمين وكارلوس عازار حول قصة الفيلم، فقد وضح أن فكرة الفيلم تطرح أن الشباب العربي إفتقد فرص العمل داخل وطنه، ننتيجة للأوضاع الإقتصادية والسياسية السيئة، الأمر الذي يدفع الشباب بالهروب والهجرة نحو فرص المال والعمل في الخارج، ويؤكد الفيلم على وجود فرص عمل في بلادنا ولكنها تتطلب منا المحاولة وعدم الإحباط، وهناك طرق لإصلاح الفساد وبناء الوطن الحقيقى، وضد فكرة الهجرة وتبني فكرة نُعطي الوطن ليعطينا.