البحث عن مواضيع

فتح مكة عمد الرسول وأصحابه بعد هجرتهم إلى المدينة المنورة إلى محاربة المشركين إعلاءً لكلمة الله عز وجل ولنشر الإسلام، وقد حقق المسلمين العديد من الانتصارات وفازوا بالعديد من الغزوات، ومع ذلك فإنهم كانوا يأملون دوماً العودة إلى مكة المكرمة حيث أن قلوبهم كانت معلقة فيها فهي المكان الذي تربوا ونشأوا فيه، وكانوا يأملون دوماً بأن يعم الإسلام في أرجاء مكة المكرمة وينتشر فيها المسلمون، فجاء فتح مكة ليحقق لهم ذلك، وسنتحدث في هذا المقال حول قصة فتح مكة. قصة فتح مكة حدث فتح مكة في العام الثامن للهجرة تحديداً في العشرين من شهر رمضان. جاء هذا الفتح على إثر نقض قريش صلح الحديبية الذي تم بين المسلمين وأهل قريش، وجاء النقض على هيئة قيام أهل قريش بإمداد بني بكر بالمال والسلاح وذلك للاعتداء على خزاعة، حيث أن قبيلة خزاعة كانت قد دخلت مع المسلمين في صلح الحديبية. بعد أن حدث ذلك النقض وخيانة العهد بينهم، قام عمرو بن سالم الخزاعي بالقدوم إلى المدينة المنورة وإخبار النبي صلى الله عليه وسلم عما فعلته قريش. بعد ذلك أمر النبي عليه الصلاة والسلام بالاستعداد وكان ذلك سراً تجنباً لمعرفة قريش بذلك. خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه عشرة آلاف رجل من المدينة، وسار بهم حتى بلغ مكاناً قريباً من مكة المكرمة يسمى (مَرُّ الظهران). خرج أبو سفيان من مكة بهدف التحسس للأخبار فالتقى في مسيره عم الرسول عليه الصلاة والسلام العباس بن عبد المطلب، وسار به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب له الأمان فما كان منه عليه الصلاة والسلام إلا أن أمنه وقام بدعوته إلى الإِسلام فأسلم ودخل في دين الله. لم يسمح الرسول عليه الصلاة والسلام لأبي سفيان أن يعود إلى مكة إلا أن يرى جيش المسلمين. عند عودة أبي سفيان إلى قريش قام بإخبارهم بأن محمداً قد جاءهم بجيش لا يستطيعون مقاومته. كان دخول المسلمين إلى مكة دون مقامة، وتم فتح مكة بعدها. عندما دخل صلاة الله وسلامه عليه إلى مكة المكرمة، دخل متواضعاً للّه سبحانه وتعالى، وكان يردد سورة الفتح. عندما وصل إلى البيت، قام بالطواف بالكعبة عدداً من الأشواط بلغت سبعة أشواط. بعد ذلك قام بتكسير الأصنام الموضوعة في البيت حيث كان يبلغ عددها ثلاثمائة وستون صنماً. عندما قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتكسير الأصنام كان يردد الآية القرآنية: {وَقُلْ جَاءَ الْحقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إنّ الْبَاطِلَ كانَ زَهُوقاً}. بعد ذلك ثم دخل عليه الصلاة والسلام إلى الكعبة وصلى بها. أقسام الجيش في فتح مكة قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتقسيم جيش المسلمين في فتح مكة إلى أربع فرق، وذلك على النحو الآتي: الفرقة الأولى التي دخلت مكة من أعلاها، وكانت بقيادة الزبير بن العوام. الفرقة الثانية التي دخلت مكة من أسفلها، وكانت بقيادة خالد بن الوليد. الفرقة الثالثة التي دخلت مكة من الشرق، وكانت بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح. الفرقة الرابعة التي دخلت مكة من الغرب، وكانت بقيادة قيس بن سعد بن عبادة.

