سعد بن معاذ هو الصحابي الجليل سعد بن معاذ، وهو سيدٌ من سادات الأوس في يثرب، وهو من المسلمين الأنصار الذين أسلموا على يد مصعب بن عمير حين أرسله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى يثرب كي يشرح لهم تعاليم الاسلام، وقد أسلم بإسلام سعد بن معاذ جميع بني عبد الأشهل، وذلك بعد الهجرة النبوية إلى يثرب. قصة سعد بن معاذ واهتزاز العرش لموته استشهد سَعد بن معاذ في السنة الخامسة من الهجرة، وذلك بعد أن أُصيب إصابةً بالغةً في غزوة الخندق. كان لاستشهاده قصةً معروفةً، حيث اهتز عرش الرحمن لموته. حاضر النبي عليه الصلاة والسلام في بني قريظة، فقبلوا أن يُعلنوا استسلامهم مقابل أن يُحكّم فيهم سعد بن معاذ. حُمل سَعد بن معاذ إليهم وهو جريح، فحكم بأن يُقتلوا، وتُؤخذ أموالهم غنيمةً، وأن تُسبى ذرياتهم. بعد انتهاء غزوة بني قريظة تعرض جرح سَعد بن معاذ للالتهاب الشديد، وانتفض عليه كثيراً، فعاش فترةً قصيرةً متأثراً بجرحه ومن ثم مات. تبدأ قصته بعد أن خرج يوم الأحزام "غزوة الخندق"، وكان يلبس درعاً ضيقاً لا يغطي ذراعيه، وحين بدأ المسلمون بتراشق النبال مع الأحزاب أصيب سعد من قبل رجل من المشركين اسمه ابن العرقة. أصاب السهم كاحل سَعد بن معاذ، فبدأ جرحه بالنزف الشديد، فقام الرسول عليه الصلاة والسلام بحسم الجرح بالنار كي ينقطع النزيف، فانتفخت يده كثيراً، فحسمه من جيد، فانتفخت مرةً أخرى، فحسمه أيضاً. عندما رأى سعد بن معاذ معاناته والتهاب جرحه، دعا بهذا الدعاء: "اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة". فلما قطر جرح سعد بن معاذ، نزل المسلمون عند حكمه في بني قريظة، وقال يومها: "اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه ، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فإن كان بقي من حرب قريش شيئاً فابقني له حتى أجادلهم فيك ، وإن كنت وضعتى الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها". ظل جرح سعد بن معاذ ينزف نزفاً شديداً حتى مات على أثره. قال الرسول عليه الصلاة والسلام عند موت سعد: "اهتز العرش لموت سعد بن معاذ"، والمقصود باهتزاز العرش حسب المفسرين أنه العرش اهتز فرحاً واستبشاراً وسروراً بقدوم روح سعد بن معاذ إلى السماوات العُلى. رحم الله الصحابي الجليل سعد بن معاذ، صاحب المكانة العظيمة عند الله ورسوله. المراجع:   1      2

قصة سعد بن معاذ واهتزاز العرش لموته

قصة سعد بن معاذ واهتزاز العرش لموته

بواسطة: - آخر تحديث: 26 مارس، 2017

تصفح أيضاً

سعد بن معاذ هو الصحابي الجليل سعد بن معاذ، وهو سيدٌ من سادات الأوس في يثرب، وهو من المسلمين الأنصار الذين أسلموا على يد مصعب بن عمير حين أرسله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى يثرب كي يشرح لهم تعاليم الاسلام، وقد أسلم بإسلام سعد بن معاذ جميع بني عبد الأشهل، وذلك بعد الهجرة النبوية إلى يثرب.

قصة سعد بن معاذ واهتزاز العرش لموته

  • استشهد سَعد بن معاذ في السنة الخامسة من الهجرة، وذلك بعد أن أُصيب إصابةً بالغةً في غزوة الخندق.
  • كان لاستشهاده قصةً معروفةً، حيث اهتز عرش الرحمن لموته.
  • حاضر النبي عليه الصلاة والسلام في بني قريظة، فقبلوا أن يُعلنوا استسلامهم مقابل أن يُحكّم فيهم سعد بن معاذ.
  • حُمل سَعد بن معاذ إليهم وهو جريح، فحكم بأن يُقتلوا، وتُؤخذ أموالهم غنيمةً، وأن تُسبى ذرياتهم.
  • بعد انتهاء غزوة بني قريظة تعرض جرح سَعد بن معاذ للالتهاب الشديد، وانتفض عليه كثيراً، فعاش فترةً قصيرةً متأثراً بجرحه ومن ثم مات.
  • تبدأ قصته بعد أن خرج يوم الأحزام “غزوة الخندق”، وكان يلبس درعاً ضيقاً لا يغطي ذراعيه، وحين بدأ المسلمون بتراشق النبال مع الأحزاب أصيب سعد من قبل رجل من المشركين اسمه ابن العرقة.
  • أصاب السهم كاحل سَعد بن معاذ، فبدأ جرحه بالنزف الشديد، فقام الرسول عليه الصلاة والسلام بحسم الجرح بالنار كي ينقطع النزيف، فانتفخت يده كثيراً، فحسمه من جيد، فانتفخت مرةً أخرى، فحسمه أيضاً.
  • عندما رأى سعد بن معاذ معاناته والتهاب جرحه، دعا بهذا الدعاء: “اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة”.
  • فلما قطر جرح سعد بن معاذ، نزل المسلمون عند حكمه في بني قريظة، وقال يومها: “اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه ، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فإن كان بقي من حرب قريش شيئاً فابقني له حتى أجادلهم فيك ، وإن كنت وضعتى الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها”.
  • ظل جرح سعد بن معاذ ينزف نزفاً شديداً حتى مات على أثره.
  • قال الرسول عليه الصلاة والسلام عند موت سعد: “اهتز العرش لموت سعد بن معاذ”، والمقصود باهتزاز العرش حسب المفسرين أنه العرش اهتز فرحاً واستبشاراً وسروراً بقدوم روح سعد بن معاذ إلى السماوات العُلى.
  • رحم الله الصحابي الجليل سعد بن معاذ، صاحب المكانة العظيمة عند الله ورسوله.

المراجع:   1      2