البحث عن مواضيع

الفتاة التي لا تعرف كيف يكون  شكلها؟ و لا تعرف أين تعيش؟ و من هم الأشخاص الذين تعيش معهم!، اختارت طريقة فريدة من نوعها و أسلوب متقن لكي تسرد لنا و لكل ممن حولها مجموعة من التسائلات التي تشغل بالها. فقدمت لنا كتاب مليئ بالرسومات البسيطة المعبرة عن ما تمر به، وماذا يعني أن تكون مختلف في هذا العالم!، أخبرتنا من خلاله كيف  تشعر و كيف تريد أن تتواصل مع الأخرين، و ماتأثير معاملة الأخرين لها، فكتابها المصور يروي لنا الجانب العاطفي الذي لا نستطيع أن نستوعبه، فكل ما أرادته الفتاة هوالتواصل مع العالم من خلال رسوماتها. هذه القصة تسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه المصابين بمرض التوحد في كل يوم، لربما لأن الجهل بهذا المرض مازال قائما عن البعض، و التمييز الذي يعاني منه أطفال مرضى التوحد في طريقة المعاملة من قبل المحيطين بهم هو السبب وراء كل هذه الصعوبات التي يعانون منها أصحاب هذا المرض. أما في السنوات الأخيرة ازداد الوعي بمرض التوحد لدى البعض بشكل ملحوظ، و في نفس الوقت هناك اعتقاد متزايد بأن الناس الذين يعانون من التوحد يجب أن تتفق عقولهم مع المحيطين بهم وتناسب تماما مع النمط التقليدي للمجتمع، و بأنهم شريحة يجب السيطرة على طريقة تفكيرها، و ما يجهله البعض بأن عقول مرضى التوحد هي عقول حرة مبدعة ذات تفكير ذكي و باهر، و فكرة السيطرة عليه تعادل فكرة مستحيلة عقيمة.

قصة فتاة التوحد… الفتاة التي لا تعرف أين تكون

The-Girl-Who-Didnt-Know-How-To-Be6__880
بواسطة: - آخر تحديث: 15 فبراير، 2017

الفتاة التي لا تعرف كيف يكون  شكلها؟ و لا تعرف أين تعيش؟ و من هم الأشخاص الذين تعيش معهم!، اختارت طريقة فريدة من نوعها و أسلوب متقن لكي تسرد لنا و لكل ممن حولها مجموعة من التسائلات التي تشغل بالها.

فقدمت لنا كتاب مليئ بالرسومات البسيطة المعبرة عن ما تمر به، وماذا يعني أن تكون مختلف في هذا العالم!، أخبرتنا من خلاله كيف  تشعر و كيف تريد أن تتواصل مع الأخرين، و ماتأثير معاملة الأخرين لها، فكتابها المصور يروي لنا الجانب العاطفي الذي لا نستطيع أن نستوعبه، فكل ما أرادته الفتاة هوالتواصل مع العالم من خلال رسوماتها.

هذه القصة تسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه المصابين بمرض التوحد في كل يوم، لربما لأن الجهل بهذا المرض مازال قائما عن البعض، و التمييز الذي يعاني منه أطفال مرضى التوحد في طريقة المعاملة من قبل المحيطين بهم هو السبب وراء كل هذه الصعوبات التي يعانون منها أصحاب هذا المرض.

أما في السنوات الأخيرة ازداد الوعي بمرض التوحد لدى البعض بشكل ملحوظ، و في نفس الوقت هناك اعتقاد متزايد بأن الناس الذين يعانون من التوحد يجب أن تتفق عقولهم مع المحيطين بهم وتناسب تماما مع النمط التقليدي للمجتمع، و بأنهم شريحة يجب السيطرة على طريقة تفكيرها، و ما يجهله البعض بأن عقول مرضى التوحد هي عقول حرة مبدعة ذات تفكير ذكي و باهر، و فكرة السيطرة عليه تعادل فكرة مستحيلة عقيمة.

مواضيع من نفس التصنيف