قصة فتح مكة

قصة فتح مكة
بواسطة: - آخر تحديث: 12 أكتوبر، 2017

فتح مكة

عمد الرسول وأصحابه بعد هجرتهم إلى المدينة المنورة إلى محاربة المشركين إعلاءً لكلمة الله عز وجل ولنشر الإسلام، وقد حقق المسلمين العديد من الانتصارات وفازوا بالعديد من الغزوات، ومع ذلك فإنهم كانوا يأملون دوماً العودة إلى مكة المكرمة حيث أن قلوبهم كانت معلقة فيها فهي المكان الذي تربوا ونشأوا فيه، وكانوا يأملون دوماً بأن يعم الإسلام في أرجاء مكة المكرمة وينتشر فيها المسلمون، فجاء فتح مكة ليحقق لهم ذلك، وسنتحدث في هذا المقال حول قصة فتح مكة.

قصة فتح مكة

  • حدث فتح مكة في العام الثامن للهجرة تحديداً في العشرين من شهر رمضان.
  • جاء هذا الفتح على إثر نقض قريش صلح الحديبية الذي تم بين المسلمين وأهل قريش، وجاء النقض على هيئة قيام أهل قريش بإمداد بني بكر بالمال والسلاح وذلك للاعتداء على خزاعة، حيث أن قبيلة خزاعة كانت قد دخلت مع المسلمين في صلح الحديبية.
  • بعد أن حدث ذلك النقض وخيانة العهد بينهم، قام عمرو بن سالم الخزاعي بالقدوم إلى المدينة المنورة وإخبار النبي صلى الله عليه وسلم عما فعلته قريش.
  • بعد ذلك أمر النبي عليه الصلاة والسلام بالاستعداد وكان ذلك سراً تجنباً لمعرفة قريش بذلك.
  • خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه عشرة آلاف رجل من المدينة، وسار بهم حتى بلغ مكاناً قريباً من مكة المكرمة يسمى (مَرُّ الظهران).
  • خرج أبو سفيان من مكة بهدف التحسس للأخبار فالتقى في مسيره عم الرسول عليه الصلاة والسلام العباس بن عبد المطلب، وسار به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب له الأمان فما كان منه عليه الصلاة والسلام إلا أن أمنه وقام بدعوته إلى الإِسلام فأسلم ودخل في دين الله.
  • لم يسمح الرسول عليه الصلاة والسلام لأبي سفيان أن يعود إلى مكة إلا أن يرى جيش المسلمين.
  • عند عودة أبي سفيان إلى قريش قام بإخبارهم بأن محمداً قد جاءهم بجيش لا يستطيعون مقاومته.
  • كان دخول المسلمين إلى مكة دون مقامة، وتم فتح مكة بعدها.
  • عندما دخل صلاة الله وسلامه عليه إلى مكة المكرمة، دخل متواضعاً للّه سبحانه وتعالى، وكان يردد سورة الفتح.
  • عندما وصل إلى البيت، قام بالطواف بالكعبة عدداً من الأشواط بلغت سبعة أشواط.
  • بعد ذلك قام بتكسير الأصنام الموضوعة في البيت حيث كان يبلغ عددها ثلاثمائة وستون صنماً.
  • عندما قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتكسير الأصنام كان يردد الآية القرآنية: {وَقُلْ جَاءَ الْحقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إنّ الْبَاطِلَ كانَ زَهُوقاً}.
  • بعد ذلك ثم دخل عليه الصلاة والسلام إلى الكعبة وصلى بها.

أقسام الجيش في فتح مكة

قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتقسيم جيش المسلمين في فتح مكة إلى أربع فرق، وذلك على النحو الآتي:

  • الفرقة الأولى التي دخلت مكة من أعلاها، وكانت بقيادة الزبير بن العوام.
  • الفرقة الثانية التي دخلت مكة من أسفلها، وكانت بقيادة خالد بن الوليد.
  • الفرقة الثالثة التي دخلت مكة من الشرق، وكانت بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح.
  • الفرقة الرابعة التي دخلت مكة من الغرب، وكانت بقيادة قيس بن سعد بن عبادة.